أكد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، وعثمان صالح، وزير خارجية دولة إريتريا، أن أمن وحوكمة البحر الأحمر يظلان مسئولية حصرية للدول المشاطئة له.كما تبادلا الرؤى حول تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى، لا سيما فى السودان والصومال، حيث أكد عبدالعاطى موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار المنطقة، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضى دولها، واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
صرح السفير نادر ذكى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبدالعاطىأكد أهمية مواصلة العمل على تطوير العلاقات المصرية- الإريترية وتعزيز التعاون فى مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، مشدداً على دعم مصر الكامل لإريتريا للحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها. كما أكد وزير الخارجية الحرص على دفع التعاون الاقتصادى والتجارى مع إريتريا، معرباً عن التطلع إلى زيادة حجم التبادل التجارى وتشجيع الاستثمارات المشتركة ودعم مشاركة القطاع الخاص المصرى فى السوق الإريترية، خاصة فى مجالات التعدين والبنية التحتية والنقل البحرى وربط وتطوير الموانئ والصناعات الدوائية والثروة السمكية، فضلاً عن مواصلة التعاون فى مجال بناء القدرات، موجهاً الدعوة لمجتمع الأعمال والشركات الإريترية للمشاركة فى منتدى العلمين -إفريقيا للأعمال، المقرر عقده على هامش قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقى خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026 بمدينة العلمين









