تستجيب الحكومة لدعوات المطالبة بالانضباط في الشارع.. والحفاظ علي انسياب حركة المرور.. والحفاظ أيضاً علي نظافة الشارع وتبدأ أجهزة المحليات في القيام بواجبها في القيام بحملات لإزالة المخالفات والاشغالات فإن نفس الذين طالبوا بالانضباط هم أنفسهم الذين ينتقدون هذه الحملات بحجة أنها تتم ضد {الغلابة} الذين يبحثون عن الرزق بالبيع في الشوارع وباحتلال الأرصفة..!
وهي قضية تعكس تضارباً في الفكر والرؤية والمفاهيم واعتيادا علي الفوضي في كل مكان..!!
فليس مقبولاً أن تتحول شوارعنا إلي أسواق مفتوحة.. وليس مستساغاً مشاهد باعة الأرصفة الذين يتركون مخلفاتهم في كل مكان.. وليس معقولاً أن تصبح شوارعنا مكاناً تتواجد فيه جميع أنواع القمامة والقاذورات من الباعة الذين لا يكترثون ولا يهتمون بنظافة المكان أو جماله.
وعندما ندعو لعدم وجود إشغالات في الطريق وأن تبقي الأرصفة مكاناً آمناً للمشاة.. وأن يتم إزالة الاعتداءات علي الأرصفة من المقاهي والمطاعم فإننا ندعو لصورة حضارية تليق بمجتمعنا.. ندعو إلي انضباط يعيد الشارع لأصحابه.. وندعو إلي تطبيق كامل للقانون علي الجميع.. أما حكاية اتركوهم لأنهم {غلابة} ولأنهم يكافحون من أجل الرزق فهذا خلط للمفاهيم والإدراك وهذا يعني مزيداً من السلوكيات الخاطئة ومزيداً من {القمامة} في كل مكان..!! ابحثوا لهم عن بدائل مقبولة وضرورية أيضاً.. ولكن الشارع ليس سوقاً مفتوحة للبيع والشراء.. وكفانا فوضي..!
> > >
وهذا العام شهد احتفاء غير عادي بأسرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات في مناسبة احتفالات انتصار أكتوبر.. هذا العام ظهر أبناء السادات وأحفاده أمام النصب التذكاري لقراءة الفاتحة علي روح الشهيد وبعدها فإن {السوشيال ميديا} أبرزت لقطات من الزيارة بتعليقات وإشادة بأسرة السادات.. السوشيال ميديا وجدت في أسرة السادات امتداداً له فتوجهت إليها بالتحية والتقدير.. ومن ينسي سادات مصر صاحب القرار… وداهية العبور.. وفلاح ميت أبوالكوم الذي ظل وفياً للقرية.. وكبيراً للعائلة المصرية.
> > >
وعندما كان المطرب الكبير يغني وقد أجهده وأتعبه المرض فإن واحداً من الجمهور هتف {عجِّزت يا نجم} والعبارة كانت قاسية تألم معها الفنان كثيراً وغالب دموعه بصعوبة ونجح من حوله في تهدئته بكوب من الماء.. وعادت الموسيقي تتردد.. وعاد المطرب إلي الغناء ودوت القاعة بالتصفيق مرة أخري.. الفنان يبقي فنانا ما دام قادراً علي العطاء.. والفنان الحقيقي لا يقبل الاستسلام.. ويظل يحلم ويتطلع وينتظر تصفيق الجمهور.. الفنان يبحث عن الإعجاب لأن هذا هو ما يمنحه الأمل والتحدى والرغبة فى الحياة.. وغنى يا نجم.. صوتك حتى وانت جالس للغناء يظل له معنى وذكرى واحساس.
> > >
ويدخل كل فنان وكل إعلامى مشهور أو يبحث عن الشهرة إلى أى مكان وفى أى مناسبة وهو محاط بعدد من {البودى جاردات} لزوم الشهرة والأهمية.. وجذبا للأنظار أيضاً..!! ومن يريد الشهرة هذه الأيام يدفع.. ويدفع كثيرا.. وكلما دفع كلما كان العائد أكثر.. صناعة النجم تكلف كثيرا.. ولكن النتيجة مضمونة.. وثرى واحد سيسدد كل التكاليف..!
> > >
وفى 21 ديسمبر من عام 1978 نشرت {الأهرام} إعلانا عن عروض خاصة للسفر إلى أوروبا.. باريس وروما لمدة ثمانية أيام شاملة الطيران والإقامة بـ 280 جنيهاً فقط.. وأثينا ومدريد بـ 310 جنيهات وزيورخ وفيينا وفرانكفورت بـ 250 جنيهاً..!! ولا تعليق.. قول للزمان ارجع يا زمن..!
> > >
وبمناسبة زمان.. فزمان قالوا لما تنزل البير طول حبالك.. ولما تقعد مع الأهبل طول بالك.. ولما تقعد مع نقال الكلام اربط ألف حبل على لسانك..!
> > >
أما شركة الطيران فقد كانت تطلب توظيف طيارين.. وأول واحد كان ألمانى خبرة 3 سنوات وطلب 3000 دولار وجاء الأمريكى وقال أنا خبرة 10 سنين وطالب 6 آلاف دولار.. وجاء الثالث وكان من جنسية عربية وليس عنده خبرة وطلب تسعة آلاف دولار.. فسأله المدير.. ما عندك خبرة وطالب تسعة آلاف دولار.. قال: نعم.. ثلاثة آلاف عشانى.. وثلاثة آلاف ليك عشان توظفنى.. وثلاثة آلاف تعطيهم للألمانى يسوق الطيارة..!
> > >
وكتب يقول: الجواز دلوقى بيكلف الشاب مليون جنيه.. والعروسة طولها 160سم.. يعنى المتر فى العروسة أغلى من متر فى التجمع..!
> > >
والآخر يقول: النهاردة سألت CHAT GPT هل يمكن الحصول على المال من خلال التليفون؟ قالى طبعاً.. قلتله إزاى.. قالى بيعه..!
> > >
ووحدة ميتة من الضحك سألوها: مالك؟ قالت صديقتى سرقت رقم حبيبى قالوا وإيه يضحك فى الموضوع؟ قالت: بقالها أسبوع بتكلم أخوها..!
>>>
وغنى يا وردة.. وأنا جنب منك باحس بأمان كأن فى ايديا الوجود والزمان، ومهما يلومونى هقولك كمان انت ظل فى صيف أيامى انت وانت نجم فى ليل أوهامى انت وانت اللحن اللى فى أنغامى انت وانت اللى بقولك يا غرامى.. حبيبى حياتى وجودك بيملا عليا الوجود ويخلق قصادى من الشوق ورود ويفتح لى عالم مفيش له حدود.
> > >
وأخيراً :
القلوب خلقت لتكون أوطانا ليست محطات للعابرين.
وأنا لم أطرد أحداً من حياتى، جميعهم ماتوا فى حادث ثقة.
والأشياء المقدر لها البقاء.. تبقى.. هكذا هى.. الحياة.
وسيبقى كسر خاطرى.. فى ذمتك إلى الأبد.









