الكلمة.. أمانة ومسئولية.. وقلبك السليم يرشدك إلي الحكمة والعلم والفكر والأدب قال تعالي {في سورة البقرة الآية 257«: »الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلي النور، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلي الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}. وبلوغ منزلة الحكماء مرتبط بتحقيق الإيمان والتقوي واستثمار نعم رب العالمين في الطاعة والعلم النافع لصالح الناس أجمعين، لأن الاستثمار الحقيقي يبدأ في الإنسان، وهو ليس أنفاقاً علي الحاضر فقط، بل صناعة لثروة المستقبل.. والتاريخ لا ينصف تجار الدمار، وعصابات حرق الأشجار والأزهار، ونشر حكايات مليئة بالعار.
والأبطال هم من يقدمون للإنسانية أروع دروس الحب والصدق والشجاعة والكلام والسمو في الدرجات والمكانة العالية والقيام بالواجبات، والبعد عن المحرمات ليكون الحصاد الخير الكثير.. وإذا مدحت الأشراف.. استحوا وشعروا بالانكسار ودائما وأبداً تصلهم دعوات الصالحين طوال السنين. بالتأكيد.. الأثر الطيب سيظل حاضراً لدي الأجيال المتعاقبة، فلا تهتزوا أمام أقنعة الخبثاء، وتسمحوا بالطموح ا لضاري بأن يبعدكم عن نعم الله الكثيرة، وعليكم بأداء الواجب بكل الطاقة والإيمان بكرم رب العالمين.. ولا تتحاسدوا.. ولا تحقدوا.. بل افرحوا لغيركم ليأتيكم الخير الكثير.
وفي زمن »السوشيال ميديا« والتحولات المتسارعة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي والفضاء الالكتروني.. قدموا كل ما ينفع الناس للحفاظ علي حضارتنا العريقة.. والوعي الرشيد أقوي سلاح في مواجهة خطابات الكراهية والفساد والتحريض.. والتصدي لـ »بيع الهواء« في القنوات الفضائية، واحكام الرقابة علي الشاشات، والتمسك بقيم الوحدة والألفة لبناء مجتمع قوي ومتماسك.. والتكاتف والتآلف في العقول والقلوب، والتقاء النوايا الطيبة بالإرادات الشريفة الحكيمة لنتمكن معا من مواجهة تحديات الزمن الصعب وتعزيز روح المحبة والتسامح في قلوبنا، والاصرار علي تمكين شباب الإعلام والصحافة وتنمية مواهبهم وتأهيلهم ليكونوا قادة الغد. ونحن قادرون جميعا علي مواصلة العمل الجاد، والمحافظة علي طيبة شعب عريق وعظيم.. ورجاؤنا وأملنا أن تأتلف القلوب والعقول لنرتقي إلي نعم الحكمة والإرادة والقوة لمواجهة الأحقاد والفتن.. ومن كان مع الله فلن يضل طريقه أبداً.
حفظكم رب العالمين، ورزقكم لسانا لا يؤذي، وقلبا لا يحمل ضغينة، وكتب لكم النجاح والفلاح، ووفقكم لكل خير.. اللهم آمين.









