السبت, سبتمبر 26, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

د. عباس شومان: الأزهر يبني «أسرة عالمية» من الوافدين

الوافد سفير مصر في وجدان العالم ..

بقلم د. غادة واكد
22 سبتمبر، 2026
في ملفات
د. عباس شومان: الأزهر يبني «أسرة عالمية» من الوافدين

د. عباس شومان

5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

الاستثمار في البعوث حماية للعالم من التطرف

لا تنتهي علاقة الطالب الوافد بالأزهر الشريف عند حدود قاعات الدراسة أو لحظة الحصول على الشهادة؛ فسنوات إقامته في مصر تصنع تجربة علمية وإنسانية وثقافية تمتد آثارها إلى ما بعد التخرج، حين يعود إلى وطنه حاملًا علم الأزهر وذكريات مصر وشبكة من العلاقات التي تربطه بالمؤسسة التي احتضنته سنوات من عمره.

ومن هنا، تمثل «المنظمة العالمية لخريجي الأزهر» حلقة وصل مهمة للحفاظ على هذه العلاقة، وتحويلها من ارتباط دراسي مؤقت إلى شبكة عالمية ممتدة تضم خريجي الأزهر في مختلف الدول، وتدعم التواصل معهم والتأهيل المستمر لهم، بما يعزز حضور الأزهر ورسالته، ويفتح لمصر جسورًا إنسانية وعلمية وثقافية مع شعوب العالم.

ويحدثنا الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء ورئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، عن المنظمة ودورها في رعاية خريجي الأزهر، وكيف يمكن تحويل هذه الشبكة العالمية إلى قوة علمية وحضارية تعكس مكانة الأزهر ودور مصر الممتد في العالم.

2 137 - جريدة الجمهورية

ما حجم شبكة خريجي الأزهر حول العالم؟ وماذا يحدث للطالب الوافد بعد التخرج وعودته إلى بلده؟

فالطالب الوافد يأتي إلى مصر وهو طالب علم، لكنه يعود إلى بلاده وقد أصبح يحمل إلى جانب شهادته العلمية تجربة أزهرية متكاملة.. هنا ينبغي التفريق بين عدد الطلاب الوافدين الموجودين حاليًا في الأزهر، وبين إجمالي خريجي الأزهر عبر تاريخه؛ لأن الرقم الثاني أكبر بكثير، ولا توجد حاليًا قاعدة إحصائية عالمية نهائية تحصي جميع خريجي الأزهر منذ نشأته.

لكن الأرقام الحديثة تعطي صورة واضحة جدًا عن حجم هذا الامتداد؛ ففي تقرير حصاد الأزهر لعام 2025، بلغ عدد الطلاب غير المصريين الدارسين بالأزهر 89,920 طالبًا وطالبة من 129 دولة، منهم أكثر من عشرة آلاف طالب على منح الأزهر من 101 دولة، كما أن جامعة الأزهر وحدها تضم عشرات الآلاف من الطلاب الوافدين.

أما شبكة الخريجين، فلدينا مؤشرات مهمة على اتساعها؛ فقد أعدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر قاعدة بيانات لنحو 46 ألف طالب وافد، بهدف تأهيلهم للعمل الدعوي عند عودتهم إلى بلادهم. ومن الأمثلة اللافتة أن عدد خريجي الأزهر في إندونيسيا وحدها تجاوز 30 ألف خريج، وهذا يعكس حجم تأثير الأزهر.

هل هناك نماذج أصبح أصحابها امتدادًا حقيقيًا لرسالة الأزهر في بلادهم؟

نعم، وهناك نماذج كثيرة، وبعضها يستحق أن يُروى باعتباره قصص نجاح لا مجرد أسماء:

  • أولًا: النموذج الإندونيسي: من أوضح النماذج على الامتداد الأزهري، فقد تجاوز عدد خريجي الأزهر بإندونيسيا 30 ألف خريج، والتقى بهم فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر في زيارته، وكان من الواضح حجم حضورهم في المجال الديني والتعليمي. وهنا نرى نموذجًا مهمًا: الطالب الإندونيسي الذي يأتي إلى القاهرة، ويتعلم العربية والعلوم الشرعية، ثم يعود إلى بلاده فيصبح معلمًا أو إمامًا أو أستاذًا أو مسؤولًا دينيًا، ثم يعلّم أجيالًا أخرى؛ وبذلك تتحول تجربة فرد واحد في القاهرة إلى تأثير ممتد في آلاف الأشخاص في بلاده.
  • ثانيًا: النموذج السنغافوري: وصل تأثير خريجي الأزهر في سنغافورة إلى مستوى جعل رئيس الوزراء نفسه يشير إلى أن خريجي الأزهر يتولون المناصب الدينية في البلاد. وهذا نموذج بالغ الدلالة؛ لأنه يعني أن المؤسسة الدينية في دولة متعددة الثقافات تنظر إلى التكوين الأزهري باعتباره عنصرًا مهمًّا في بناء الخطاب الديني.
  • ثالثًا: النموذج البروناوي: يوجد نحو 670 من خريجي الأزهر في سلطنة بروناي، ويتولى عدد منهم مناصب رفيعة في المؤسسات الدينية والقضائية. وقد أسفر التواصل بين الأزهر وبروناي عن إنشاء فرع للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إلى جانب الاتفاق على إنشاء مركز لتعليم اللغة العربية ومنح دراسية لأبناء بروناي.
  • رابعًا: النموذج الصيني: وهناك قصة تاريخية شديدة الأهمية؛ فقد التحق أول وفد من الطلاب الصينيين بالأزهر عام 1931، وكان من أبرزهم العالم محمد مكين ما جيان، والمؤرخ عبد الرحمن نا تشونغ، وقد أسهما بعد عودتهما في تعليم العربية في الصين، وتعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين الصين والعالم العربي. وهذا النموذج تحديدًا يعطينا معنى عميقًا لفكرة «خريج الأزهر»: فهو لا يعود فقط ليعمل في مسجد، وإنما قد يعود مترجمًا وحافظًا للتراث وناقلًا للغة والثقافة وجسرًا بين الحضارات.

