بعد عودة مسابقة الدورى بعد انتهاء التوقف الدولي، جماهير الكرة المصرية والعربية تترقب المواجهة الاستثنائية بين قطبى الكرة المصرية فى كلاسيكو العرب غدا الأحد فى ستاد القاهرة الدولى.
القمة تقام بعد توقف مباريات الدورى لمدة 24 يوما بسبب انشغال منتخبنا الوطنى بتصفيات أمم أفريقيا وودية جنوب أفريقيا وبالتالى اصبح الغموض هو العنوان الابرز، إضافة إلى حالة الخوف من الخسارة ستكون من وجهة نظرى مسيطرة اكثر على الأجهزة الفنية واللاعبين وبالتالى أتوقع ان يلعب كل فريق على المضمون خوفا من تلقى الخسارة الأولى هذا الموسم فى الدورى.
الحسين عموتة المدير الفنى للاهلى بالتأكيد يحلم بالفوز للوصول إلى قلوب جماهير الأحمر خاصة أنه يشعر بعدم رضا الجماهير عنه حتى الآن، ولكن بالتأكيد سيخوض المواجهة بحرص شديد حتى لا تنهار اسهمه لدى الجماهير التى لا تشعر بالرضا عن الفريق فى الأسابيع الخمسة الماضية وكانت تنتظر الأفضل والأقوي.
نفس الحال بالنسبة لمعتمد جمال المدير الفنى للزمالك، ورغم نجاحه فى قيادة الفريق للقب الموسم الماضى إلا أنه خسر الموسم الماضى أمام الأهلى فى وقت صعب كاد يتسبب فى ضياع اللقب لولا ان الاهلى كان قد خسر امام بيراميدز، وبالتالى ساهم هذا فى صعوبة تتويج الأحمر باللقب.. هذا فيما يتعلق بحالة الخوف التى تسيطر على الفريقين.
أما الغموض فيتمثل فى فترة توقف الدورى.
الزمالك كان فى حاجة لمثل هذا التوقف، خاصة ان الفريق كان قد بدأ فترة إعداد الفريق للموسم الجديد متاخرًا وبالتالى لم يكن فى افضل حالاته رغم تحقيق 4 انتصارات وتعادل فى المباريات الخمس الماضية، ولكن هل نجح معتمد جمال فى الاستفادة من فترة التوقف بالاسلوب الأمثل؟!
لا أحد يعرف ولكن كانت الظروف مهيأة لذلك خاصة ان عددًا كبيرًا من اللاعبين كانوا مع الفريق باستثناء الحارس المهدى سليمان وأحمد فتوح مع منتخب مصر، وشيكوبانزا مع منتخب أنجولا، وعدى الدباغ وآدم كايد مع فلسطين.
فى المقابل انضم 7 لاعبين من الاهلى للمنتخبات وهم مصطفى شوبير ومحمد هانى ومروان عطية وامام عاشور وأحمد سيد زيزو بالإضافة إلى الجزائرى منصف بقرار وانضم لمحاربو الصحراء.
كل هذا يثير الغموض ولا أحد يعرف كيف استغل كل مدرب فترة التوقف لتصحيح أوضاع فريقه وهو الأمر الذى ستجيب عنه القمة الغامضة او قمة الخوف كما يتوقعها الجميع.
فى النهاية نتمنى اأن تخرج القمة بصورة حضارية تليق بمكانة الفريقين وايضا تليق بالكرة المصرية .









