الإثنين, أكتوبر 12, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية فن و ثقافة

السينما على خط النار

بقلم نجوى نصر
28 سبتمبر، 2026
في فن و ثقافة
السينما على خط النار
6
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لم تكن حرب السادس من أكتوبر عام 1973 مجرد معركة عسكرية انتهت بانتصار، وإنما كانت لحظة فارقة فى التاريخ المصرى والعربي، أعادت للإنسان المصرى ثقته بنفسه، وفتحت صفحة جديدة فى الوعى الوطنى بعد سنوات من مرارة يونيو 1967.

منذ اللحظة الأولي، أدرك الفن أن أمامه حكاية استثنائية تستحق أن تُروى، وأن السينما تحديدًا تملك القدرة على تحويل صفحات التاريخ إلى صور وشخصيات ومشاهد تبقى فى الذاكرة..

لكن السؤال الذى ظل مطروحًا على مدار أكثر من خمسة عقود: هل نجحت السينما المصرية فى تقديم انتصارات أكتوبر بالصورة التى تليق بحجم الحدث؟

الحقيقة أن السينما اقتربت من حرب أكتوبر في أفلام عديدة، وتناولت آثارها على الجندى والمواطن والأسرة والمجتمع، لكنها لم تقدم حتى الآن العدد الكافى من الأعمال الضخمة التى تجعل من حرب أكتوبر مشروعًا سينمائيًا متكاملاً، علي غرار ما فعلته سينمات أخرى مع حروبها وأبطالها ومعاركها الكبرى.

«من الهزيمة إلى العبور.. السينما ترصد التحول الكبير».

بعد نكسة يونيو 1967، دخل المجتمع المصرى مرحلة مختلفة؛ مرحلة إعادة بناء الإنسان والجيش والدولة، وهى المرحلة التى عرفت بحرب الاستنزاف، قبل أن تأتى حرب أكتوبر لتضع نهاية لسنوات طويلة من الانتظار.

ولذلك لم يكن من السهل على السينما أن تتعامل مع أكتوبر باعتباره مجرد معركة عسكرية؛ فالحدث كان أكبر من ذلك بكثير.

كان هناك جندى خرج من تجربة الهزيمة إلى الانتصار، وأسرة عاشت سنوات الانتظار والقلق، ومجتمع كامل كان يبحث عن لحظة يستعيد فيها ثقته بنفسه.

من هنا جاءت أهمية الأفلام التى تناولت أكتوبر، لأنها لم تكن تتحدث فقط عن الدبابات والطائرات والمدافع، وإنما عن الإنسان المصرى الذى صنع النصر وتحمل ثمنه.

الرصاصة لا تزال فى جيبى

يأتى فيلم «الرصاصة لا تزال فى جيبى» فى مقدمة الأعمال التى ارتبطت فى وجدان الجمهور بحرب أكتوبر، حيث قدم قصة الجندى المصرى ومعاناته منذ مرحلة ما بعد النكسة، مرورًا بالحرب، وصولاً إلى النصر.

الفيلم لم يعتمد فقط على مشاهد المعارك، وإنما جعل من رحلة الجندى الشخصية مدخلاً للحديث عن الوطن والهزيمة والأمل والانتصار.

ولهذا ظل الفيلم حاضرًا فى ذاكرة أجيال عديدة، وأصبح أحد الأعمال السينمائية المرتبطة بموسم الاحتفال بانتصارات أكتوبر.

العمر لحظة..

أما فيلم «العمر لحظة»، فقد اقترب من الحرب من زاوية إنسانية واجتماعية مختلفة، مركزًا على تأثير الحرب فى حياة الإنسان والمجتمع.

فالانتصار لا تصنعه الجبهة وحدها، وإنما تصنعه أيضًا الأسرة التى تتحمل الغياب، والمرأة التى تواجه المسئولية، والمواطن الذى يعيش تفاصيل الحرب لحظة بلحظة.

هنا تكمن قيمة السينما عندما تتعامل مع الأحداث الكبري؛ فهى تستطيع أن تنقل لنا ما لا تستطيع كتب التاريخ وحدها نقله، وهو المشاعر الإنسانية المصاحبة للحدث.

