الإثنين, أكتوبر 12, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

الدفعة الذهبية

معًا للمستقبل

بقلم على هاشم
24 سبتمبر، 2026
في متابعات
استعينوا بكليات الإعلام.!! «١-٢»

على هاشم

2
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

في حياتنا أيام لا تمضى، وإن مضى أصحابها؛ تبقى فى الذاكرة مثل صورة قديمة لم يبهت لونها، وكلما عدنا إليها عاد معنا العمر نفسه بوجوهه وأصواته وأحلامه الأولى. وهكذا أعود اليوم، بعد نصف قرن، إلى عام 1976؛ إلى دفعة لم نكن نعرف يومها أنها ستصبح جزءًا من ذاكرة الصحافة والإعلام المصرى، وإلى أستاذ كبير ترك فى نفوسنا أثرًا تجاوز حدود الدراسة والمهنة. محظوظ أنا، ومحظوظة دفعتي، لأننا تعلمنا على يد الراحل الكبير جلال الدين الحمامصى.

 البداية كانت فى معهد الإعلام، ثم تحول المعهد إلى كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وتخرجنا نحن دفعة 1976 فى الكلية، فى واحدة من البدايات المبكرة لهذا الصرح الذى أصبح فيما بعد مدرسة كبرى لتخريج أجيال الصحفيين والإعلاميين. وأتذكر الآن يوم المقابلة الشخصية؛ كان نحو 700 متقدم يحلمون بالالتحاق بهذا المكان، وبعضنا ترك كلية جاءته بالتنسيق واختار الإعلام لأنه أحب الصحافة وأراد أن يعيشها. دخلنا المقابلة، فوجدنا، ضمن لجنة الامتحان، رجلًا  زحف الشعر الأبيض على رأسه، فزاده وقارًا؛ هادئ الطباع، صبورًا، دائم الابتسام، يجذبك إلى الحوار دون أن يفرض نفسه عليك.

عرفنا الحمامصى صحفيًا كبيرًا قبل أن نعرفه أستاذًا؛ قرأنًا عن خبرته فى هندسة الصحف وإخراجها، وعن كتاباته وحملاته الصحفية ورئاسته لصحف ومؤسسات إعلامية. لكننا اكتشفنا أن أعظم أدواره كان فى تلاميذه. كان أول من حدثنا عن الصحافة المثالية، وعن الحرية التى لا تنفصل عن المسؤولية، وعن الكلمة التى يجب أن تحترم الحقيقة والإنسان. كنا نصدر «صوت الجامعة»، نحررها ونوزعها فى الكليات، وكان يقرأ ما نكتب ويناقشنا فى أخطائنا المهنية، لا ليقول لنا فقط: هذا خطأ، وإنما ليسألنا: لماذا؟ وكان يحفزنا على الاختلاف والابتكار، ويحترم حقنا فى أن نختلف معه. وهكذا تعلمنا أن الصحفى لا يردد، بل يفكر، وأن الاختلاف وسيلة للفهم لا سببًا للخصومة.

علمنا الحمامصى أن الصحافة تبدأ من الناس؛ من البسطاء، ومن أصحاب المشكلات، ومن أصحاب الرسائل التى تبحث عن صوت. وكان ذلك واضحًا فى عموده الشهير «دخان فى الهواء». منه تعلمنا أن الصحفى لا يعيش فوق الناس، وإنما بينهم، وأن أعظم القضايا قد تبدأ من شكوى صغيرة أو رسالة عابرة. وتعلمنا أيضًا أن الطموح وحده لا يكفى؛ فالحلم يحتاج إلى إرادة، والموهبة تحتاج إلى معرفة، والمهنة تحتاج إلى ضمير.

