تزايد أعداد المنتحرين.. هل يعكس بالفعل ظروف الحياة المعيشية للناس وتعدد مشاكلها وأزماتها؟!
لو كان ذلك كذلك لتوقفت عجلات البحث والدراسة أمام النرويج ذلك البلد الوادع والذى لا يعرف جرائم العنف بالصورة التى يراها الآخرون.
هذا البلد تزداد فيه حالات الانتحار يوما بعد يوم وآخرها الشاب الذى أمسك بيد حبيبته وذهبا معا إلى محطة الأتوبيس الذى ما إن تحرك حتى كانت أقدامهما أمام عجلاته.
المهم أريد أن أخلص من ذلك إلى أن إثارة مشاعر الغضب لدى الناس جريمة أخلاقية وإنسانية فى آن واحد لكن جماعة الإخوان الإرهابية لن تهدأ خواطر قياداتها وأعضائها إلا إذا أحدثوا شرخًا عميقًا فى صف المجتمع المصرى وهذا لن يحدث إن شاء الله تحت وطأة أى ظرف من الظروف.
> > >
على الجانب المقابل ينبغى على المراكز المتخصصة والجامعات والمعاهد التغلغل فى أعماق المجتمع أكثر وأكثر.. يعنى هذا المركز المسمى بالبحوث الاجتماعية والجنائية هل استرعى انتباه القائمين على أمره حادث انتحار الطريق الدائرى أم قاموا بإغلاق صفحته واعتبار أن الأمر كأن لم يكن؟!
> > >
ثم .. ثم فلابد أن يكون مفهوما أن الأزمات والمشاكل الاجتماعية لا يخلو منها مجتمع من المجتمعات.
وأذكر هنا أن مشروع الليسانس الخاص بى كان عنوانه «بلاد لا تعرف الجنون ولا أصحابه» وذكرت أن هذا البلد اسمه السويد وكانت المفاجأة أن السويد يعيش فيه أعداد كبيرة من مرضى ومريضات الأمراض النفسية لكنهم أخذوا على عاتقهم ألا يذيعوا ذلك على الملأ.
> > >
يعنى كلها اجتهادات تختلف من دولة إلى أخرى أو من مجتمع إلى مجتمع وبالتالى سوف يظل الحاقدون والحاسدون يعيثون فسادًا فى أرضهم وأرض غيرهم.. لكن نحن المصريين وراءهم حتى نقطع البقية الباقية من أدبارهم.
> > >
و..و..شكرًا









