فتحت مسابقة وزارة التربية والتعليم الأمل عند آلاف المواطنين للتعيين ضمن المسابقة لاختيار 72 ألف معلم والتى تهدف إلى سد العجز فى الكوادر التعليمية وتطوير منظومة التعليم الأساسي.. وبالفعل تم نجاح نحو 43 الف شاب وهناك 29 ألفاً الدفعة الخامسة لم يوفقوا نتيجة تغيير معايير الوزن النوعي.. رغم أن فكرة هذه المسابقة ارتكزت على إرساء مبادئ الشفافية والجدارة وتكافؤ الفرص بين المتقدمين، لاعتماد الاختيار على معايير إلكترونية ومقاييس موحدة تقيس كفاءة المتقدمين.
وتكتسب الدفعة الخامسة أهمية خاصة لكونها تستكمل مسار ضخ دماء جديدة من الشباب المؤهل قادرين على مواكبة المناهج الحديثة والمطورة، وتعزيز جودة التعليم داخل المدارس الحكومية وفق رؤية مصر المستدامة.
ويعد موقف المعلمين والباحثين عن الاستقرار الوظيفى بعد رحلة طويلة من الاختبارات والانتظار ـ هو قضية إنسانية ومهنية بالغة الأهمية.
إن المطالبة بتوحيد معايير التقييم وأسس «الوزن النوعى» أسوة بالدفعات السابقة تعكس رغبة مشروعة فى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الجميع.. ولذلك تطالب الدفعة الخامسة بتكافؤ الفرص وإعادة النظر فى «الوزن النوعى».. حيث تمثل المسابقة المحطة الأهم لآلاف الشباب الذين بذلوا جهودًا كبيرة على مدار عامين متتاليين.
على المعنيين بالمسابقة تطبيق معيار التقييم المعتمد فى الدفعات السابقة.
بالنسبة للوزن النوعى أن تكون درجة القبول 60 أو 65 درجة كما كان معمولاً به فى الدفعات الأربع السابقة، لضمان المساواة وعدم الإخلال بالمراكز القانونية والفرص للمتقدمين فى نفس المسابقة.
كما أن الكثير من المتقدمين لديهم سنوات خبرة داخل المدارس (سواء بالحصة أو التطوع)، مما يجعلهم كوادر جاهزة لسد العجز فى المنظومة التعليمية.. وايضا توزيع درجات الوزن النوعى لتحقيق التوازن بين الكفاءة الأكاديمية واللياقة والجاهزية، وتوزيع الدرجات بشكل متوازن.
إن مراجعة هذه المعايير والنظر بعين الإنصاف إلى ما تم بذله من جهد واستيفاء للشروط فى كافة المراحل، يُعد خطوة جوهرية لصالح المنظومة التعليمية واستقرار آلاف الأسر التى تنتظر جنى ثمار اجتهاد أبنائها.









