أكد وليد أنور، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، عمق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وألمانيا، مشيرًا إلى تطورها إلى شراكة استراتيجية قوية في ظل وجود أكثر من 1500 شركة ألمانية تعمل في السوق المصري، برصيد استثمارات أجنبية مباشرة يبلغ 1.8 مليار دولار.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المصري الألماني حول الآلات والمعدات الإنشائية المستدامة، الذي نظمته الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (AHK)، بالتزامن مع زيارة وفد من رجال الأعمال الألمان المتخصصين في قطاع الآلات والمعدات الإنشائية لصناعة الأسمنت.

وأوضح “أنور” أن مصر تمتلك مقومات استثمارية جاذبة لقطاعي البناء والمعدات، مدعومة بتوافر الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة، إلى جانب موقعها الجغرافي المتميز الذي يتيح النفاذ إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا عبر شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة.
وأضاف أن الهيئة تقدم للمستثمرين حزمة متكاملة من الحوافز والمزايا عبر أنظمة استثمارية متنوعة، مؤكدًا الجاهزية الكاملة لتقديم كل سبل الدعم للمستثمرين الألمان؛ بدءًا من تأسيس الشركات وتخصيص الأراضي، وصولًا إلى استخراج التراخيص اللازمة لبدء النشاط.

واستعرض نائب رئيس الهيئة أبرز قصص نجاح الشركات الألمانية في مصر، ومنها: “كناوف”، و”هايدلبرج”، و”BSH”، و”هينكل”، و”ليوني”، و”سيمنس”، مما يعكس الثقة المتزايدة لدى المستثمر الألماني في مناخ الاستثمار المصري.
تضمن المؤتمر عروضًا تقديمية لعدد من كبرى الشركات الألمانية، ومن بينها: “BHS-Sonthofen”، و”Claudius Peters”، و”HYDAC International”، و”Thyssenkrupp Uhde Egypt”، تناولت أحدث الحلول والتكنولوجيات المبتكرة في صناعة الأسمنت.









