بالفعل ندعو المولى عز وجل ان يوفق منتخبنا الوطنى بقيادة حسام حسن خلال لقاءاته المقبلة بالتصفيات الافريقية على أمل ان يكون المنتخب ولمدة أسبوعين هو المنقذ لاحوالنا الكروية المتردية والتى تسود مجتمعنا ولن اقول الوسط الكروى لان المهزلة التى نعيشها تخطت كل الحدود والحواجز والروح الرياضية والاخلاق التى كنا النموذج لها على مدى عقود طويلة !!
إنها مهزلة بحق تسود كل الاوساط التى لها علاقة باللعبة الشعبية اصبحوا فى حالة يرثى لها من التنمر والشماتة والكراهية والحقد والتطاول اللفظى القذر فى وسائل السوشيال ميديا وشاهدنا نجوما كبيرة سابقة اصبحت مهمتها فضح انديتها ونشر كل الغسيل على حبال المواقع التى استطيع وصفها بأنها اصبحت مواقع وابوابا اعلامية وتؤثر بالفعل على مستقبل شبابنا وتهدد بانهيار كل ما سعينا لتحقيقة لاسترداد مكانتنا فى القارة السمراء كرويا !!
وللأسف اتحاد الكرة مشغول بأمور أخرى لا نعلم عنها شيئا والمفروض ان يدير شئون اللعبة بحزم وبعدل وشفافية ولكن دائما تكون بعض مواقفه مشبوهة ولا نعلم سر تأخر صدور اى قرارات انضباطية فعندما نشاهد تصوير لاحداث مؤسفة بعد نهاية مباراة الكرة النسائية بهزيمة فريق الزمالك الذى يلعب بملعبه 6 صفر امام لاعبات الاهلى ونسمع شتائم وخناقات ومحاولات الاعتداء على بنات المنافس باللفظ والشد والزق ولا ادرى كيف سيتصرف الاتحاد فى تلك المهزلة وهى نتاج طبيعى لما يتم حدوثه من قبل مجموعة اعلامية كروية يكذبون ويفبركون الاخبار لاثارة الفتنة واشعال النيران بين جماهير الأهلى والزمالك وبالطبع مع احترامى لعقوبات المجلس الاعلى للاعلام فهى غير كافية بالمرة لمجرد الاعتذار بعد كل خبر كاذب !!
الأزمة لم تعد قضية الأهلى أو الزمالك بل أزمة اخلاق بالفعل ولن تشير اصابع الاتهام إلى الحقيقة التى تغيب عن الكثيرين وهى ان المخطط اكبر من الأهلى والزمالك بالطبع هناك شخصيات إعلامية برامجها محترمة وتنتقد بموضوعية وحيادية مثل خالد بيومى ومحمد شبانة وشوبير وهناك أيضا ولكن فى مجال الرياضة بصفة عامة خبير اللوائح الصديق طلال عبد اللطيف وعلى صفحته لايخشى فى الحق لومة لائم ..وربما يقودنى ذلك إلى شهادتى رغم انها مجروحة بحكم الزمالة والصداقة لطارق الادور الذى يلتزم بكل معايير التعليق التى اتبعها رموز التعليق الكروى بقيادة الكابتن لطيف ولا يخوض فى أى تعليقات للانتماء أو نيل ثقة فلان وعلان بل على العكس ملتزم ويجعلك تعيش فى جو المباراة دون افتعال أو تزييف أو اى تعليقات ليس لها أى لأزمة ومع ذلك ورغم تاريخه الاعلامى كمعلق إذاعة شباب ورياضة وهى كلية التعليق التى اخرجت العديد من المعلقين رغم تاريخه فهناك من يتعمد ان يكون بعيدا عن الصورة أو الدور لانه ملتزم بما يعلق على ما يراه وليس يعلق على ما يريده الآخرون !!









