رحب المجلس المصري للشئون الخارجية بالمبادرة الصينية لتنظيم مؤتمر “المؤتمر العالمي للدراسات الصينية – دورة الدول العربية” في القاهرة، غداً وبعد غد، بالتعاون المشترك بين المجلس ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية وجامعة شنغهاي للدراسات الدولية.
وأكد المجلس -في بيان اليوم- أن اختيار القاهرة لاستضافة هذه الفعالية، والتي ستسهل حواراً معمقاً حول التعاون العربي الصيني من منظور علم الصينيات (Sinology)، يعكس دور مصر المحوري في العلاقات العربية الصينية ومكانتها بوصفها أول دولة عربية وإفريقية أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين الشعبية قبل سبعين عاماً، ومن ثم يقدر المجلس استضافة هذا الحوار في مصر في سياق الاحتفال بهذه المناسبة.
وأعرب المجلس عن تقديره بأن هذا المؤتمر يمثل فرصة لتعميق التعاون بين الجانبين -على المستويات الرسمية والشعبية- في مجالات التنمية والتصنيع والتعليم والبحث العلمي والتبادل الحضاري. وفي هذا الصدد، يؤكد المجلس أهمية تطوير علم الصينيات في العالم العربي، من دراسة اللغة إلى بناء معرفة متكاملة بالصين وتجربتها التاريخية والتنموية الثرية.
وفي وقت يشهد فيه النظام الدولي تحولات سريعة، يوفر المؤتمر منصة للباحثين العرب والصينيين لصياغة رؤية مشتركة لنظام عالمي أكثر تعددية، يقوم على احترام التنوع الحضاري ويعزز التنمية من خلال التعاون ويرفض سياسات الهيمنة.
هذا وأعرب المجلس عن تطلعه إلى أن يسهم المؤتمر في إطلاق شراكات بحثية مستدامة بين المؤسسات الصينية والعربية، ودعم الترجمة، وتأهيل الباحثين الشباب، وتعزيز الحوار القائم على الاحترام المتبادل والتعلم المشترك بين الحضارتين العربية والصينية.









