الأحد, أكتوبر 11, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الإستراتيجية الوطنية للوعى.. الوعى بالأمن القومى «35»

كلمة‭ ‬عدل

بقلم بهاء الدين أبو شقة
10 أكتوبر، 2026
في عاجل, مقالات
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

بهاء الدين أبو شقة

2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى عالم تتسارع فيه الأحداث وتتقاطع فيه المصالح الاستراتيجية والدولية، لم يعد مفهوم «الأمن القومي» مجرد مصطلح عسكرى يعنى بالدفاع عن الحدود والذود عن الأوطان بالسلاح فحسب، بل تحول إلى منظومة شاملة ومتكاملة تشمل الاقتصاد والمعرفة والفكر والتكنولوجيا والثقافة. وبالنسبة لمصر الدولة التى تشكل ركيزة الاستقرار فى قلب الشرق الأوسط وواحدة من أقدم الحضارات وأعرقها، فإن الوعى بالأمن القومى ليس ترفاً فكرياً أو خياراً عابراً، بل هو ضرورة وجودية ملحة وحاجة وطنية ماسة لا غنى عنها لضمان استمرار مسيرة البناء  والتنمية.

ولكى ندرك بعمق أهمية الوعى بالأمن القومي، يجب علينا أولاً تجاوز المفهوم الكلاسيكى الذى يختزل الأمن فى القوة العسكرية البحتة.. الأمن القومى المصرى الحديث هو مظلة شاملة تحمى الدولة فى كافة  قطاعاتها.

فالأمن العسكرى هو حماية الحدود البرية والبحرية والجوية ضد أى تهديدات خارجية، وهو الدرع الأول والاستباقي.

والأمن الاقتصادى هو ضمان تدفق السلع الاستراتيجية، وتأمين سلاسل الإمداد، وتوفير الطاقة، وتحقيق التنمية المستدامة التى تقضى على البطالة والفقر.

والأمن المائى والغذائى هو قضية حياة أو موت بالنسبة لمصر، لاسيما فيما يتعلق بحصة نهر النيل وتأمين رغيف الخبز والغذاء للمواطنين فى ظل الأزمات العالمية المتتالية.

أما الأمن السيبرانى والمعلوماتى هو حماية البنية التحتية الرقمية للدولة، والتصدى للحروب الاصطناعية التى تستهدف عقول الشباب وبث الشائعات.

إن إدراك هذا الشمول يمكن المواطن من فهم لماذا تتخذ الدولة قرارات معينة، ولماذا توجه الموارد نحو قطاعات دون أخرى، مما يخلق حالة من التناغم الشعبى والوعى الجمعى المساند لجهود الدولة.

وتقع مصر فى قلب تقاطع جغرافى فريد، يجعلها عرضة لتأثيرات وتداعيات الأزمات الإقليمية المحيطة بها من كل جهة. فمنذ عقود، والحدود المصرية تشهد تحديات أمنية غير مسبوقة.

فالحدود الغربية في  ليبيا تشهد  حالة عدم الاستقرار وتمثل بؤرة لتسلل الجماعات الإرهابية.

والحدود الشرقية فى سيناء وفلسطين، تشهد التهديدات المستمرة على الحدود وتصاعد التوترات فى قطاع غزة وتأثيراتها المباشرة على الأمن القومى المصري.. وفي العمق الإفريقى وباب المندب نجد التأثير المباشر لأمن البحر الأحمر وخليج عدن على حركة الملاحة العالمية فى قناة السويس، وهو شريان حيوى للاقتصاد المصرى والعالمي.

هذه الخريطة الجيوسياسية المشتعلة تعنى أن أى ثغرة فى الداخل المصرى سيتم استغلالها فوراً من قبل أطراف إقليمية ودولية تسعى للنيل من استقرار الدولة.. وهنا تبرز الحاجة الملحة لأن يكون كل مواطن خفيراً على وطنه، مدركاً لحجم المخاطر الحقيقية التى تحيط بالبلاد، بعيداً عن التهوين أو التهويل.

وفى عصر العولمة وثورة المعلومات، لم تعد الحروب تخاض فقط بالدبابات والطائرات، بل باتت تشن عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعى من خلال ما يعرف بحروب الجيل الرابع والخامس. وتعتمد هذه الحروب بشكل أساسى على بث الشائعات والأكاذيب لتشويه إنجازات الدولة، وإحباط العزائم، وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية.. وهناك استهداف الشباب عبر المحتوى الموجه لإضعاف الهوية الوطنية وتفريغ الانتماء من مضمونه. وكذلك خلق حالة من السخط المستمر لتسهيل عمليات التجييش والتخريب الداخلي.. ومن هنا فإن الوعى بالأمن القومى هو السلاح الأقوى لمواجهة هذه الحرب النفسية والإعلامية.. والمواطن الواعى هو «الفلتر» الحقيقى الذى يميز بين الغث والسمين،  وقد أدركت الدولة المصرية هذه المعادلة بوضوح، فعملت على مسارين متوازيين خلال العقد الأخير، من خلال بناء وتطوير قدرات الجيش المصرى ليكون أحد أقوى جيوش المنطقة والعالم دفاعاً عن السلام وردعاً لأى معتدٍ.. وتم إطلاق المشروعات القومية الكبرى فى البنية التحتية، والطرق، والمدن الجديدة،

وبناء الوعى بالأمن القومى ليس مسئولية الحكومة وحدها، بل مسئولية تضامنية تشارك فيها مؤسسات المجتمع بأكمله.. وتظل مصر مستهدفة على مر التاريخ لموقعها ومكانتها وريادتها، ولن تكسرها المؤامرات الخارجية طالما امتلكت درعاً حصيناً من الوعى الشعبى والوطني.. إن الحفاظ على الدولة المصرية الحديثة هو حماية لهوية وثقافة وتاريخ أمة امتدت جذورها لأكثر من سبعة آلاف عام.. وإن وعى المواطن المصرى بأمن وطنه واقتصاده وثقافته هو الصخرة التى تحطمت وتتحطم عليها كل مخططات التخريب والتقسيم.. فلنكن جميعاً على قدر المسئولية، وأعين بحجم الأمانة، حراساً أوفياء لتراب هذا الوطن الغالي.

وللحديث بقية

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

إرفع يدك بالتحية.. أنت أمام سفارة مصرية

11 أكتوبر، 2026
عصام الشيخ
عاجل

الرئيس والدبلوماسية الاقتصادية والسد الإثيوبى

11 أكتوبر، 2026
محمد العزاوى
عاجل

الجبلى وتنمية وتوطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إفريقيا

11 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
 الدولة الفلسطينية..حلم يقترب

مصر وكوريا.. شراكة ذهبية على طريق الاقتصاد والتكنولوجيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

الرئيس يلتقى نظيره الإندونيسى.. اليوم

بقلم عبير فتحى
11 أكتوبر، 2026

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

«ترحيب ملكى» بالرئيس فى القصر الوطنى الماليزى

بقلم عبير فتحى
11 أكتوبر، 2026

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

مصر وماليزيا.. صداقة تاريخية وشراكة إستراتيجية

بقلم أحمد عبد الفتاح
11 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©