برنامج حافل نظمته «الجمهورية» لأوائل الثانوية فى برلين
من أجواء التفوق والاحتفال إلى لحظات من المرح والاكتشاف استكمل أوائل الثانوية العامة رحلتهم فى العاصمة الألمانية برلين وقاموا بجولة داخل حديقة حيوان برلين أعقبها وقت للتسوق والتجول فى شوارع العاصمة واختتموا يومهم باحتفالية خاصة لتكريم الطلاب أصحاب الأدوار الإيجابية والاحتفال بأعياد ميلاد عدد من الطلاب والطالبات.
وخلال جولتهم فى حديقة الحيوان ببرلين تعرف الطلبة على تاريخ الحديقة والتى تعد أقدم حديقة حيوان فى ألمانيا حيث تأسست قبل نحو 180 عاما وتمتلك واحدة من أكثر مجموعات الحيوانات تنوعا على مستوى العالم وتضم أنواعا عديدة من الحيوانات من مختلف القارات كما تشتهر بوجود حيوانات الباندا العملاقة، والتقطوا الصور التذكارية مع الحيوانات فى أجواء أضافت الكثير من البهجة والمرح إلى يومهم، خاصة خلال مشاهدتهم حيوان الباندا وحيوان السنجاب الصغير الذى كان طليقا يركض ويلعب بين أقدامهم بينما يتناول حبة بندق فى فمه وهو المشهد الذى أثار ضحكات الطلاب وأضفى أجواء من المرح على الجولة.
وبعد قضاء وقت ممتع داخل حديقة الحيوان انتقل البرنامج إلى الجانب الترفيهى والتسوق حيث قام الطلاب بجولة حرة فى المناطق التجارية وتجولوا فى شوارع برلين للاستمتاع بأجواء العاصمة الألمانية والتعرف على شوارعها ومعالمها قبل أن يخصصوا جانبا من جولتهم لشراء الهدايا التذكارية التى ستظل تحمل لهم ذكريات هذه الرحلة المميزة.
وفى المساء أقامت البعثة احتفالية خاصة لتكريم عدد من الطلاب الذين قدموا أدوارا إيجابية ومميزة خلال الرحلة، وجاء التكريم تقديرا للطلاب الذين حرصوا على مساعدة زملائهم وتقديم الخدمات لهم والمشاركة بصورة إيجابية فى تنظيم الحياة اليومية للمجموعة بما عكس روح التعاون والمسئولية بينهم.
وأكدت هذه اللفتة التى فاجأت الجميع أن رحلة أوائل الثانوية العامة لم تكن مجرد احتفالية بالتفوق الدراسى وإنما كانت أيضا فرصة لاكتشاف قيم التعاون والصداقة وتحمل المسئولية وصناعة ذكريات مشتركة بين الطلاب.
ولم يقتصر الاحتفال على تكريم الطلاب أصحاب الأدوار الإيجابية حيث شهدت الأمسية أيضا الاحتفال بعدد من الطلبة والطالبات الذين تحل أعياد ميلادهم خلال شهر سبتمبر فى لفتة أضفت أجواء من البهجة والسعادة على الجميع،وشارك الطلاب أسرهم فى مصر فرحة أعياد ميلادهم من خلال الصور ومقاطع الفيديو المباشرة لتتحول الأمسية إلى مناسبة جمعت بين الاحتفال والتواصل مع الأهل وسط أجواء من السعادة والمرح.
وأكد الطلاب أن «رحلة الجمهورية» جاءت بمثابة هدية لم يكن يدور فى أذهانهم أنها ستكون بهذه الروعة والتنوع والثراء مؤكدين أن الرحلة منحتهم تجربة مميزة تجمع بين التكريم والتعلم والترفيه إلى جانب ذكريات ستظل عالقة فى أذهانهم.
وعبر عدد من أوائل طلاب الثانوية العامة على مستوى الجمهورية عن سعادتهم بالرحلة التى نظمتها الجمهورية إلى العاصمة الألمانية برلين مؤكدين أنها مثلت تجربة استثنائية أتاحت لهم فرصة التعرف على معالم جديدة وثقافات مختلفة إلى جانب قضاء أوقات مميزة مع زملائهم الذين جمعتهم رحلة التفوق.
أكدت أفنان مؤمن الحاصلة على المركز الخامس عن سعادتها بزيارة الحديقة قائلة: «لأول مرة أشاهد الباندا وأشكر الجمهورية لأنها ساعدتنا على رؤية أشياء لم نتخيل من قبل أننا سنراها»، وقالت سمية موسى ان الرحلة كانت «من أجمل الأيام»مؤكدة أنها استمتعت بكل تفاصيلها وخاصة جولة التسوق والسير فى شوارع برلين إلى جانب تجربة استخدام وسائل المواصلات العامة التى وصفتها بأنها تعمل «بمرونة وانسيابية مدهشة».
وقال عبدالله محمود الأول على مستوى الجمهورية شعبة علمى علوم: «الرحلة إلى برلين تجربة مميزة جداً أنا سعيد بفرصة التعرف على المدينة ومعالمها وقضاء هذه الأيام مع زملائى الأوائل فقد كانت زيارة حديقة الحيوان والتجول فى شوارع برلين والتسوق من أجمل لحظات الرحلة»، ومن جانبه رأى مازن حسن الحاصل على المركز الثانى أن زيارة برلين تمثل تجربة مختلفة خاصة أنها جاءت وسط مجموعة من الطلاب الذين جمعهم التفوق موضحا: «أكثر ما أسعدنى هو تنوع برنامج الرحلة بين الزيارات الثقافية والتعليمية والترفيهية» أما مريم وائل الحاصلة على المركز الثانى فقالت إن أكثر ما أسعدها خلال الرحلة هو الدعم الذى وجدته من زملائها خاصة أنها كانت قد تعرضت لكسر فى قدمها قبل السفر وترددت فى خوض الرحلة بسبب حالتها الصحية، وأضافت أن «التعاون الكبير من الزملاء وأجواء الأخوة والصداقة التى أقامتها الجمهورية بيننا» جعلت التجربة أكثر تميزاً.
وأكدت نغم ياسر أن أجمل ما فى الرحلة هو الذكريات التى يصنعها الطلاب معا، قائلة: «ربما ننسى بعض تفاصيل الأماكن التى زرناها لكن بالتأكيد لن ننسى الأيام التى قضيناها معا»، وقال سيف الدين وسيم الحاصل على المركز الثامن شعبة رياضة إن الرحلة مثلت فرصة للتعرف على ثقافة مختلفة وفى الوقت نفسه الاستمتاع بالوقت قبل بدء المرحلة الجامعية، مؤكدا أن أكثر ما أسعده هو مشاركة هذه التجربة مع زملاء أصبحوا أصدقاء ووصف أدهم طارق الحاصل على المركز الخامس شعبة علمى علوم اليوم بأنه كان «جميلا جدا»، إلى أنهم تعرفوا على معلومات جديدة وشاهدوا معالم يزورونها للمرة الأولى كما التقطوا صوراً مميزة وقضوا يوماً مليئاً بالمتعة.









