أكد الدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، أن الاحتفال بتخرج دفعتي (2025 و2026) يمثل ثمرة سنوات من العمل الجاد، ويجسد نجاح نموذج الجامعة الشامل الذي يجمع بين التميز الأكاديمي، التطبيق العملي، البحث العلمي، والابتكار.
وأوضح د. الصباغ أن خريجي الجامعة يمثلون جيلًا جديدًا من الكوادر المؤهلة القادرة على المنافسة بقوة في سوق العمل، والتعامل بكفاءة مع التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن المساهمة الفاعلة في دعم خطط التنمية المستدامة وبناء اقتصاد المعرفة.
وأضاف أن الجامعة—من خلال نموذجها التعليمي القائم على الخبرة والشراكة المصرية اليابانية—تحرص على إعداد خريجين لا يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات المهنية فحسب، بل يتحلون أيضًا بقيم الانضباط، العمل الجماعي، والمسؤولية المجتمعية. مشيرًا إلى أن يوم التخرج ليس نهاية مطاف التعلم، بل هو بداية لمرحلة جديدة يخوضها الخريجون كسفراء لجامعتهم وشركاء حقيقيين في صناعة مستقبل الوطن.
وأشار رئيس الجامعة إلى استمرار العمل على تطوير البرامج التعليمية والبحثية، وتعزيز الشراكات الأكاديمية والصناعية بين مصر واليابان، بما يضمن تخريج أجيال قادرين على مواجهة تحديات المستقبل وابتكار حلول عملية تخدم المجتمع.
وفي ختام كلمته، توجه الدكتور أحمد الصباغ بخالص التهنئة للخريجين وأسرهم، متمنيًا لهم دوام التوفيق في مسيرتهم العلمية والمهنية، ومؤكدًا أن ما اكتسبوه من علم ومهارات يشكل القاعدة الأساسية لانطلاقتهم نحو خدمة وطنهم.
جاء ذلك خلال احتفالية الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بتخريج دفعتي 2025 و2026، بحضور المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق ورئيس مجلس أمناء الجامعة، والسفير إيواي فوميو سفير اليابان لدى مصر، والسفير فريدريك أوتينو أوتا سفير كينيا، والسفيرة كاترين نوروجين كونجي سفيرة مالاوي، إلى جانب لفيف من القيادات التنفيذية والدبلوماسية والأكاديمية وممثلي المؤسسات الاقتصادية والبحثية، وأسر الخريجين.
















