تنطلق النسخة الحادية عشرة من “مهرجان روائع للإبداع الدولي” غدًا السبت بدار الأوبرا المصرية، تحت شعار “أن تكون إنسانًا”. ومن المقرر أن يحضر المهرجان عدد من الأمراء ورجال الأعمال، ونخبة من المثقفين والفنانين من مختلف الدول العربية.
أهداف المهرجان ورؤية المؤسس
أكدت الدكتورة هبة الشرقاوي، مؤسس ومنظم المهرجان، أن الهدف الرئيس هو خدمة مصر انطلاقًا من مكانتها كمنارة ثقافية، ولدعم قطاعي السياحة والفن في البلاد.
وتتلخص الأهداف الاستراتيجية للمهرجان فيما يلي:
- تعزيز مكانة مصر كمركز إشعاع حضاري، ودعم القطاعين السياحي والثقافي.
- العمل كمنصة وطنية جامعة تعكس قوة مصر الناعمة، وقدرتها على المزاوجة بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر.
- تنشيط السياحة الداخلية والخارجية عبر تسليط الضوء على المواقع التاريخية والثقافية البارزة التي تستضيف الفعاليات.
- تقديم صورة متجددة ومشرقة لمصر تُبرز حيوية شبابها وثراء إبداعاتهم، بما يشجع على زيارتها واستكشاف كنوزها الفنية.
- اكتشاف ورعاية واستثمار الطاقات الإبداعية في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والفنية، ولا سيما لدى شباب الجامعات والمعاهد العليا؛ لضمان استمرارية الإبداع وحماية التراث المصري برؤى عصرية.
طبيعة المهرجان وحجم الحضور
تُعد الشمولية إحدى أبرز سمات “روائع”، حيث يستقطب صفوة المجتمع ونخبًا من مختلف المجالات:
- حضور فني وإعلامي بارز: يشهد المهرجان مشاركة واسعة لكبار نجوم الفن والإعلام، ولفيف من المثقفين والنقاد كضيوف شرف؛ مما يضفي عليه ثقلاً فنيًا ويمنح المواهب الشابة فرصة استثنائية للاحتكاك بالخبرات الكبيرة.
- تغطية إعلامية موسعة: يتواجد في الفعاليات جمع من كبار الصحفيين والإعلاميين لتغطية الحدث، بما يضمن وصول رسالة المهرجان وأهدافه إلى أوسع شريحة من الجمهور محليًا وعالميًا، ويسلط الضوء على المواهب الصاعدة.
إن “روائع للإبداع الدولي” ليس مجرد احتفالية عابرة، بل هو مشروع وطني متكامل يؤكد أن قوة مصر الحقيقية تكمن في ثقافة أبنائها وإبداع شبابها وتكاتف مختلف قطاعاتها؛ ليكون بذلك جسرًا يربط بين الأجيال، ومرآة تعكس الوجه الحضاري للبلاد.









