شغلت الدار الآخرة والموت والجنة والنار والعذاب والنعيم. البشر على ظهر المعمورة وقال العلماء الكثير والكثير فى هذا المجال وأفاض رجال الدين والفقه وعلماء التفسير والحديث عن الساعة ومتى وكيف وما العلامات الكبرى والصغرى لذلك قرأت فى كتاب رحلة الخلود للشيخ حسن ايوب واصطحبكم معى فى رحلة الخلود وأن الاخرة لا يعلم بدايتها احد سوى الله ولكن لها علامات تدل على قربها مثل كبر السن والمرض الميئوس منه والمعارك القتالية وهو الغالب على امر الناس كما ان الموت ليس فناء كاملا للانسان انما هو نوع من انواع التطور الذى فرض وكتب على جميع المخلوقات المختلفة فالموت فاصل بين حياتين ما قبل الموت حياة الخداع والعبث كما فيها الشرف والكرامة وفيها النفاق والكذب كما فيها الصدق والوضوح وفيها الزور والبهتان والشر والفساد والضياع كما فيها الحق والهدى والصلاح والبر والخير والسعادة فيها وحوش البشر وفيها الانبياء والعلماء ومن فرغوا انفسهم لصالح البشر وإصلاح شئونهم بأمر الله وفيها الجبابرة الظالمون الذين لا هم لهم الا امتصاص دماء الناس وسلخهم من انسانيتهم وحريتهم وكرامتهم فيها الفتن كالضباب تحجب الشمس وفيها الشهوة الطاغية المستبدة لمن فقدوا الايمان واليقين كما ان فيها الذين هداهم الله فأمسوا عابدين وأصبحوا زاهدين وعاشوا بين الناس بأخلاق الرحماء الاعفاء المحسنين فى الدنيا.. انسان يحرس انساناً وفى الاخرة ملائكة حول جميع الموقنين..ن فى الدنيا انسان يحاسب انسان وفى الاخرة الحكم لله رب العالمين فى الدنيا يوزن الانسان بنسبه وحسبه ومنصبه وماله وفى الاخرة تسقط هذه الموازين ويحكم الحساب بميزان واحد قوله تعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) صدق الله العظيم من اجل ذلك وجب على الانسان ان يراجع نفسه ويصالح ربه ويضع عقله وقلبه وجسده فى خدمة الغاية النبيلة والسعادة الدائمة والحياة التى ليس فيها الا الجمال والكمال والحب والسرور والنعيم والمتعة التى اعدها الله بنفسه لأحبائه واوليائه ومن فازوا برضاه
>> كلمات اعجبتنى
الصدق كالجراحة يؤلم قليلا ولكنه يشفى .. والكذب كالمسكن يريح قليلا ولكنه يزيد المشكلة.