ويبدو طبيعيًا أن يكون الحمامصى بالنسبة لنا أكثر من أستاذ.  فقد كان مدرسة إنسانية ومهنية. وكان أثره الحقيقى فى تلاميذه الذين خرجوا من الكلية إلى الصحف والإذاعة والتليفزيون والعمل الأكاديمى والمؤسسات المختلفة. ومن بين أسماء دفعتنا التى أتذكرها: د. ليلى عبد المجيد، ود. نجوى كامل، وعمرو عبدالسميع، ود. مرعى مدكور، وآمال عبدالسلام، وسناء الكراس، وسميحة إدريس، ومحمد حسن البنا، وصفوت أبوطالب، وعبدالله السناوى، وعبدالمنصف شكر، وفايز عبد الهادى، ومحمد الشرايدى، ومحمد فتح الله، ودرع فواز، وفلدان دوح، ومديحة النحراوى، وغيرهم ممن لا تزال أسماؤهم حاضرة، أو رحلوا عن عالمنا، رحمهم الله. كما تعلمنا على أيدى أساتذة كبار، منهم إبراهيم إمام، وخليل صابات، وجيهان رشتى، ومختار التهامى، وسامى عزيز، وعواطف عبد الرحمن، وسمير حسين، وعلى عجوة، وجمال العطيفي، وحسن حنفى، ومفيد شهاب، وحامد ربيع، وعز الدين فودة، وغيرهم ممن منحونا العلم الحقيقى ووضعوا أقدامنا على أولى درجات المهنة.

واليوم، بعد خمسين عامًا، أحسنت د. ليلى عبد المجيد، بنت دفعتنا وأول عميدة من خريجي الكلية، حين دعت إلى احتفال كبير فى جامعة القاهرة خلال أكتوبر المقبل لتكريم الدفعة الذهبية وخريجى الأقسام المختلفة. لكن أليست المناسبة أكبر من مجرد احتفال؟ لماذا لا تبادر نقابة الصحفيين بتكريم هذه الدفعة، وغيرها من الدفعات التاريخية؟ ولماذا لا تبادر كلية الإعلام بجامعة القاهرة إلى إصدار كتاب أو سلسلة توثيقية ترصد سير خريجى الدفعات الأولى: أين عملوا؟ وما المواقع التى شغلوها؟ وما أهم إنجازاتهم؟ أليس من حق الأجيال الجديدة أن تعرف من سبقها، ومن حق الجامعة أن تحفظ ذاكرتها المهنية؟

ربما يكون أجمل تكريم لنا أن تتحول الأسماء إلى سير، والسير إلى وثائق، والوثائق إلى ذاكرة. فالأشخاص يرحلون، والأيام تمضى، لكن التجربة تبقى إذا وجدت من يوثقها. وبعد نصف قرن، ما زلت أرى أن أجمل ما تركه لنا جلال الدين الحمامصى لم يكن درسًا فى التحرير أو الإخراج، وإنما طريقة فى النظر إلى المهنة والحياة: أن نفكر قبل أن نكتب، وأن نسأل قبل أن نحكم، وأن نختلف دون خصومة، وأن نتذكر دائمًا أن الصحافة، قبل أن تكون مهنة، رسالة.

وتبقي كلمة أخيرة.. دخلنا كلية الإعلام على يديه من خلال اختبارات شفوية وتحريرية استمرت لنحو 3 دفعات فقط؛ الأولى والثانية والثالثة.. وتعلمنا وتخرجنا على يديه. إنه الأستاذ والكاتب الكبير جلال الدين الحمامصى ..رحمه الله.

متعلق مقالات

حقيقة المفاوضات مع «ديانج»
متابعات

145 فيلمًا تتنافس على الجوائز  من 64 دولة

12 أكتوبر، 2026
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأرميني دعم العلاقات بين البلدين
متابعات

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأرميني دعم العلاقات بين البلدين

12 أكتوبر، 2026
توطين أنظمة تخزين الطاقة في مصر إنشاء منشأة محلية لتجميع بطاريات الليثيوم لدعم خطة الطاقة النظيفة
متابعات

توطين أنظمة تخزين الطاقة في مصر إنشاء منشأة محلية لتجميع بطاريات الليثيوم لدعم خطة الطاقة النظيفة

12 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
إيران وإسرائيل

فلسطين.. بين يومين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    تعليم الشرقية يكرم النابغة «يوسف عبد الكريم» لتميزه العلمي وشغفه بالبحث والابتكار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • السيسى تعقيبًا على كلمات «ميونغ» الصادقة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

حقيقة المفاوضات مع «ديانج»

انطلاق فعاليات التدريب الجوى المصرى –  الفرنسى «آمون – 2026»

بقلم أحمد هاشم
12 أكتوبر، 2026

حقيقة المفاوضات مع «ديانج»

«مصر ـ إندونيسيا».. شراكة إستراتيجية

بقلم محسن الميري
12 أكتوبر، 2026

حقيقة المفاوضات مع «ديانج»

سلامة المدنيين وحرية الملاحة وأمن الطاقة والاقتصاد العالمى

بقلم محسن الميري
12 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©