أوضحت زيارة المهندس أحمد العصار، ابن محافظة البحيرة ورئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، إلى دولة غينيا أوائل أغسطس 2026 على رأس وفد من الشركة يضم المهندسة هبة أبو العلا نائب رئيس مجلس الإدارة والمهندس حسن مصطفى ، استمرار إنجازات الشركة المصرية العملاقة وتنفيذ مشروعات مشتركة داخل الدول الأفريقية.
تأسست شركة المقاولون العرب على يد رجل الأعمال الاقتصادى الوطنى المصرى عثمان أحمد عثمان، ابن مدينة الإسماعيلية، عام 1955، وشاركت منذ إنشائها وحتى الآن فى تنفيذ آلاف المشروعات القومية فى مجال شبكات الطرق والمحاور المرورية، وإنشاء المبانى والموانئ، ومحطات وشبكات مياه الشرب والصرف الصحي، ومحطات توليد الكهرباء، والسدود والكباري، والمشاركة فى تنفيذ معظم خطوط مترو القاهرة، ومونوريل السادس من أكتوبر، والقطار الخفيف (LRT)، والقطار الكهربائى السريع، والمشاركة فى إنشاء مئات المدارس والمستشفيات، ومشروعات «حياة كريمة»، تعايشتُ مع شركة المقاولون العرب وقياداتها؛ بدايةً من المرحوم المهندس عثمان أحمد عثمان بمشاركتى فى المجلس الأعلى لنقابة المهندسين، ثم مع المهندس المرحوم إبراهيم عثمان الرجل الوطنى حيث شاركت معه فى تنفيذ أعمال مهمة، ثم المهندس إبراهيم محلب خلال تواجدى بإدارة المخابرات الحربية وقيامه بتنفيذ أنفاق طريق صلاح سالم بجوار الإدارة خلال أوائل هذا القرن، والمهندس محسن صلاح خلال تواجدى بمحافظة البحيرة، وحالياً المهندس أحمد العصار الذى يقود الشركة بروح جديدة ،ومعه نحو 60 ألف عامل ومحلياً لا ننسى دور الشركة والعاملين بها فى تشييد السد العالى خلال ستينيات القرن الماضي، وكوبرى تحيا مصر أكبر كوبرى ملجم فى العالم، وتنفيذ أنفاق قناة السويس القديمة والجديدة، وتطوير ميناء الإسكندرية الكبير وشرق بورسعيد ودمياط. وغيرها ولا ننسى الدور التاريخى للشركة فى مجال ترميم وصيانة مبانى ومناطق الآثار المصرية والمساجد القديمة مثل مسجد الحسين والكنيسة المعلقة. وتركز الشركة حالياً تحت رئاسة المهندس أحمد العصار ونائبه الأول المهندس حسن مصطفى على تعميق التعاون مع الدول الإفريقية، وخير مثال نجاح الشركة بالتعاون مع شركة السويدى فى تنفيذ أكبر سد أفريقى داخل تنزانيا (سد جوليوس نيريري)، وأسفرت زيارة وفد الشركة الأخير إلى جمهورية غينيا عن موافقة (أمادو أورى باه)، رئيس وزراء جمهورية غينيا، على مشاركة الشركة فى العطاءات المستقبلية للمشروعات التى سيتم طرحها فى مجال البنية التحتية بذلك نرى أن المقاولون العرب ما هى إلا صرح هندسى مصرى أثبت جدارته فى مسيرة التطور والتنمية المستدامة داخل مصر والدول العربية والإفريقية فى الماضى والحاضر،
تعد من أكبر الشركات المصرية تواجداً داخل إفريقيا، حيث نفذت وما زالت تنفذ مشروعات عملاقة فى مجالات البنية التحتية، وتتجه شركة المقاولون العرب إلى تعميق التعاون مع بعض الشركات المصرية المتخصصة، والاشتراك فى مناقصات متعددة داخل الدول الأفريقية بالتحالف مع شركات مصرية وبنظرة تاريخية، يمكننا القول إن شركة المقاولون العرب ما هى إلا تاريخ من البناء منذ عام 1955، وتاريخ من التعمير ومستقبل مشرف، وقاعدة لشركة مصرية حكومية وتحالفات حالية ومستقبلية مع شركات مصرية أخرى متخصصة فى تكنولوجيات مختلفة بهدف اقتحام الأسواق الأفريقية والآسيوية والعربية والأوروبية، وإيجاد فرص عمل لمئات المصريين من فنيين ومهندسين وإداريين داخل تلك الدول، لرفع دخلهم المادى والمالى لصالح عائلاتهم، ورفع روحهم المعنوية، وزيادة ارتباطهم بالوطن الغالي.
وهنا لا ننسى دور المقاولون العرب فى إنشاء مئات المشروعات داخل الدول الأفريقية، بداية من تدشين فرع للشركة داخل ليبيا عام 1964؛ وكمثال لا ننسى إنشاء كوبرى جاك فيل فى كوت ديفوار، والمقر الجديد لوزارة الشؤون الخارجية والتشاديين بالخارج والتعاون الدولى فى دولة تشاد، وإنشاء كنيسة جبل بيكو فى غينيا الاستوائية، وسد ومحطة جوليوسنيريرى للطاقة الكهرومائية فى تنزانيا. وبذلك تعتبر المقاولون العرب أهم سفير مصرى داخل إفريقيا، حيث تشارك منذ عام 1964 وحتى الآن -وعلى مدار 62 عاماً- فى تحقيق التنمية المستدامة داخل كثير من الدول الأفريقية. وعليه، نرى حقاً أن المقاولون العرب ملحمة مصرية عربية إفريقية.