حتى آخر العمر

فى فيلم «حتى آخر العمر»، اختارت السينما أن تمزج بين الحرب والمشاعر الإنسانية، لتقدم نموذجًا للجندى الذى يدفع ثمنًا غاليًا من أجل وطنه، فى الوقت الذى تتقاطع فيه الحرب مع قصة إنسانية مؤثرة.

كانت تلك النوعية من الأفلام قادرة على الوصول إلى الجمهور العريض؛ لأنها لم تقدم الحرب باعتبارها أرقامًا وخرائط فقط، وإنما باعتبارها حياة كاملة يعيشها بشر لديهم أحلام وحكايات ومخاوف وأحزان.

أغنية على الممر

لأن انتصار أكتوبر لم يبدأ فى السادس من أكتوبر، فإن الحديث عن السينما والحرب لا يمكن أن يتجاهل فيلم «أغنية على الممر»، الذى ارتبط بأجواء حرب الاستنزاف وما سبق العبور.

الفيلم قدم صورة للجنود المصريين فى ظروف الحرب، وكشف عن التماسك والإصرار والصمود، وهى عوامل شكلت جزءًا مهمًا من الطريق إلى نصر أكتوبر.

بذلك يمكن النظر إلى الفيلم باعتباره إحدى الحلقات السينمائية التى ساهمت فى تشكيل صورة الجندى المصرى فى سنوات الحرب.

لم تكن كل الأفلام التى تناولت أجواء أكتوبر مخصصة بالكامل لتسجيل وقائع المعركة، فبعضها تعامل مع الحرب باعتبارها خلفية تاريخية لأحداث إنسانية واجتماعية.

هنا تظهر قدرة السينما على تقديم التاريخ من خلال تفاصيل الحياة اليومية، وليس فقط من خلال المشاهد العسكرية.

فالسينما لا تكتفى بسؤال: كيف انتصر الجيش؟

إنما تطرح أسئلة أخرى أكثر إنسانية:

ماذا حدث للجنود بعد العودة؟

كيف تغيرت حياة الأسر؟

كيف تعامل المجتمع مع جراح الحرب؟

وكيف تحولت لحظة العبور إلى ذاكرة وطنية؟ «الممر»

من أهم الأفلام المصرية الحديثة التى تناولت الطريق إلى انتصارات أكتوبر فيلم «الممر»، الذى قدمته السينما المصرية باعتباره عملاً حربيًا ضخمًا يستعيد أجواء مرحلة ما بعد نكسة يونيو 1967، ويركز على بطولات رجال القوات المسلحة خلال حرب الاستنزاف.

تكمن أهمية «الممر» فى أنه لم يبدأ الحكاية من لحظة العبور فى السادس من أكتوبر، وإنما عاد إلى مرحلة كانت بمثابة الطريق الطويل نحو النصر؛ مرحلة إعادة بناء الثقة، والاستعداد، والمواجهة، واستعادة روح المقاتل المصرى بعد النكسة.

الفيلم، الذى قام ببطولته أحمد عز إلى جانب عدد كبير من الفنانين، حاول أن يقدم صورة مختلفة عن أفلام الحرب التقليدية، مستفيدًا من إمكانات إنتاجية وتقنيات تصوير ومؤثرات بصرية واسعة، ليضع المشاهد داخل أجواء المعركة.

من مرارة النكسة إلى روح المقاومة

أحد أبرز جوانب «الممر» أنه تناول الحالة النفسية التى أعقبت نكسة 1967، ثم انتقل إلى مرحلة المقاومة والاستنزاف، مؤكدًا أن الطريق إلى أكتوبر لم يكن لحظة مفاجئة، وإنما سبقه إعداد طويل وتضحيات وبطولات.

ومن خلال شخصيات الفيلم، تظهر فكرة مهمة: أن استعادة الأرض لم تبدأ يوم السادس من أكتوبر فقط، وإنما بدأت قبل ذلك عندما بدأ المقاتل المصرى يستعيد ثقته وقدرته على المواجهة.

وقد جاء الفيلم فى توقيت أصبحت فيه هناك حاجة إلى تقديم التاريخ العسكرى للأجيال الجديدة بلغة سينمائية معاصرة.

فالجمهور الذى يشاهد أفلام اليوم يختلف عن جمهور أفلام السبعينيات والثمانينيات، ولذلك اعتمد «الممر» على الإيقاع السريع ومشاهد الحركة والمعارك والمؤثرات البصرية، مع الحفاظ على البعد الإنسانى للشخصيات.

