أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن مشروع تكنولوجيا الزراعة المستقبلية بمدينة العاشر من رمضان هو أحد الاستثمارات الجديدة ليس مجرد إضافة منشأة استثمارية وإنما هو إضافة حقيقية إلى منظومة الإنتاج والتكنولوجيا والأمن الغذائي في مصر.
تأتي أهمية هذا المشروع من حجم الاستثمار المستهدف وما يمثله ذلك من ثقة في الاقتصاد المصري وفي قدرات الدولة المصرية وفي المناخ الاستثماري بمحافظة الشرقية كما يمثل هذا المشروع نموذجًا مهمًا للتعاون المصري الصيني في مجالات الاستثمار والصناعة والتكنولوجيا ويؤكد أن العلاقات بين مصر والصين لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب وإنما تمتد إلى بناء شراكات إنتاجية واستثمارية قائمة على تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا وخلق فرص جديدة للنمو والتنمية..
أشار محافظ الشرقية أن المحافظة تُعد سلة الغذاء المصرية لما تمتلكه من مساحات خضراء شاسعة أهلتها ليتنوع بها المحاصيل الزراعية لافتاً إلى أنه نظراً لاعتماد الإنتاج الحيواني على الإنتاج الزراعي فقد سعت المحافظة لتنمية الثروة الحيوانية لامتلاكها الكثير من المقومات التي تؤهلها لمضاعفة الإنتاج الحيواني والإنتاج السمكي ، لافتاً أن المحافظة قد أطلقت 6 مليون زريعة أسماك ضمن خطة العام المالي الحالى بالتعاون مع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية التابع لرئاسة مجلس الوزراء لتنمية الموارد المائية وزيادة الإنتاج السمكي والحفاظ على التوازن البيئي ،
أضاف ان ما تتبناه الحكومة المصرية بتكليفات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية والاهتمام بالسلالات ذات الإنتاجية العالية وتعزيز تلك الجهود له مردود اقتصادي مباشر لصالح المربين وتحسين دخلهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء والأسماك ومن ثم تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين..
أكد محافظ الشرقية إن وضع حجر الأساس اليوم هو في حقيقته وضع حجر جديد في صرح التعاون المصري الصيني وحجر جديد في مسيرة الصناعة والاستثمار بمحافظة الشرقية بما يحمله من تكنولوجيا واستثمارات وخبرات سيكون إضافة نوعية لقطاع الزراعة والصناعات المرتبطة به وسيسهم في دعم الإنتاج وتوفير فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة.
وأشار الدكتور مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة إلى أن إنشاء مصنع جديد يمثل استثمار كبير ويفتح آفاق من الاستثمار وفرص العمل ويساهم في تعزيز الأمن الغذائي ، لافتاً إلى أن الدولة مستمرة في دعم الصناعات التصديرية والتوسع في المناطق الاستثمارية والحرة وتعزيز دور القطاع الخاص وتحسين مناخ الاستثمار وتطوير بيئة الأعمال من خلال تبسيط الإجراءات وتوسيع التحول الرقمي ودعم الإستثمار الزراعي ، موضحاً أن وزارة الزراعة تتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والرقمنة والذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، بما يسهم في تحسين الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار..
واشارت السفيرة نبيلة مكرم رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي إلى أن تعزيز الشراكات المحلية والدولية يُعد عنصرًا محوريًا لإحداث أثر حقيقي وتطوير قدرات المجتمع المدني ، موضحه أن القيادة السياسية تدعم المجتمع الأهلي في أداء دوره التنموي وتلبية احتياجات المجتمع المصري، وخاصة الفئات الأكثر احتياجًا ، و أن مصر اليوم تشهد طفرة غير مسبوقة في بنيتها التحتية وتحديث تشريعاتها الاقتصادية، مما جعلها بيئة خصبة وجاذبة للاستثمارات..
وثمنت دور محافظ الشرقية والأجهزة التنفيذية في تهيئة المناخ المناسب والبيئة الصالحة للعمل الأهلي والتنموي لتنفيذ المبادرات التنموية والمجتمعية لخدمة المواطن ، مؤكدة ان شراكات مؤسسات الدولة ليست مجرد تعاون تمويلي، بل هي نقل للخبرات والتكنولوجيا وتكامل في الرؤى وفتح الأبواب أمام الشركاء الدوليين والمؤسسات التنموية الاستثمارية لبناء نماذج عمل مستدامة، تُحقق عوائد اقتصادية مجزية، وتضمن حياة كريمة للمواطن المصري..
جاء ذلك خلال وضع حجر الاساس لانشاء مصنع لانتاج اعلاف الدواجن باستثمارات 30 مليون دولار أمريكي ، والطاقة الإنتاجية المستهدفة 1 مليون طن سنويًا يختص في منتجات أعلاف الدواجن – الأسماك – المواشي ، ويوفر اكثر من 500 فرصة عمل فرصة عمل مباشرة و أكثر من 10,000 فرصة عمل غير مباشرة.
ومن الجدير بالذكر ان المشروع يساهم فى دعم صناعة الأعلاف المحلية وتلبية احتياجات السوق المصري من أعلاف الدواجن والأسماك والمواشي و توفير فرص عمل جديدة ، ودعم الصناعات والأنشطة المرتبطة بقطاع الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي وتعزيز التعاون والاستثمار بين مصر والصين للمساهمة في دعم منظومة الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في مصر.









