بدأ المغربى الحسين عموتة المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى، إعادة ترتيب حساباته فى خط الدفاع استعدادًا لمواجهة الزمالك يوم 11 أكتوبر المقبل، حيث دخل أشرف دارى بقوة فى حسابات الجهاز الفنى للمشاركة فى القمة، بعدما أصبحت الحاجة إلى تجهيز أكثر من مدافع أمرًا ضروريًا خلال الفترة الحالية.
وتأتى تحركات المغربى بعد إصابة عمرو الجزار، وخضوعه لجراحة إعادة بناء الرباط الصليبى فى ألمانيا، إلى جانب وجود حالة من عدم اليقين بشأن قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة فى ظل الإصابة التى تعرض لها مؤخرًا.
ورغم أن الجهاز الطبى أبلغ عموتة بأن ياسر ابراهيم سوف يكون جاهزاً قبل مباراة القمة من الناحية الطبية، فإن الجهاز الفنى لا يزال يترقب حالته الفنية والبدنية، خاصة أن الجاهزية الطبية وحدها لن تكون كافية للمشاركة فى مباراة بحجم مواجهة الزمالك.
ولهذا السبب، يركز عموتة خلال الفترة الحالية على متابعة أكثر من لاعب فى مركز قلب الدفاع، وهم الثلاثى المتاح أشرف دارى وياسين مرعى وهادى رياض، إلى جانب متابعة موقف ياسر إبراهيم، وذلك من خلال التدريبات والمباريات الودية المقبلة.
ومن المنتظر أن يحصل الثلاثى دارى ومرعى وهادى رياض على اهتمام خاص خلال مواجهتى الاتحاد المصراتى الليبى، ومصر المقاصة الوديتين، وكذلك مباراة بترول أسيوط فى كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر، من أجل تقييم جاهزيتهم قبل حسم الاختيارات الخاصة بالقمة.
ويميل المغربى إلى الاعتماد على أشرف دارى بسبب خبرته الكبيرة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلا أن الجهاز الفنى يضع فى حساباته أيضًا الإصابات المتكررة التى تعرض لها اللاعب خلال الفترة الماضية، وهو ما يجعل مشاركته مرتبطة بمدى وصوله إلى الحالة البدنية المطلوبة.
وفى ملف آخر، لا تمانع إدارة الكرة بالأهلى فى رحيل أى من محمد هانى أو ياسر إبراهيم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة فى يناير، حال وصول عرض مناسب ورغبة اللاعب فى خوض تجربة جديدة، لكن القرار النهائى يظل مرتبطًا بموقف الحسين عموتة واحتياجاته الفنية.
وتتعامل الإدارة مع هذا الملف وفق قاعدة واضحة، مفادها أن وصول عرض لأى لاعب وإبداءه الرغبة فى الرحيل لا يعنى الموافقة المباشرة، وإنما يتم الرجوع أولًا إلى المدير الفنى لمعرفة مدى احتياجه إلى اللاعب خلال النصف الثانى من الموسم.
وفى حالة تمسك عموتة ببقاء أى منهما، سيستمر اللاعب مع الأهلى حتى نهاية الموسم، على غرار ما حدث فى ملفات سابقة مع عدد من اللاعبين الذين كانت لديهم فرص للرحيل، لكن الجهاز الفنى وقتها تمسك باستمرارهم للاستفادة منهم حتى اليوم الأخير من عقودهم، ومن بينهم المالى أليو ديانج وأحمد فتحى وأكرم توفيق ورامى ربيعة.
أما إذا أبدى المغربى مرونة تجاه رحيل أى من هانى أو ياسر، فلن تضع إدارة الكرة عوائق أمام إتمام الخطوة.
وفى الوقت نفسه، نفت إدارة الأهلى ما تردد بشأن وجود تحركات من أنور شلوفة وكيل ياسر إبراهيم، وعمر أبو شقرة صديق والمتحدث باسم محمد هانى، لعقد جلسة مع ياسين منصور نائب رئيس النادى والمشرف على ملف الكرة، من أجل طلب منحة تعاقد للاعبين مقابل الموافقة على تجديد عقديهما.
وأكدت الإدارة أن العرض المقدم إلى الثنائى هو العرض النهائى والأخير، ولا توجد نية لإجراء أى زيادة أو تعديل عليه، حيث يحصل كل لاعب وفق العرض على 25 مليون جنيه فى الموسم، إلى جانب 10ملايين جنيه إضافية كحوافز مرتبطة بالبطولات والإنجازات.
وتوقفت مفاوضات التجديد فى الوقت الحالى بسبب رغبة كل لاعب فى تعديل بعض بنود العرض، إذ يرغب ياسر إبراهيم فى الحصول على منحة تعاقد بقيمة 10 ملايين جنيه، بينما يطلب محمد هانى إلغاء نسبة المشاركة البالغة 25 % من عقده، كما يرفض فكرة ربط جزء من مستحقاته بنظام البونص، ويرغب فى الحصول على إجمالى الـ35 مليون جنيه بصورة مضمونة.
وعلى مستوى قطاع الناشئين، يحظى مهند الشامى الظهير الأيسر لفريق الأهلى مواليد 2007، باهتمام واضح من إدارة الكرة، خاصة مع وجود اللاعب حاليًا ضمن صفوف المنتخب الوطنى الذى يقوده وائل رياض.
وتخطط إدارة الأهلى لمتابعة اللاعب بصورة دقيقة خلال مشاركته مع المنتخب فى تصفيات شمال إفريقيا المقامة حاليًا، والمؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، من أجل الوقوف على مستواه، وتقييم قدرته على الانتقال إلى الفريق الأول.
وتوجد حالة من الإعجاب داخل الأهلى بإمكانات مهند الشامى، ولذلك يظل اللاعب ضمن الأسماء المرشحة للتصعيد إلى الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، على أن يتحدد موقفه النهائى وفقًا للمستوى الذى سيقدمه خلال مشاركاته مع المنتخب والتقييم الفنى الذى سيخضع له داخل النادى.
وسيلعب هذا التقييم دورًا فى تحديد موقف الأهلى من تدعيم مركز الظهير الأيسر خلال انتقالات يناير، خاصة أن الإدارة تدرس ما إذا كانت ستتعاقد مع لاعب جديد لتدعيم المركز، أم ستكتفى بالثنائى كريم الدبيس وتوفيق محمد، مع تصعيد مهند الشامى ومنحه فرصة الدخول فى حسابات الفريق الأول.









