شنت أوكرانيا أضخم هجوم بالطائرات المسيّرة على روسيا منذ بداية عام 2026، مستهدفة منشآت نفطية ولوجستية، فيما أعلنت موسكو مقتل شخصين وإصابة آخرين وتعطل حركة الطيران.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 1110 طائرات مسيرة فوق عدد من المناطق الروسية خلال الليل.
بدوره، قال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن القوات الروسية تصدت لأضخم هجوم بالمسيرات، مشيراً إلى إسقاط أكثر من 1600 طائرة مسيرة على مختلف المحاور، من بينها 450 مسيرة أثناء اقترابها من العاصمة.
كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أعلن أمس أن الجيش الأوكراني شنّ هجومًا بضربات بعيدة المدى خلال الليل، استهدف مصفاة نفط ومنشأة لوجيستية رئيسية في موسكو. وأوضح زيلينسكي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الضربات أحدثت تأثيرًا كبيرًا وطالت إحدى أهم منشآت صناعة النفط الروسية التي تقدَّر قيمتها بمليارات الدولارات وتُستخدم لدعم آلة الحرب الروسية. وشدد الرئيس الأوكراني، في الوقت ذاته، على أن خفض التصعيد بين البلدين يتطلب توفر إرادة سياسية. وقالت السلطات الروسية، أمس، إن شخصين قُتِلا في واحد من أكبر الهجمات الأوكرانية بالطائرات المُسيَّرة على منطقة موسكو، كما تعرضت مصفاة نفط في العاصمة الروسية للاستهداف، وذلك مع دخول روسيا اليوم الأخير من التصويت في الانتخابات البرلمانية.
في المقابل، كشفت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن القوات التابعة لها نفذت ضربات خلال الليل باستخدام أسلحة دقيقة، محمولة جوًا وطائرات مسيرة هجومية، ضد منشآت لإنتاج الصواريخ وأخرى لنقل المعلومات الاستخباراتية لصالح قوات نظام كييف.
وأصدرت وزارة الدفاع الروسية، بيانًا قالت فيه: «تم استهداف مركز بيانات (بي – موبايل) في كييف، الذي يوفر خدمات تخزين ومعالجة ونقل البيانات، بما في ذلك المعلومات الاستخباراتية، بالإضافة إلى تشغيل معدات الشبكة للقوات المسلحة الأوكرانية».
وأفادت وزارة الدفاع الروسية أيضًا بأن قواتها استهدفت خلال غارات ليلية شركة «راديونيكس» في كييف، المتخصصة في إنتاج أنظمة توجيه صواريخ «فلامينجو» و»نبتون» و»إف بي-7» و»إف بي-9». وأضاف البيان: «نتيجة لذلك، تضررت شركة (راديونيكس) للصناعات الإلكترونية اللاسلكية في مدينة كييف، والتي تنتج أنظمة تحكم لصواريخ فلامينجو ونبتون وإف بي-7 وإف بي-9.









