مسكين مدرب منتخب مصر!! مهما كان اسمه أو خبراته، مهما كانت نتائجه وبطولاته.. سيظل متهماً فى نظر الكثيرين.. لا لشيء.. سوى أنه عمل بلجتهاد وحقق أكثر مما كان الجميع يتوقعه وخيب ظن كل من كان يتوقع له الفشل!!.
على مدار التاريخ.. واجه كل مدربى المنتخب انتقادات قوية وهجوماً شرساً من مدربين آخرين أو من نقاد يميلون لطرف دون الاخر.. أو حتى من زملاء ملعب قدامى امتلأت قلوبهم بالحقد والغيرة، لكن فى النهاية تبقى النتائج هى الفيصل والحد الحاسم فى تقييم المدرب ومستوى المنتخب.
حسام حسن.. ربما يكون أكثر من واجه الانتقادات والنقد الذى معظمه جارح.. والمصيبة انه واجه حرباً شرسة يوم اختياره للمنتخب.. ثم بعد أن بدأ العمل واختار التشكيل فبدأت قوافل الهجوم الأبيض والأحمر تشن عليه حرباً شرسة وكأنها لا تريد له النجاح.. واستمرت الحرب ضد حسام وإبراهيم قبل وبعد كل مباراة فى المونديال، وبعد كل فوز يزداد الهجوم، سواء على التشكيل أو الأداء.. أو حتى الفوز وعبور أدوار المونديال!!.
حقق التوأم والجهاز الفنى ما عجز عنه كل من سبقوهم من المصريين أو الاجانب على مدار قرن من الزمان.. لكن هذا ايضا لم يرضى البعض.. فبدأوا فتح النار من جديد وكأنهم كانوا ينتظرون هذا التجمع استعداداً للقاءات قادمة فى تصفيأت أفريقيا، لتبدأ حرب جديدة كل هدفهم منها تشتيت حسام حسن وإفساد فترة الاعداد أو زرع الكراهية بين من تم اختياره وما من لم يسعفه الحظ بالانضمام للمنتخب!!.
نفس الأسلوب الفاسد، ونفس القلوب التى تكره الخير لمنتخب مصر.. تعيد وتزيد نفس السيناريو السابق الذى عفا عليه الزمن لقتل الروح المعنوية داخل المنتخب والرغبة فى الاطاحة بالتوأم الذى جدد كل المصريين فيه الثقة من جديد!!.
الله يسامحك ياحسام!! الواضح أنك بما حققته فى كأس العالم ورفع رأس الكرة المصرية عالمياً.. ضغطت على الجرح الموجع المؤلم لدى كل الذين يكرهون نجاحك أو نجاح المنتخب!!.
وعليك يا حسام أن تستمر فى تجاهلك!! ركز فقط مع المنتخب قبل لقاءى أنجولا وجنوب السودان، ركز فى الاعداد حتى تستمر روح العطاء وقوة الأداء كما أبهرتنا فى المونديال.. فثقتنا جمعياً كبيرة فى الجهاز الفنى مصرى الهوية وفى اللاعبين مهما كان الاختيار.. والله لا يسامح كل من يكره المنتخب.