هنا نجح الفيلم فى فتح الباب من جديد أمام سينما الحرب المصرية، وأعاد طرح سؤال مهم على صناع السينما:

وبغض النظر عن تقييم التجربة فنيًا من زاوية النقد السينمائي، فإن «الممر» يمثل محطة مهمة فى عودة الاهتمام بفيلم الحرب المصري، ويؤكد أن الجمهور يمكن أن يتفاعل مع الأعمال التى تتناول التاريخ العسكرى عندما تقدم فى قالب سينمائى حديث.

ومن هنا يمكن أن يكون «الممر» بداية وليس نهاية؛ بداية لمشروع سينمائى أوسع يتناول حرب الاستنزاف ثم أكتوبر، وصولاً إلى قصص الأبطال الذين صنعوا النصر.

فإذا كان «الممر» قد روى جانبًا من الطريق…

فإن الطريق إلى الشاشة ما زال طويلاً، وحكايات أكتوبر لم تُروَ كلها بعد.

السينما التسجيلية

إذا كانت السينما الروائية قد قدمت الحرب من خلال الدراما، فإن السينما التسجيلية لعبت دورًا بالغ الأهمية فى توثيق اللحظة نفسها.

فالكاميرا التسجيلية استطاعت أن تحفظ صورًا حقيقية من الحرب والجنود والجبهة والعبور، وهى صور تظل ذات قيمة تاريخية وفنية، لأنها تقدم للأجيال القادمة شهادات بصرية على مرحلة استثنائية.

هنا تتأكد أهمية أرشيف السينما والتليفزيون المصري، لأن كثيرًا من صور أكتوبر التى شاهدها المصريون عبر العقود أصبحت جزءًا من الذاكرة الوطنية.

رغم وجود عدد من الأفلام المهمة، يظل السؤال قائمًا:

لماذا لم تقدم السينما المصرية حتى الآن فيلمًا ملحميًا ضخمًا عن حرب أكتوبر يروى تفاصيل المعركة من بدايتها إلى نهايتها؟

ربما يرجع ذلك إلى صعوبة تنفيذ هذا النوع من الأفلام، وارتفاع تكلفته، والحاجة إلى معدات ضخمة وملابس وديكورات ومواقع تصوير ومعارك عسكرية، فضلاً عن ضرورة وجود معالجة درامية دقيقة لا تتعارض مع الحقائق التاريخية.

كما أن فيلمًا بهذا الحجم يحتاج إلى سيناريو قوى يستطيع الجمع بين التاريخ والدراما والبطولة والإنسانية، دون أن يتحول العمل إلى مجرد خطاب احتفالي.

هذه النقطة شديدة الأهمية؛ لأن السينما عندما تتناول حدثًا وطنيًا عظيمًا، فإن أفضل طريقة لتكريم الحدث ليست فقط ترديد الشعارات، وإنما تقديم عمل فنى قادر على الصمود أمام الزمن.

الجندى المصرى

ربما تكون إحدى أهم القضايا التى تحتاج إلى إعادة نظر سينمائية هى شخصية الجندى المصرى نفسه.

فوراء كل جندى شارك فى أكتوبر قصة إنسانية كاملة.

هناك الشاب الذى ترك أسرته وذهب إلى الجبهة.

وهناك الأب الذى كان ينتظر ابنه.

وهناك الأم التى كانت تتابع الأخبار.

وهناك الزوجة التى تحملت غياب زوجها.

وهناك الجندى الذى عاد، وآخر لم يعد.

هناك أبطال عبروا القناة، وآخرون صنعوا النصر ثم حملوا إصاباتهم معهم بقية العمر.

كل واحدة من هذه القصص تصلح لأن تكون فيلمًا مستقلاً.

إن حرب أكتوبر ليست مجرد حدث يمكن اختصاره فى مشهد عبور قناة السويس أو رفع العلم المصرى على الضفة الشرقية.

هناك تفاصيل درامية هائلة:

تكفى لعشرات الأعمال السينمائية والدرامية لكن هل نحتاج إلى أفلام جديدة عن أكتوبر؟

الإجابة ليست فقط نعم، وإنما نحتاج إلى مشروع سينمائى كامل.

