نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية في القبض على سبعة عناصر إجرامية شديدة الخطورة بالجيزة لاتهامهم بالاستيلاء على أكثر من 600 فدان من أملاك الدولة وفرض الإتاوات على أصحاب الأراضي الزراعية تحت تهديد السلاح الآلي ليعود الهدوء للمنطقة. تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
هيبة الدولة
تأتي تلك المواجهات المتواصلة يوميًا ضد “مافيا الإجرام” تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لمساعديه باليقظة التامة في تتبع نشاط بلطجية الشوارع وعدم التهاون في التعامل معهم مهما كلفهم ذلك من تضحيات بأرواحهم تنفيذًا لسيادة القانون وفرض هيبة الدولة لكل من تسول له نفسه ترويع المواطنين الآمنين.
مافيا الإجرام
أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية قيام بؤرة إجرامية تضم (7 عناصر جنائية شديدة الخطورة) بممارسة أعمال البلطجة وفرض السيطرة على الأهالي لابتزازهم ماديًا وإرهابهم بالسلاح الآلي حتى لا يجرؤ أحد على اعتراضهم والتصدي لإجرامهم الذي اعتادوا عليه وتنقلهم من مكان لآخر دومًا “كخفافيش الظلام” خوفًا من ملاحقة قوات الشرطة لهم.
أراضي الدولة
توصلت التحريات بمشاركة رجال مباحث الجيزة بقيادة اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة واللواء علاء فتحي مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي قيام الجناة بجبروتهم بوضع أيديهم عنوة على قرابة (600) فدان من أملاك الدولة والأراضي الزراعية المملوكة لآخرين وحيازتهم السلاح الناري جهارًا نهارًا لإجبار ملاك الأراضي على دفع مبالغ مالية كإتاوات “دون وجه حق”، متخذين من أحد الأماكن بمنطقة بمحافظة الجيزة مسرحًا لمزاولة نشاطهم الإجرامي.
ضبط الجناة
عقب تقنين الإجراءات قامت القوات باستهداف عناصر التشكيل بعد عملية رصد ومتابعة لتحركاتهم والقبض عليهم بأحد الأكمنة بعد معركة مثيرة، وبحوزتهم (7 بنادق آلية – رشاش متعدد – بندقية خرطوش)، وبمواجهتهم أقروا بأعمال البلطجة من أجل تحقيق الثراء المادي.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وإحالتهم للنيابة العامة التي قررت بعد استجوابهم وسماع أقوالهم حبسهم على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد لهم في الميعاد لحين إحالتهم لمحكمة الجنايات لينالوا العقاب الرادع.









