بدأنا نعيش أجواء ذكرى نصر حرب أكتوبر عام 1973 وهو أعظم المناسبات الوطنية فى تاريخ مصر.
نهنئ الجيش المصرى العظيم وكافة جموع المصريين بذلك النصر الذى هو مصدر فخر للمصريين.
وسر مصدر فخر المصريين هو بسالة الجيش المصرى جيلا وراء جيل.. بالفعل الجيش المصرى له شعبية كبيرة لدينا.
لقد قام الجيش المصرى بتلقين عصابة جيش العدو الإسرائيلى درسا قاسيا مازالت أصداؤه تمثل شبحا يخيف جيش العدو الإسرائيلى حتى الآن ومستقبلا.
العدو الإسرائيلى «يخاف مايختشيش» والدليل على ذلك ما يفعله من قتل وتدمير فى جنوب لبنان وسوريا والضفة الغربية وإبادة فى قطاع غزة.
لهذا لابد من إزالة هذا الكيان الصهيونى الإسرائيلى ورجوعهم لموطنهم الأصلي.
لكى يرتاح الشرق الأوسط من الحروب وتزدهر الأوطان العربية ويتم التفرغ للتنمية وسوف يعم الرخاء ولهذا فإن قرار مجلس الأمن بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية سوف يظل حبرا على ورق مهما صدرت القرارات وحتى لو اعترفت جميع دول العالم بدولة فلسطين فإنه لن تقام إلا فى حالة واحدة فقط وهى إزالة هذا الكيان الصهيونى من الأراضى الفلسطينية.
ونعود لذكرى نصر أكتوبر الذى كان زلزالا للعدو الإسرائيلى حيث كان كالعادة يلقى دعما كبيرا من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية أثناء حرب أكتوبر.
لهذا فإن الجيش المصرى كان يحارب عصابة جيش العدو الإسرائيلى وحلفائها وعلى رأسهم أمريكا.
لهذا فإن فرحة المصريين كانت ومازالت مضاعفة.. ولن ننسى الأغانى الوطنية المعبرة عن نصر أكتوبر والتى أضفت المزيد من مشاعر البهجة.
و بالنسبة لى فإن نصر أكتوبر.. هو مشاعر فياضة يعجز قلمى عن وصف ذلك النصر الذى حققه جيش مصر العظيم باعتباره هو الأهم فى تاريخ مصر. لهذا لابد من الدعاء بالرحمة لشهداء حرب أكتوبر المجيدة الذين توفاهم الله أن يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة والدعاء بطول العمر لمن هم على قيد الحياة.
لقد أثبت جنود مصر البواسل أنهم قادرون على تخطى الصعاب وقدرتهم على إلحاق الهزيمة بعصابة جيش العدو الإسرائيلى بالرغم من تسليحهم بأحدث الأسلحة الأمريكية والأوروبية.. ولكن عزيمة وشراسة المقاتل المصرى كانت كلمة سر النصر على الأعداء الإسرائيليين.









