تستعد قمة «صوت مصر» لإطلاق نسختها الـ 10 يوم 14 أكتوبر المقبل فى سوماباى بالبحر الأحمر تحت شعار «Beyond Reset» هذا الحدث الذى يحظى باهتمام ومشاركة عدد من الوزراء وينطلق وسط ظروف وتحديات إقليمية بالغة الصعوبة. التواجد القوى محليا وعالميا يعكس تنامى دور الشركات والقطاع الخاص فى دعم المنصات التى تسهم فى تعزيز تنافسية مصر وترسيخ حضورها على الساحة الدولية.
تضع القمة التصدير والاستثمار والصناعة والسياحة والذكاء الاصطناعى فى مقدمة محاورها هذا العام بمشاركة نخبة من صناع القرار وقادة الأعمال والخبراء والإعلاميين من مصر والعالم. تناقش قمة «صوت مصر» فى دورتها القادمة الفرص التى يمكن من خلالها تعزيز تنافسية مصر ودعم حضورها فى الأسواق الدولية وسط التحديات الإقليمية الراهنة.
وتمثل استضافة النسخة الـ 10 من القمة فى سوماباى امتدادًا بأهمية المنصات التى تجمع مختلف الأطراف حول فرص النمو فى مصر علما بأن السياحة قادرة على لعب دور أكبر فى تقديم مصر للعالم من خلال تطوير وجهات وتجارب تعكس إمكاناتها وتنافسيتها.
أكد الخبراء المشاركون فى القمة أهمية الشراكات الاستراتيجية فى تحويل الفرص فى مصر إلى قيمة اقتصادية ملموسة وأن بناء شراكات فعّالة يلعب دورًا مهمًا فى تعزيز مكانة مصر ودعم القطاعات القادرة على خلق قيمة مستدامة.
ولأن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا فى قدرة الاقتصادات والشركات على المنافسة عالميًا تأتى أهمية دعم المنصات الوطنية الاستراتيجية مثل قمة «صوت مصر» لفتح آفاق جديدة للابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعى وبناء اقتصاد رقمى مستدام يخلق فرص جديدة للنمو ويعزز قدرة مصر على مواكبة الاقتصاد العالمي.
يعتبر القطاع الخاص شريكًا أساسيًا فى صياغة مستقبل المدن والوجهات فى مصر من خلال تطوير مشروعات تخلق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة كما يمثل أمن الطاقة وتطوير البنية التحتية ركيزة أساسية لأى نمو اقتصادى مستدام.
ولذلك تأتى المشاركة فى القمة هذا العام إيمانًا بأهمية توحيد الرؤى حول فرص النمو وبناء صورة تعكس الإمكانات الحقيقية لمصر لجذب المزيد من الاستثمارات والتأكيد على الاستقرار والدور المحورى الذى تلعبه على الصعيد الإقليمى والدولي.
وخلال السنوات الأخيرة أصبحت قمة «صوت مصر» المنصة الأبرز لطرح رؤى عملية حول متطلبات المرحلة المقبلة ودور القطاع الخاص فى دعم النمو وتحويل الفرص الاقتصادية إلى مشروعات واستثمارات ذات أثر مستدام.









