لا تزال أصداء الهزيمة الكبيرة التى تعرض لها فريق كرة القدم للسيدات بنادى الزمالك أمام الأهلى بنتيجة 6/0 فى الجولة الثانية لمسابقة الدورى الممتاز تلقى بظلالها على جماهير القلعه البيضاء التى طالبت بمحاسبة المسئولين عن النتيجة التى وصفوها بـ «المخزية» التى تعرض لها الفريق .
طالبت الجماهير حسين لبيب رئيس النادى بالتدخل الفورى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لضمان مستقبل مشروع الكرة النسائية داخل النادي، خاصة فى ظل إسناد إدارة فريق الكرة النسائية إلى شركة متخصصة.
وتحولت صفحات التواصل الاجتماعى المختلفة للجماهير الداعمة للقلعة البيضاء الى مسرح للهجوم على مسئولى الملف الذين تركوا الأمر بيد شركة غير مسئولة تسببت فى أزمة للنادى رغم حديثها السابق عن تطوير ودعم الفريق بعدد كبير من الصفقات قبل انطلاق الموسم بهدف التدعيم ورفع مستوى المنافسة.
كشفت مصادر مقربة من بعض اللاعبات ان الفريق وحتى قبل بداية الموسم كان يحيط به حاله كبيرة من الغموض بسبب الأزمات المالية والإدارية التى يشهدها القطاع، مؤكدين أن الشركة الراعية للنشاط، عجزت عن توفير الحد الأدنى من المخصصات المالية قبل بداية الموسم، واشرن الى حالة كبيرة من الغضب تسود بين العناصر الجديدة فى الفريق خاصة وأن أغلبهن من خارج القاهرة، ما يزيد الأعباء المالية بسبب فاتورة الإقامة والتنقلات، واشارت المصادر الى انه وحتى صباح يوم المباراة كانت الإدارة تسابق الزمن لإنهاء أزمة المستحقات المتاخرة للاعبات والتى وصلت لأكثر من 500 ألف جنيه.
على جانب آخر، شنّ تامر عبد الحميد، نجم الزمالك السابق، هجومًا حادًا على قطاع الكرة النسائية بنادى الزمالك، وكتب عبد الحميد عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك: «قطاع كرة القدم النسائية فى الزمالك تم بيعه لمستثمر، ولذلك ليس غريبا ولا عجيبا أن يخسر الفريق ستة من الأهلي! لأن الأولوية عند المستثمر إنه يسترد ما دفعه من أموال بدلاً من أن تكون الأولوية هى بناء فريق قوى يحترم اسم الزمالك وتاريخه، وأن تتم الاختيارات على أساس من معه أموال ليلعب وليس من يملك الموهبه ليستحق فرصة حقيقية».
وتابع: «نحن نتحدث عن إهانة مستمرة لاسم الزمالك وتاريخه، وبسبب حفنة من معدومى الضمير، صغار النفوس والعقليات، تم فرضهم علينا قهرا وجبرا بـ»قعدة واتفاق» اسم الزمالك وتاريخه ليس للبيع، وليس لأحد الحق فى أن يفرط فيه أو يهينه».









