الخشية كل الخشية أن يفعل المستعمرون الجدد فى المملكة السعودية مثلما فعلوا فى دول أخرى سواء داخل منطقة الشرق الأوسط أو خارجها.
للأسف.. إنهم يتبعون الآن نفس ما اتبعوه مع العراق وليبيا والسودان واليمن وغيرها وغيرها.
وكالعادة يستخدمون عناصر لا دين لها ولا خلق ولا ضمير والذين يشنون غاراتهم ضد العسكريين والمدنيين فى المملكة السعودية زاعمين بأنهم لن يقتربوا من الأراضى المقدسة فى مكة المكرمة والمدينة المنورة لكن أرجوكم ألا تصدقوهم فمن باع نفسه للشيطان يستوى عنده القريب والبعيد مهما ادعى بغير ذلك.
ولقد نتج عن تلك الهجمات سقوط أعداد كبيرة من المدنيين فهم بذلك يبعثون برسائل ماكرة وخادعة حول عدم قدرة السعوديين على حماية مواطنيهم والوافدين إليهم.
نعم.. السعودية تملك ما تدافع به عن نفسها.. وعن أرضها وممتلكاتها ومواطنيها وضيوفها لكن هؤلاء المستعمرين الجدد يستخدمون أحط وأقذر أساليب الحروب والتى تحوى من بين ما تحوى الحكايات المفبركة والشائعات التى تدق أسافين الخلافات بين الناس حتى تمزق فى النهاية صفوف المجتمع وتلك الطامة الكبرى.
>>>
والواضح أن المملكة السعودية تدرك كل ذلك حيث أشار خطيب المسجد الحرام فى مكة المكرمة إلى عدم الانسياق وراء ما يروجه «الفيس بوك» أو الانستجرام أو الذكاء الاصطناعي.. فتلك كلها أدوات تضر بمن يستخدمونها أبلغ ضرر.
>>>
والحمد لله أن مصر بادرت وتبادر بإعلان وقوفها بجانب السعودية باعتبار أن أمنهما القومى واحد ومصالحهما مشتركة.
>>>
ولقد شعرت أنا شخصيًا بالاطمئنان وأنا أستمع إلى خطيب الجمعة فى مسجد الإمام الحسين وهو يتحدث تقريبا عن نفس المبادئ وذات التوجهات ضاربًا المثل بمواقف الرسول الكريم فى غزواته التى أيده الله سبحانه وتعالى بشأنها تأييدًا صريحًا وواضحًا.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
اختتم خطيب مسجد الإمام الحسين حديثه بأهمية إنشاء الجيش القوى المعد إعدادًا جيدًا ومتميزًا..مشيرًا إلى أن نصر أكتوبر عام 1973 لم يأت من فراغ بل نتاج تدريب على أعلى مستوى والتخطيط المحكم.. ومؤكدا على أن مصر هى قلب الأمة العربية إذا ما قويت قوى الآخرون ويطمئن الإخوة السعوديون أنهم قادرون على الدفاع عن مقدسات الأمة ويستحيل.. يستحيل أن تقع بلادهم فى مستنقعات التشتت والانقسام والفرقة..
والله سبحانه وتعالى يحمى عباده المخلصين.. الصادقين.
مواجهات
>الثقة بالله سبحانه وتعالى تجلب للفرد والجماعة الخير والأمن والأمان والاستقرار.
>>>
>حذارِ وألف حذارِ من الجرى وراء شعارات هلامية أو بيانات لا تحوى سوى الكذب والرياء والخداع.
>>>
>فتح الله سبحانه وتعالى أبواب الدعاء أمام الناس أجمعين.
الدعوة التى يهتز لها كيانى دائما وأبدا هي:
اللهم اقض الدين عن المدينين.
فعلا الدين هم وغم بالليل والنهار.
>>>
>ليلى أخذت تذكر كل يوم خطيبها فريد:
سأكون ذراعك الأيمن لن يكون هناك من يصيبك بشروره وآثامه..وأمس طالبها بسداد فاتورة المطعم الذى كانا يتناولان فيه العشاء قالت له:
من أين يا حبيبى لقد استوليت على أموالى كلها من خلال بطاقة الـ «أى تى ام»..ورد عليها معلقا:
اذهبى إلى الجحيم لا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى..!!
>>>
>سؤال:
من أنت؟
الإجابة:
أنا الذى خضع لمشاعرك الزائفة وأصبح كل همى الآن أن أضربك 100 قلم على وجهك العكر.
>>>
>الأم.. خلقها الله سبحانه وتعالى لكى ترعى الابن وتبث حنانها وعطفها فى أعماقه .. المشكلة أنه عندما يتزوج هذا الابن يسيطر عليه هاجس داخلى أيهما الزوجة وأيهما الأم؟ عادت تقول: أنت وأمك فى طريق واحد أما أنا فليس أمامى سوى العودة إلى أول حب فى حياتى «محسن».
>>>
>أخيرا نأتى إلى حسن الختام:
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعرمحمود درويش:
أحنّ إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر فى الطفولة يوماً على صدر يوم وأعشق عمرى لأنى إذا متّ، أخجل من دمع أمي!
خذيني، إذا عدت يوماً وشاحًا لهدبك وغطّى عظامى بعشب تعمّد من طهر كعبك وشدّى وثاقي.. بخصلة شعر
بخيط يلوّح فى ذيل ثوبك.. عساى أصير إلهًا إلهًا أصير.. إذا ما لمست قرارة قلبك! ضعيني، إذا ما رجعت وقوداً بتنور نارك.. وحبل غسيل على سطح دارك لأنى فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت، فردّى نجوم الطفولة حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع… لعشّ انتظارك!
>>>
و..و..شكرا









