أكدت الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذ الأمراض الباطنة والسكر بطب قصر العيني ورئيس جمعية السكر والميتابوليزم، أن حقن التخسيس الحديثة أثبتت فاعلية ملحوظة في علاج السمنة شريطة استخدامها تحت إشراف طبّي دقيق، محذرة في الوقت ذاته من المخاطر الصحية المحتملة لعمليات إنقاص الوزن في غياب الرعاية الطبية المتخصصة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في مؤتمر دولي عُقد مؤخراً في السعودية، تحت عنوان “تطورات العلاج في مرض السكر”، والذي ترأسه الدكتور حسين البدوي، وتولى أمانته العامة الأستاذ الدكتور ياسر شتا. وأوضحت الدكتورة شلتوت أنها قدمت محاضرة استعرضت خلالها استخدام أدوية علاج السمنة ومقارنتها بعمليات التخسيس، إلى جانب أحدث التوصيات العلمية الصادرة عن الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر والميتابوليزم، في مؤتمر شهد حضوراً كثيفاً من الأطباء المتخصصين.
وفيما يتعلق بالنتائج العلاجية، أشارت شلتوت إلى أن الأبحاث والدراسات الحديثة أظهرت نسب فقدان وزن تتراوح بين 15% و26% لدى الأشخاص المصابين بالسمنة عند استخدام هذه الحقن.
وعلى صعيد الفوائد الطبية المصاحبة، بيّنت الدراسات دور هذه الأدوية في تحسين حالات تدهن الكبد، والحد من مشكلات شرايين القلب، فضلاً عن المساهمة في تقليل أعراض مرض انقطاع النفس النومي، والوقاية من تدهور وظائف الكلى لدى مرضى السكري، وفقاً لأحدث البيانات العلمية والاعتمادات التنظيمية الصادرة عن الهيئات الصحية العالمية.









