أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة وفقًا للقانون الدولي، ورفض الإجراءات الأحادية والتمسك بروح التوافق والأخوة بين دول الحوض لاستعادة الشمولية وتحقيق المصالح المشتركة، مرحبًا بالتطورات الإيجابية في العملية التشاورية برئاسة أوغندا في مبادرة NBI لاستعادة الشمولية وفقًا للقانون الدولي، بما يحقق المنفعة المتبادلة لجميع دول حوض النيل.
جاء ذلك خلال لقاء د. بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، مع أدونيا أيباري، وزير خارجية جمهورية أوغندا، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والبناء على نتائج الزيارة الأخيرة للسيد رئيس الجمهورية إلى كمبالا في مايو 2026، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة وإنشاء السدود والتعدين والزراعة وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية، وتعزيز مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ الخطط التنموية الأوغندية، موجهًا الدعوة لمجتمع الأعمال والشركات الأوغندية للمشاركة في منتدى “العلمين إفريقيا للأعمال”، المقرر عقده على هامش قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقي خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026 بمدينة العلمين.
في السياق ذاته، تبادل الوزيران الرؤى حول سبل تعزيز السلم والأمن والتنمية بالقارة الإفريقية، لا سيما في حوض نهر النيل والقرن الإفريقي ومنطقة البحيرات العظمى.