كيف تحافظ المنظمة على صلة الخريج بالأزهر بعد عودته لبلاده؟

المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تنطلق من فكرة أساسية، وهي أن علاقة الطالب بالأزهر لا ينبغي أن تنتهي بحصوله على الشهادة؛ ولذلك تعمل المنظمة على تحويل هذه العلاقة من علاقة دراسية مؤقتة إلى علاقة علمية ومؤسسية مستمرة.

فالخريج بعد عودته إلى بلده يظل جزءًا من الأسرة الأزهرية العالمية وتتواصل معه المنظمة. وفي عام 2025م، نفذت المنظمة 280 نشاطًا علميًّا ودعويًّا في 22 فرعًا خارجيًّا لرعاية الخريجين ونشر المنهج الأزهري ومواجهة الأفكار المتطرفة، إلى جانب تنظيم 20 مؤتمرًا وندوة و23 ورشة عمل و15 مبادرة مجتمعية.

هل يُعد خريج الأزهر جزءًا من شبكة عالمية أم عضوًا سابقًا؟

بالتأكيد هو جزء من شبكة عالمية، وهذه في الحقيقة هي الفكرة الأساسية التي قامت عليها المنظمة؛ ففكرة إنشاء المنظمة نفسها ارتبطت برؤية الاستفادة من خريجي الأزهر المنتشرين في العالم، وقد أُنشئت المنظمة عام 2007 بهدف التواصل مع الخريجين وتفعيل الحضور العالمي للأزهر من خلالهم. ولذلك فإننا لا نريد أن نقول للخريج: «لقد تخرجت وانتهت مهمتك»، وإنما نقول له: «لقد تخرجت وبدأ دورك».

ومن هنا فإن المنظمة تسعى إلى بناء ما يمكن أن نسميه «الأسرة الأزهرية العالمية»؛ وهي شبكة من العلماء والخريجين تجمعهم مرجعية علمية مشتركة، مع احترام خصوصية كل مجتمع وثقافته.

هل لديكم فروع أو روابط أو آليات تواصل تضمن استمرار العلاقة بين الخريجين وبين الأزهر؟

نعم، وهذه إحدى الركائز الأساسية لعمل المنظمة. لدينا فروع خارجية في عدد كبير من الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية المتعددة، منها: (إندونيسيا، السنغال، الصومال، الكاميرون، أوغندا، باكستان، بروناي، بريطانيا، بنجلاديش، بوركينا فاسو، تشاد، تنزانيا، جنوب أفريقيا، رواندا، كوت ديفوار، كينيا، مالي، ماليزيا، نيجيريا، وغيرها).

الفرع ليس مجرد عنوان إداري، وإنما هو مركز للتواصل والنشاط العلمي والدعوي والاجتماعي؛ فهو يجمع الخريجين، وينظم الفعاليات، ويساعد على نقل أنشطة المنظمة والأزهر إلى المجتمع المحلي، فضلًا عن استخدام الوسائل الرقمية في الدول البعيدة جغرافيًّا عن مصر.

هل يقتصر دور المنظمة في تطوير الطلاب الوافدين على العلوم الشرعية؟

العالم اليوم يتغير بسرعة شديدة، والقضايا التي يواجهها الإمام أو الداعية أو الأستاذ الجامعي لم تعد هي نفسها التي كانت موجودة قبل عشرين أو ثلاثين عامًا؛ ولهذا تتعاون المنظمة مع مؤسسات الأزهر، ومن بينها «أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى»، في برامج تستهدف رفع كفاءة الأئمة والدعاة والخريجين.

فالتطوير لا يقتصر على العلوم الشرعية بالمعنى التقليدي؛ إذ دربت المنظمة في عام 2025 نحو 5 آلاف طالب وطالبة من الوافدين، ونفذت 100 ورشة لتطوير القدرات والمهارات، كما عقدت 50 دورة لتنمية المهارات التقنية والشخصية والتواصل الفعال والانفتاح والتعايش السلمي.

