أحبطت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية مخططًا شيطانيًّا لأخطر التشكيلات العصابية في تجارة السموم المخدرة بالإسكندرية، وتمكنت القوات بعد معركة شرسة من القبض عليهم وبحوزتهم شحنة ضخمة مخفاة بمخازن سرية تقدر بأكثر من طن من الحشيش والكوكايين وأقراص الكبتاجون وغيرها من الأسلحة النارية بقيمة 182 مليونًا.. تم التحفظ على المضبوطات وتحرر محضر بالواقعة.
ضربات استباقية
تأتي تلك الضربات المدمرة لأباطرة “الكيف القاتل” تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لمساعديه بالاستمرار في ملاحقة الخارجين على القانون بشتى المجالات.. في إطار مواصلة الوزارة توجيه الضربات الاستباقية للعناصر الإجرامية من جالبي ومتجري المواد المخدرة لحماية المجتمع من أخطار تلك السموم حفاظًا على النشء والشباب المستهترين من ألاعيب المجرمين.
يقظة أمنية
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور مساعد وزير الداخلية بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية قيام تشكيل عصابي بالإسكندرية يضم (عناصر جنائية شديدة الخطورة) بمحاولة جلب كميات كبيرة من المواد المخدرة، وإعدادهم مخازن سرية لإخفائها تمهيدًا للإتجار بها لتحقيق ثروات مادية غير مشروعة على حساب أرواح الأبرياء من أبناء الوطن.

مخازن سرية
عقب تقنين الإجراءات مع قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية، تم تتبع عناصر التشكيل وإعداد الأكمنة اللازمة واستهدافهم وضبطهم بمشاركة مجموعات قتالية من رجال الأمن المركزي، وضُبط بحوزتهم بالمخازن المعدة لإخفاء المواد المخدرة (أكثر من طن من مخدر الحشيش – كمية من مخدر الكوكايين – 35 ألف قرص لعقار الكبتاجون المخدر – 4 قطع أسلحة نارية متنوعة).. وتقدر القيمة المالية للمضبوطات بحوالي (182) مليون جنيه..
حبس الجناة
تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم للنيابة التي قررت بعد استجوابهم وتحديد دور كل منهم في الجريمة حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم في الميعاد لحين إحالتهم لمحكمة الجنايات لينالوا عقابهم الرادع بقضاء ما تبقى من العمر خلف أسوار السجن ويرتاح المجتمع من جبروتهم وشرورهم.









