نعم وألف نعم.. التحرك العربى الذى دعت إليه مصر واجب ولازم
السنوات تمر والقضية الأولى لا تتحرك!!
الرئيس الأمريكى ترامب يبدو بين كل يوم وآخر
كأنه شن حربًا جديدة ضد إيران وانتصر عليها
طائرات إيران المدنية تحولت إلى حديد «خردة»
زيلنسكى سعيد بالإمساك بيد أونكل!
الدنيا كلها من اليمين لليسار ومن الشرق للغرب لم تمر بمثل هذه المرحلة التى عجز خلالها البشر عن قدرتهم على التمييز بين الصواب والخطأ أو بين النور والظلام.
وما يثير الدهشة والعجب أن علماء هذه الدنيا وشعراءها وضباطها يشهدون أمامهم أحداثًا وأحداثًا تحوطها أجراس السلام تارة وطبول الحرب تارة أخرى..
ولعل ما يمكن التركيز عليه أن أجراس السلام أصبحت تدق أنغامًا رائعة توحى بأن صروح الأمان والعدل أصبحت تغطى الأرض بفرش من سندس واستبرق مما يجعلها متحمسة لترسيخ أغصان السلام لكن فى نفس الوقت سرعان ما تتهاوى هذه الأجراس ليحل محلها طبول الحرب والتى تتمثل من بين ما تتمثل فى الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والقنابل التى تأتى من كل فج عميق مما يجعل أى أصوات أمل تروح وتجىء دون أن يعرف أحد سر هذه الأسباب المتناقضة.
من هنا يثور السؤال الذى يدق الرؤوس بعنف:
من الذى أبلغ تأثيراً وأضخم عدداً وعدة.. قاطرات السلام أم آلات الحرب التى تتطور بصفة دائمة ومستمرة؟!
ويجىء الجواب بأن السلام هو الذى تسطع شمسه مع كل صباح لكن لا أحد يدرى كيف يستسلم لضربات الحرب فيخر ساجدا لكل ما هو آت قريب أو حتى بعيد.
>>>
ولقد توقفت قوى عديدة أمام الخبر الذى تردد أمس وسط الأجواء المتباينة والذى يقول إن القاهرة تدعو لتحرك عربى لحماية أمن المنطقة..
أن سفاح القرن بنيامين نتنياهو ما زال يمارس أعماله الشريرة ضد قطاع غزة.
والأدهى والأمر أنه نقل حملاته العسكرية البالية إلى الضفة الغربية… إذن ألا تستدعى الأوضاع والأحوال ضرورة حث المجتمع الدولى بل أمريكا بالذات على ضرورة التدخل لوقف القتال أم يظل التجاهل هو الأسلوب الوحيد لحياة الذل والهوان والحزن بالنسبة للفلسطينيين؟!
أما ما يفعله الرئيس ترامب فهو أيضاً يزيد الحيرة حيرة إذ يأتى ليعلن فى الصباح أنه سيبيد الإيرانيين..
ثم.. ثم بعد ساعتين أو ثلاث ساعات يقول إنهم أظهروا تفهمًا واضحًا وباتوا مستعدين الآن للحوار أكثر من أى وقت مضى..
>>>
وإذا كان الشىء بالشيء يذكر فإن أمريكا سوف تظل مصممة على تطبيق أقسى أنواع العقوبات ضد إيران والتى بلغت ذروتها لتشمل الطائرات المدنية التى تحولت إلى «خردة» فلا تقدر على الحركة أو أى شىء على الإطلاق.. حيث خسرت مهام البرج وشاشات الاقتراب والمساعدات الأرضية.
>>>
ونحن إذا انتقلنا بعيدًا بعيدًا لمشاهدة الرئيس الأوكرانى زيلنسكى وهو يمسك بيد الرئيس الأمريكى ولا يريد أن يتركها وكأنه يجد فى هذا الوضع الحماية والأمان «بصحبة أونكل» خصوصًا وأنهما فى البيت الأبيض.
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
اسمحوا لى أن أدعوكم لمراجعة سجلات التاريخ على مدى الأزمنة والعصور لتبحثوا عن أية سيناريوهات مماثلة وإن كنت واثقا بأن ما يجرى حاليًا فى هذا العالم لم يسبق له مثيل.
لذا.. أرجو من كل فرد أو جماعة أو مؤسسة أو دولة أن يسهموا فى نشر السلام بدلًا من تفعيل شرارات القتال..
>>>
و.. و.. شكرًا.