وفي عام 2025، تم تدريب أئمة ودعاة من 23 دولة بالتعاون بين المنظمة والأكاديمية، كما دربت أكاديمية الأزهر العالمية 1284 إمامًا وداعية من 41 دولة على برامج دولية لتعزيز الخطاب الدعوي الوسطي، إلى جانب تدريب آلاف الوعاظ والدعاة على برامج متخصصة.

كيف تتعامل المنظمة مع الخريجين في عصر المنصات الرقمية؟

أصبحت هذه ضرورة وليست رفاهية؛ فالمعركة الفكرية اليوم لم تعد تجري فقط في المسجد أو الجامعة أو الكُتّاب، بل انتقل جزء كبير منها إلى الهاتف المحمول والمنصات الرقمية. ولذلك، إذا غاب العالم الأزهري عن الفضاء الرقمي، فهناك آخرون سيملؤون هذا الفراغ.

وأنا أرى أن خريج الأزهر في العصر الرقمي ينبغي أن يجمع بين أمرين: رسوخ العالم، ووعي صانع المحتوى؛ فلا نريد محتوى رقميًّا كثيرًا بلا علم، كما لا نريد علمًا راسخًا لا يصل إلى الناس. والهدف في النهاية أن يكون العالم الأزهري حاضرًا حيث يوجد الناس: في المسجد، والجامعة، والكُتّاب، والمؤتمر، وكذلك على الهاتف والمنصة الرقمية.

هل أسهمت تجربة الوافدين في بناء علاقات مصرية ممتدة مع دول العالم؟

بلا شك، وأعتقد أن هذه من أهم النتائج بعيدة المدى لتجربة الأزهر مع الطلاب الوافدين؛ فالعلاقات بين الدول لا تُبنى فقط من خلال الاتفاقيات الرسمية والسفارات، وإنما تُبنى أيضًا من خلال العلاقات الإنسانية التي تتكون بين الشعوب.

وهذا يعني أن مصر لا تكسب خريجًا واحدًا فقط، وإنما تكسب صلة إنسانية ممتدة مع المجتمع الذي سيعود إليه هذا الخريج. والأمثلة على ذلك كثيرة؛ فهناك دول آسيوية وأفريقية أصبح فيها خريجو الأزهر جزءًا أساسيًّا من المؤسسات الدينية والتعليمية، وبعضهم يتولى مواقع قيادية.

متعلق مقالات

محمد المخزومي «سفير المحبة والسلام»: جئت إلى الأزهر من ليبيا طالبًا للعلم.. فوجدت وطنًا ثانيًا
ملفات

محمد المخزومي «سفير المحبة والسلام»: جئت إلى الأزهر من ليبيا طالبًا للعلم.. فوجدت وطنًا ثانيًا

22 سبتمبر، 2026
«يسيف عيسى» طالب من بنين: حين فقدت والديَّ في الغربة.. وجدت في الأزهر أسرة جديدة
ملفات

«يسيف عيسى» طالب من بنين: حين فقدت والديَّ في الغربة.. وجدت في الأزهر أسرة جديدة

22 سبتمبر، 2026
د. سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر السابق: «صاحب الفضيلة».. لقب أزهري لا يحمله إلا علماؤه
ملفات

د. سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر السابق: «صاحب الفضيلة».. لقب أزهري لا يحمله إلا علماؤه

22 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
عصام القاضي: نعمل على تحويل شعور الوافد بالغربة إلى أمان وانتماء

عصام القاضي: نعمل على تحويل شعور الوافد بالغربة إلى أمان وانتماء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الزمالك يحسم صفقة «بيزيرا».. و«معتمد» يستنفر لاعبيه أمام المحلة

    توجيهات رئيس الوزراء فى مجلس المحافظين : أولوية قصوى لشكاوى المواطنين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مدارس القاهرة تواصل استقبال الطلاب في ثاني أيام العام الدراسي وسط انتظام ملحوظ

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • نتائج منافسات كرة السلة للسيدات بدورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • رئيس جامعة الفيوم يشهد بدء العام الدراسي الجديد 2026/2027 واستقبال الطلاب بالنشيد الوطني

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

دعم «الدولة الوطنية الجامعة»

دعم «الدولة الوطنية الجامعة»

بقلم عبير فتحى
25 سبتمبر، 2026

وزير الكهرباء يتفقد مبنى «المحطات المائية» سابقاً لمتابعة خطة استغلاله وتعظيم عوائده الاقتصادية

عصمت يبحث وسفيرة قبرص زيادة الاستثمارات فى مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة

بقلم محمد‭ ‬تعلب
24 سبتمبر، 2026

نموذج ناجح للتعاون الإقليمى

نموذج ناجح للتعاون الإقليمى

بقلم محسن الميري
23 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©