فى فترات من تاريخ الأمم العظيمة، تتعاظم التحديات والتهديدات والمخططات والمؤامرات وفى توقيت واحد، هموم وتحديات فى الداخل ومخاطر فى الخارج، واستهداف مباشر وضغوط وابتزاز، ومساومات لا تنتهى لكن النعمة والهبة أن يسخر للأمة قائد عظيم، على قدر التحديات والمسئوليات والقدرة على الحفاظ على الوطن، والعبور به إلى بر الأمان، قويًا، آمنًا مستقرًا وإذا تأملت الحالة المصرية فى زمن المخططات والمؤامرات والتحديات فى الداخل والخارج على مدار 12 عامًا لا تتوقف بل تتصاعد، ويتزامن معها ملحمة اصلاح وبناء وتنمية من أجل التقدم ساعتها ستخرج بنتيجة واحدة، ورسالة واضحة إلى قائد هذه الأمة «الله يكون فى عونك» فمصر تعيش فى أتون الخطر وسط مؤامرات ومخططات وخيانات إقليمية تعمل وجل أهدافها هى جر وتوريط مصر وجيشها العظيم، فى صراعات لا تخدم أمنها القومي، لكن القاهرة تدرك أنه لا مجال لخطأ أو تهور أو عواطف أو انفعالات الحكمة والتقديرات والحسابات الدقيقة وإدارة منظومة القوة والردع المصرى بحكمة بالغة مع الحفاظ على الأمن القومى والمصالح والمقدرات الوجودية وحماية المواقف والثوابت دون تراجع أو ركوع مهما كانت الضغوط والإغراءات شاءت الأقدار أن يقود الرئيس السيسى الأمة المصرية فى هذا التوقيت الدقيق، الذى يحمل الكثير من التحديات فى الداخل، وتهديدات ومخاطر ومخططات ومؤامرات تتربص بالدولة المصرية، لكن الحقيقة أن جهود وعطاء وحكمة الرئيس انعكست على أداء الدولة المصرية وثباتها وثقتها وحفاظها على الأمن القومى والمصالح المصرية، ووصولها إلى حالة القوة والقدرة والندية، والقرار المستقل وأصبحت قوة إقليمية عظمى لا توجد قوة تستطيع أن تفرض عليها سياسة الأمر الواقع، أو تضر بمصالحها ومقدراتها، وباتت دولة تحترف الأداء بمهارة، فرغم ما يحدث من صراعات وحروب واضطرابات وحرائق حول مصر وطوق النار الذى يحاصرها، إلا أن عيون الرجال لا تنام فى أعلى درجةمن اليقظة والحسم كما أنها نجحت فى تطويق التهديدات التى تحاول المساس بأمنها القومى ومقدراتها وقلت على مدار عام أن من يتابع الأداء المصرى على الخريطة أو رقعة الشطرنج وكيف تتحرك، وتطوق مصادر التهديد، وأدوات المؤامرة والمخطط، ترتكز على ثقل وقوة ردع عسكرية وسياسية، وعلاقات شراكة مع دول العالم، ولعلنى أتذكر كلمة أو عبارة قالها الرئيس قبل سنوات لا يليق بنا أن نقلق لذلك أقول إن مصر الكبيرة استحقت قائدًا عظيمًا من أبنائها ورموزها وهى أمة ولادة، لكن الاقدار جادت بربان ماهر وحكيم وقوى وأمين، يقود سفينة الوطن باقتدار.