فبدلاً من تقديم فيلم واحد كل عدة سنوات، يمكن إنتاج مجموعة من الأفلام التى تتناول الحرب من زوايا متعددة.

وهكذا تتحول حرب أكتوبر من مناسبة سنوية إلى مشروع ثقافى وفنى مستمر.

خاصة أن الأجيال الجديدة لم تعش حرب أكتوبر، ولم تسمع أصوات المدافع، ولم تر الجنود وهم يعبرون القناة.

وما يصل إليها من الحدث يأتى غالبًا عبر الكتب والصور والأفلام والتليفزيون ومواقع الإنترنت.

لهذا تصبح السينما واحدة من أهم الأدوات التى يمكن من خلالها تقديم التاريخ للأجيال الجديدة بلغة يفهمونها ويتفاعلون معها.

لكن يجب أن يكون الخطاب السينمائى مختلفًا عن الماضي.

الشاب الذى يشاهد فيلمًا اليوم يريد أن يرى الإنسان خلف البطولة.

لغة جديدة

لقد تغيرت صناعة السينما نفسها.

الجمهور أصبح يشاهد الأفلام على المنصات الرقمية، والمؤثرات البصرية تطورت بصورة هائلة، وأصبح من الممكن إعادة بناء ساحات المعارك والآليات العسكرية والبيئات التاريخية بصورة أكثر واقعية.

وهذا يفتح الباب أمام تقديم فيلم مصرى ضخم عن أكتوبر بمواصفات عالمية.

فالمشكلة لم تعد فى قدرة التكنولوجيا وحدها، وإنما فى وجود الفكرة والسيناريو والإرادة الإنتاجية.

بعد أكثر من نصف قرن على انتصارات أكتوبر، ما زالت السينما المصرية تملك فرصة كبيرة لتقديم أعمال جديدة تعيد اكتشاف الحدث من زوايا مختلفة.

فالأفلام التى تناولت أكتوبر ستظل جزءًا مهمًا من ذاكرة السينما المصرية، لكن التاريخ نفسه ما زال يملك عشرات القصص التى لم تُروَ بعد.

وربما تكون المهمة الحقيقية أمام الجيل الجديد من صناع السينما هى أن يبحثوا داخل تلك الذاكرة عن الجندى المجهول، والقصة الصغيرة، واللحظة الإنسانية، والتضحية التى لم تصل إلى الشاشة.

فالمعارك تنتهي، لكن حكايات أصحابها لا تنتهي.

الأبطال الذين صنعوا العبور لا ينبغى أن يظلوا مجرد أسماء فى الكتب أو صور فى الأرشيف.

إنهم يستحقون أن يعودوا إلى الشاشة…

ليس فقط لكى نتذكر كيف انتصرنا، وإنما لكى تعرف الأجيال الجديدة كيف صنع المصريون واحدة من أهم لحظات تاريخهم.

متعلق مقالات

أكاديمية الفنون تستعد لإطلاق «أيام بيراميدز السينمائية» لأفلام الطلبة منصةً دوليةً لإبداعات الشباب
فن و ثقافة

أكاديمية الفنون تستعد لإطلاق «أيام بيراميدز السينمائية» لأفلام الطلبة منصةً دوليةً لإبداعات الشباب

11 أكتوبر، 2026
“طائر اللقلق”
فن و ثقافة

“طائر اللقلق”

11 أكتوبر، 2026
يوسف عيد «حالة» وليس مجرد كمالة!!
فن و ثقافة

يوسف عيد «حالة» وليس مجرد كمالة!!

10 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
الرياضى مسئول عن كل ما يدخل جسمه من مواد

الرياضى مسئول عن كل ما يدخل جسمه من مواد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رحلة كفاح تتوج بالدكتوراه.. تهنئة للدكتور عبد المحسن عبد الله

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

الرئيس يلتقى نظيره الإندونيسى.. اليوم

بقلم عبير فتحى
11 أكتوبر، 2026

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

«ترحيب ملكى» بالرئيس فى القصر الوطنى الماليزى

بقلم عبير فتحى
11 أكتوبر، 2026

الأهلى والزمالك.. قمة الخريف !!

مصر وماليزيا.. صداقة تاريخية وشراكة إستراتيجية

بقلم أحمد عبد الفتاح
11 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©