و«عشان علمونا نحب الوطن».. والدولار.. و«أنت الأمل»
الخارجية الأمريكية تحذر.. والعالم يترقب.. والتوتر ينتقل فى الحرب التى كانت دائرة بين أمريكا وإيران إلى محاولة لإقحام المملكة العربية السعودية فى الصراع الدائر وتعرض المملكة لصاروخ باليستى قادم من اليمن فى اتجاه الرياض أطلقته جماعة الحوثى التى تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء.
والسعودية تتعرض حالياً لاستفزازات من الحوثيين تتمثل فى هجمات بالصواريخ والمسيرات وصلت إلى المطارات المدنية بالممكلة.
والسعودية التى تدرك جيداً ان الهدف هو جر السعودية إلى الحرب والصراع.. وأن الهدف هو إرهاق السعودية.. وأن الهدف يرتبط بالحسابات المعقدة لإعادة صياغة وتشكيل المنطقة مازالت تحاول تجنب التصعيد ومازالت تتخذ موقفاً يتسم برد الفعل المحدود.
ولابد من تواجد عربى فى التطورات الجارية.. لابد من تدخلات عربية مؤثرة لوقف التصعيد بين الحوثيين فى اليمن والسعودية.. لابد من نزع الفتيل قبل ان تنفجر القنبلة التى تهدد الجميع.
إن هذه هى مرحلة الوساطات من أجل التهدئة.. مرحلة الاستماع إلى صوت العقل.. مرحلة الدفاع عن المقدسات الإسلامية حتى لا نكون طرفاً فى مواجهات خاسرة.
إن الأيام القادمة بالغة الصعوبة.. فإما أن يكون هناك حوار ووئام وإما نار ودخان.. وهلاكاً ما بعده هلاك!!
>>>
ولأننا نمر بالأيام الصعبة.. ولأن الوطن هو أغلى ما نملك، فإننى أستعيد فى هذا المقال كلمات أغنية هى بمثابة النشيد الوطنى لمصر.. وتقول كلماتها.. عشان علمونا نحب الوطن.. ياريت لما نكبر نكون زيهم.. منضعفش حتى فى عز المحن وجيلنا اللى طالع هيطلع لهم.. تحية من قلوبنا وتعظيم سلام لأبطال بلدنا وكل احترام.. دى ناس سهروا ليلهم عشان ناس تنام مرتاحين هنحمى البلد دى لآخر الزمان وندى لمصر الأمل والأمن ونورى عدوك وكل اللى خان.. احنا مين.. المصريين.
>>>
ولأنها أيام صعبة.. فإن الدولار عاد ليرقص ويتراقص بنا.. والدولار قفز فوق حاجز الخمسين جنيهاً.. الدولار.. يرسل اشاراته التحذيرية بأنه سيواصل الصعود إلى نهايةالعام.. ولا نجد لذلك تفسيراً ولا رؤية اقتصادية تحدد مسار الدولار..!! الدولار فى مصر له قواعده الخاصة وقيمته المختلفة.. وكلنا وراء «الجنيه» فى محاولته الصمود والتصدي.. وصمود الجنيه لن يأتى إلا بمزيد من الإنتاج.. ومزيد من الصادرات ومزيد من الدخل.. ومزيد من العمل.. نحن فى معركة أمام الدولار وهى معركة وجود وبقاء.
>>>
ونتحدث عن تجاوزات فى حياتنا.. نتحدث عن حمقي.. عن جهلاء.. عن معدومى الضمير الذين يلتقطون صوراً فى مواقف ومناسبات خاصة ليقوموا بعرضها على مواقع التواصل الاجتماعى دون إيضاح حقيقة وظروف المناسبة التى تم فيها التقاط الصور..! جريمة اغتيال أدبى مكتملة الأركان لناس تتلذذ بإيذاء الناس.. وناس تبحث عن «الترند» على حساب سمعة الناس.. وناس لا تستحق الإحترام.
>>>
وماذا بينك وبين الله يا صلاح..!! محمد صلاح ذهب إلى بلاد الفرنجة إلى انجلترا فاحتل بريطانيا التى سبق ان احتلت العرب.. وذهب إلى تركيا التى حكمت العرب والمسلمين مئات السنين وتمكن فى أيام قليلة من اقتحام حصونها وعقول وعواطف شعبها.. وقضى على ما تبقى فى النفوس من رواسب الاحتلال.. صلاح غير شعب بأكمله وأصبح معشوق الصغار قبل الكبار.. صلاح هو كل الحكاية فى تركيا الآن.. صلاح أعاد تركيا للعالم العربي.
>>>
وتقول كلمات أغنية شعبية تتردد الآن.. الدنيا دى مسرحية، أنا بطل فيها بين كومبارس، جدع وسط ذئاب كتير.. فى الأصول أديك الدرس، مش بالفلوس تتقاس الناس ولا بالمناظر ولا باللبس.. أصل الناس بتبان فى الشدة مش فى الفرح ولا فى الرقص..!
>>>
وكان رجل الأعمال الكبير على حق عندما طلب من المطرب الذى أتى للغناء فى حفل زفاف ابنته أن يغنى ما يريد ماعدا أغنية واحدة شهيرة لهذا المطرب يقول فيها «هاتوا الفلوس اللى عليكم.. دا عيلة واطية ونصابة»..!
>>>
وسألت الزوجة زوجها.. إذا مت كم تنتظر حتى تتزوج ثانية..!
قال لها: انتظر إلى أن يجف تراب قبرك..!
قالت: أتعدنى بهذا..؟! فوعدها.
توفيت الزوجة فصار الزوج يزور القبر لمدة عام والقبر لا يجف أبداً.. وفى يوم من الأيام ذهب الزوج إلى المقبرة مساء، فوجد أخاها هناك فسأله ماذا تفعل هنا؟
قال.. أنفذ وصية أختى، كل يوم أبلل قبرها..!
>>>
والآخر كتب يقول: مراتى تعبت وودتها للدكتور وقالى أكلها فاكهة بقشرها.. وجبلتها إيه؟.. تين شوكي..!
>>>
ولا تغرنك زخرفة الدنيا لأهل الباطل، فالدنيا ليست ميداناً للحق فقد تخسرها وأنت على حق وقد تكسبها وأنت على باطل، لأن الحق مكسب فى ذاته فوق الماديات، ولا تغرنك منازل الناس فى الدنيا، فالقيامة ستعيد ترتيب هذه المنازل (رافعة خافضة) اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة.
>>>
واكتب يا رامى ولحن يا عبدالوهاب وغنى يا ست.. وألاقى قلبى أنا حبه ما جه على بالى لا عن هواك له غنى ولا يوم لغيرك مال، أنت الأمل اللى أحيا بنوره عمره ما يبعد يوم عن عينى وانت الشوق اللى أسمع صوته لما تغيب عنى ينادينى وأنت الحب اللى مفيش غيره لو يسعدنى أو يشقيني.
>>>
وأخيراً:
>> حين خذلنى بعض الناس أنصفتنى أنت
بوقوفك إلى جانبي
>>>
>> وكلما كنت صادقاً كلما ازداد الألم
>>>
>> وتذكر دائماً أن الطريق الذى سيأخذك إلى ما تحبه، سيمر بك أولا إلى كل شيء تكرهه فى حياتك.









