- أحيانا ندافع بحسن نية دون أن ندرى أننا ندافع عن الخطأ، ونتحمس لما لا يستحق، وربما يصل الأمر ببعضنا أن يشارك دون أن يعلم في مخططات من يستهدفون الدولة ولذلك علينا قبل أن نختلف ونتصارع بالبوستات والاتهامات أن نعرف الحقيقة أولا قبل أن نصدر الأحكام التي قد تكون خاطئة.
- لا أنكر أنني لم أكن أعرف قصة متصدقش وكنت أعتقد أن هناك خطأ ما، لكن عندما استمعت لكلام القيادي الإخواني عصام العريان وهو يتحدث بفخر عن إخوانية عبد الرحمن منصور والذي يدير الصفحة ويؤكد وأنه أحد الكوادر التي اعتمدت عليها الجماعة فى التواجد الرقمي قلت لقد قطع العريان قول كل خصيم، فهل ننكر إخوانية من يفتخر العريان بدوره؟
- بعد كلام العريان الأمر لا يحتاج جدلا بقدر ما يحتاج الإدراك لحجم الخطر الذي يستهدف الدولة، أنا لا أعرف بقية الأسماء لكن السؤال.. لماذا عملوا مع عبد الرحمن.. هل كانوا يعلمون بانتمائه الإخواني، أم كانوا يجهلون ذلك، الإجابة بالتأكيد عندهم وحدهم، فهل يتبرأ هؤلاء الشباب من الإخواني عبد الرحمن ويتحدثون عما كان يطلبه منهم.
- هناك كثيرن ينتقدون الحكومة ويهاجمون مؤسسات بالدولة بشكل أكثر عنفا من «متصدقش» وبعضهم صحفيون وهناك مواقع وصفحات تهاجم كل تصريح للوزراء، ولم يقترب منهم أحد لأن هذا حقهم الأهم أن الفارق كبير بين انتقاد أو حتى هجوم على أرضية وطنية وبين من هدفه تنفيذ مخطط بعينه يخص الجماعة الإرهابية.
- التصرفات الإثيوبية الأخيرة تكشف حجم الارتباك الذي يسيطر على حكومة أبى أحمد وتخبطها في قراراتها وتوترها فى إدارة علاقاتها وخلافاتها، ولذا فليس مستغربا أن تتزايد مساحة الأزمات بينها وبين الجميع، لأن حكومتها مضطربة ومحاصرة بالأزمات التي صنعتها بنفسها داخليًا وخارجيًا.








