يلتقى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى اليوم الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، بحضور رئيس وزراء ماليزيا أنور ابراهيم.
يحضر الرئيس السيسى – عقب المباحثات – مأدبة غداء يقيمها ملك ماليزيا على شرفه وعقب ذلك؛ يلتقى الرئيس السيسى مع أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا، كما يشهدان التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين فى عدد من المجالات، ثم يعقد الرئيس السيسى ورئيس وزراء ماليزيا مؤتمراً صحفياً مشتركا لعرض نتائج المباحثات.
كان السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، قد وصل أمس بسلامة الله، إلى مطار كوالالمبور الدولى، فى بداية زيارة الدولة التى يجريها إلى مملكة ماليزيا، حيث كان فى استقباله لدى الوصول من الجانب الماليزى أنور إبراهيم رئيس الوزراء، ومحمد خالد نور دين وزير الدفاع، والسفير إكرام محمد إبراهيم مدير مراسم وزارة الخارجية، وروزاينور رملى رئيس المراسم الحكومية برئاسة مجلس الوزراء، ومحمد طارق سفيان سفير ماليزيا لدى مصر، بالإضافة إلى السفير كريم السادات سفير مصر وأعضاء السفارة المصرية فى كوالالمبور.
صرح بذلك المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوى.
من جانبه رحب رئيس الوزراء الماليزى أنور إبراهيم بالسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وقال – فى منشور له على منصة إكس- إنه من المقرر أن يعقد الجانبان اليوم اجتماعًا ثنائيًا لتقييم التقدم المحرز فى التعاون بين البلدين وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب حضور مراسم تبادل عدد من مذكرات التفاهم بين ماليزيا ومصر.
وزارة الخارجية الماليزية ذكرت – فى بيان لها – أن الرئيس السيسى يرافقه عدد من الوزراء وكبار المسئولين بالحكومة المصرية، فى أول زيارة دولة له إلى ماليزيا منذ توليه الرئاسة فى يونيو 2014.
وأشارت إلى أن ماليزيا ومصر أقامتا علاقات دبلوماسية عام 1959، وأن مصر سابع أكبر شريك تجارى لماليزيا بين الدول الإفريقية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين 3.08 مليار «رينجيت» ماليزى، بما يعادل 720 مليون دولار.
وأضافت أن حجم التجارة الثنائية ارتفع بنسبة 74.7 % خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، ليصل إلى 870 مليون دولار.
وسائل الإعلام الماليزية هى الأخرى احتفت بزيارة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى ماليزيا، والتى تستمر يومين، وسط تطلعات إلى تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.