لا أدرى متى ينام الرئيس السيسى وكيف فعندما نتأمل نشاطاته وعمله اليومى فى ظل تحديات ومطالب داخلية وصعوبات جمة جاءت نتاج تداعيات صناعة قوى الشر لازمات إقليمية، ولا يتوقف عن متابعة حلم المصريين فى تحقيق التقدم والمشروع الأعظم الذى سابق به الزمن لإصلاح وبناء وتنمية جميع القطاعات فى كافة ربوع الوطن وفى توقيت واحد، يحفظ عن ظهر قلب كل صغيرة وكبيرة وأدق التفاصيل فى مشروع مصر الوطنى لتحقيق التقدم فهو صاحب الرؤية التى انطلقت قبل 12 عامًا لديه إرادة صلبة لا تعرف التهاون أو التراجع، ولم يفتر حماسه يومًا، ترمومتر الأداء لا يتراجع بل يتصاعد يتمسك بالحلم المصرى مهما كانت التحديات فى منطقة تغلى بالصراعات والحروب والمؤامرات التى تستهدف مصر بالأساس، يتابع ويمتلك القدرة على اتخاذ القرار المثالى وفق تقديرات وحسابات شديدة الدقة، وهو من الذى استشرف المستقبل وتوقع كل ما يحدث الآن، واستعد له بأعلى وأقوى ما يكون وكنا نتعجب عندما يقول الرئيس مخاطبًا الوزراء والمسئولين «احنا متأخرين» نتساءل متأخرين عن إيه؟ لم يعرف فى قاموس انجازاته ومشروعاته العملاقة 3 أو 5سنوات الانجاز والتنفيذ لا يزيد عن عام خارج حسابات المنطق والواقع والطبيعة لأنه كان يدرك أن القادم شديد الصعوبة والخطورة ولابد من الإعداد والاستعداد قدر المستطاع وقد حدث، لنكون فى موقف وموقع قوة.
الرئيس الذى يواجه تحديات غير مسبوقة ويحتضن مصر فى قلبه وبين ذراعيه يحمى وينقذ ويبني، تراه يوميًا يجتمع مع المسئولين التنفيذيين وأعضاء الحكومة من الوزراء، فى جميع القطاعات طاقة وكهرباء ونقل ومواصلات وتعليم، ومالية وغيرها من قطاعات الدولة، يطمئن على سير العمل، ويعلم بكافة التفاصيل والأرقام، يتابع معدلات التنفيذ ويصدر توجيهاته وإضافاته لمزيد من الجودة قد يقول البعض، ومن أين يجد الرئيس الوقت فى ظل حروب تكسير العظام فى المنطقة والمخططات والمؤامرات ومحاولات تشكيل المنطقة، أو تهديدات وجودية، فى البر والبحر والنهر، أو دول مشتعلة فى الجوار.
الرئيس حفظه الله له طبيعة مختلفة يتابع كل شيء فى الداخل والخارج وعلى مدار الساعة، ثم لا تتوقف الاتصالات من قبل قادة ورؤساء وزعماء وكبار المسئولين فى العالم والإقليم أو استقبالات لا تتوقف أو زيارات يحرص العالم على دعوة مصر أو توطيد أواصر العلاقات والشراكة وهو انجاز حققه الرئيس السيسى الجميع يطلبون ود مصر أو الاستماع والانصات والتعرف على رؤيتها أو العمل معها، وربما المجهود الكبير الذى بذله الرئيس فى الاجتماع التنسيقى الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقى الذى عقد فى درة المتوسط مدينة العلمين الجديدة يعكس بوضوح حجم العطاء الرئاسى ليس هذا فحسب بل يحضر مؤتمرات دولية تستضيفها مصر أو افتتاحات لمشروعات ومعارض دولية فقد جعل وحول مصر إلى قبلة للعالم والإقليم والقارة الإفريقية باتت مصر هى القائد للشرق الأوسط ومفتاح وبوابة أمنه واستقراره لا يمر أى شيء دون موافقتها، فما يتوهمه المتآمرون وخونة الإقليم أن مخطط الشر سيرى النور، فهذا لن يحدث لأن مصر تقف كالجبل الشامخ.
الرئيس السيسى يقينًا هو قائد عظيم لوطن يواجه أخطر السنوات فى تاريخه.. قائد استثنائى حقق ما لم يحققه أى رئيس سابق لمصر، وبالورقة والقلم والواقع، فإذا كان كل رئيس حقق بعض الانجازات، أو واجه بعض التهديدات فإن «مصر ــ السيسى» تبنى دولة بالكامل دولة جديدة وحديثة ترتكز على القوة والقدرة والندية تمتلك أدواتها وتجلس فى الصفوف الأولى وهذا قريب جدًا وتنتصر فى مواجهة أخطر التهديدات فى كل اتجاه، تقف على أرض شديدة الصلابة لذلك شكرًا للأقدار التى جاءت بقائد عظيم فى أخطر مرحلة فى تاريخ مصر..









