«القاهرة» مستمرة فى دعم الشعب الفلسطينى.. ووحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية
لقاءات مكثفة عقدها الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.. أكد خلالها على الموقف المصرى الحريص على دعم جهود خفض التصعيد والعودة إلى المسار السياسى والمفاوضات بمنطقة الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة.. ودعم الشعب الفلسطينى ووحدة السوادن.
حيث بحث الدكتور بدر عبد العاطى، مع لويجى دى مايو، المبعوث الأوروبى الخاص لمنطقة الخليج،عدداً من الملفات الإقليمية على رأسها تطورات الأوضاع فى اليمن والأزمة الإيرانية والوضع فى مضيق هرمز، حيث أكد أهمية العمل على خفض التصعيد والعودة إلى المسار السياسى والمفاوضات بما يعزز من الأمن والاستقرار الإقليمى.
وشدد الوزير على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وفقاً لقواعد وأحكام القانون الدولى.
كما التقى د. بدر عبد العاطى، مع ريبيكا جرينسبان، مرشحة جمهورية كوستاريكا لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة.
مؤكدًا حرص مصر على دعم الأمم المتحدة ومنظومة العمل الدولى متعدد الأطراف، مشدداً على أهمية تعزيز دور المنظمة فى التعامل مع التحديات الراهنة، والتمسك بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولى، بما يعزز قدرتها على الاضطلاع بدورها فى صون السلم والأمن الدوليين ودعم جهود التنمية المستدامة، خاصةً فى ظل ما يشهده العالم من تفاقم النزاعات المسلحة، واتساع نطاق الأزمات الإنسانية، وتصاعد الضغوط والتحديات التى تواجه منظومة العمل متعدد الأطراف.
كما ناقش د. بدر عبد العاطى , مع د. كومفورتإيرو، رئيسة مجموعة الأزمات الدولية (ICG)، سبل تعزيز التعاون بين مصر والمجموعة لدعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات، ودفع مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم فى خفض التصعيد والتوصل إلى تسويات سياسية من خلال الحوار وبناء الثقة .
واستعرض عبد العاطى الجهود المصرية المتواصلة لخفض التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمى، وفى مقدمتها ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكداً استمرار مصر فى دعم الشعب الفلسطينى، وضرورة حشد الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها ودعم جهود التعافى المبكر.
كما أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مشدداً على أهمية التوصل إلى وقف الصراع والدفع نحو تسوية سياسية شاملة تحفظ سيادة السودان وتلبى تطلعات شعبه نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع فى اليمن، والأزمة الإيرانية حيث أكد الوزير عبد العاطى أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين، وشدد على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وفقاً لقواعد وأحكام القانون الدولى.
ومن جانبها أعربت د. كومفورتإيرو عن تقديرها للدور المصرى المحورى فى التعامل مع الأزمات الإقليمية، مشيدةً بالجهود التى تبذلها مصر دعماً للحلول السياسية والدبلوماسية، ودورها فى الدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد، فضلاً عن جهودها المتواصلة لتعزيز الاستقرار الإقليمى والتخفيف من حدة الأزمات الإنسانية، مؤكدةً حرص المجموعة على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة.
كما اكد د. بدر عبد العاطى، خلال لقائه خورخى موريرادا سيلفا، مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات (UNOPS) دعم مصر للجهود الرامية إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة، ورفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على الاستجابة لأولويات الدول الأعضاء، مشدداً على أهمية أن تستند عملية الإصلاح على تقييم موضوعى وشفاف يراعى الكفاءة التشغيلية والجدوى الاقتصادية والأثر الفعلى على أرض الواقع.
وخلال لقائه البروفيسور جيفرى ساكس، الأستاذ بجامعة كولومبيا ورئيس شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة تناول د. عبدالعاطى عدداً من الملفات الهامة على رأسها ملف التغير المناخى وموضوعات التنمية المستدامة، وسبل دفع علاقات التعاون والتنسيق بين المؤسسات الوطنية والجامعات ومراكز الأبحاث المصرية مع خبراء وشركاء شبكة التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بما يعزز من إمكانية تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
استعرض الوزير عبد العاطى الجهود والخطط الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية العمل على سد الفجوة التمويلية التى تواجه الدول النامية الساعية لتحقيق تلك الأهداف، كما رحب بمشاركة الشبكة فى النسخ السابقة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين.
وخلال لقائه نظيره التونسى محمد على النفطى أكد الدكتور بدر عبدالعاطى الاعتزاز بخصوصية العلاقات المصرية- التونسية والروابط التاريخية بين البلدين، والحرص على مواصلة دفع التعاون الثنائى فى مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ومتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية- التونسية المشتركة.









