توسط الرئيس أحمد الشرع قاعة الاجتماعات الرئيسية فى قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق وهو لا يعرف ما إذا كان هذا الوضع سيستمر طويلا أم العكس.
فى نفس الوقت فإنه يحمل تطمينات من الولايات المتحدة الأمريكية التى فتحت له أبواب سوريا بمساندته وتقديم كافة الدعم له.
لكن منذ متى والتطمينات الأمريكية تأتى على طول الخط..؟!
أيضاً ما الذى يضمن ما قاله زملاؤه الذين ظلوا يرفعون سلاحهم ضد الرئيس بشار ويفجرون السيارات ويطلقون الطائرات المسيرة؟! هؤلاء الذين أبلغوه انضمامهم إلى المسيرة السلمية لسوريا الجديدة وهناك بالفعل من أعلنوا تصفية أو تفكيك قواتهم بعد أن تحقق لهم ما أرادوا .
> > >
المهم بينما وقف أحمد الشرع يستعرض كل تلك الأحداث والفعاليات والذكريات إذا بانفجارات تدوى وسط أو قرب العاصمة الثانية حلب والتى أشارت التقارير الأولية إلى أنها بفعل فاعل.
وهنا وقع الرئيس الشرع فى حيرة بالفعل هل يرد بالعنف على العنف أم يحاول أن يجرى مصالحة حقيقية بين كافه الأطراف المعنية وغير المعنية؟!
طبعا أنا لا اعرف ماذا يدور فى فكر الرئيس الشرع لكن فى جميع الأحوال يجب عليه وعلى أعوانه الجدد وأعدائه القدامى أن يدركوا أن الحرب الأهلية بدأت تطرق أبواب سوريا من كل جانب وتلك قمة الخطر لأن هذه الحرب قضت مضاجع السوريين طوال عشرين عاماً.
وقد كان الأسد وابنه يتعاملان معها بكل ضراوة وقسوة اعتقاداً منهما بأنه سيجيء يوم تفقد فيه المقاومة قدرتها على الصمود أو البقاء.
ثم.. ثم حدثت المفاجأة التى تمثلت فى تولى أحمد الشرع زمام السلطة وهروب الأسد الصغير للخارج.
> > >
استناداً إلى كل تلك الحقائق فكم أتمنى أنا وغيرى أن يعرف السوريون أن هذه الحرب إذا كانت استمرت طوال 20 عاماً ودفع ثمنها شباب ورجال وأيضا النساء فإن الظروف كانت غير الظروف والمناخ السياسى غير المناخ مما يستلزم من الرئيس الشرع أن يعمل على لملمة الجراح وأن يغرس بذور الثقة بين السوريين وبعضهم البعض بشرط أن يتجردوا من نزعات ذاتية سابقة ولاحقة فى آن واحد.
فهل يقدر الرئيس على ذلك وهو الذى كان اسمه فى يوم ما ضمن قوائم الإرهابيين ؟!
ودعونا نرقب وننتظر.
> > >
و.. و.. شكراً









