الشروط التى وضعتها إيران لوقف القتال ضد أمريكا هى بكل المقاييس شروط تعجيزية الأمر الذى يدعونا لأن نقول إن هذا لا يمكن طرحه للعيان إلا إذا أتى من طرف حقق نصرا مؤزرا وبالتالى لديه إصرار كامل على التمسك ببيانه قبل أن تشن أمريكا حربها الضارية ضد إيران فى نهاية فبراير عام 2026 وحتى الآن.
أيضا.. تشترط إيران وقف إطلاق النار على الجبهات كلها دون تحديد أسماء هذه الجبهات وهل من بينها حزب الله فى جنوب لبنان وجبهة هذا الحزب أيضا فى أقصى الجنوب من بيروت وقوات الحوثيين فى اليمن وغيرها وغيرها!
إذا كان ذلك كذلك فإن إيران تنسف بنفسها الخطة التى وضعتها والتى لابد أن تعترف كما أشرت آنفا باستحالة تنفيذها. أما إعادة الأموال المستحقة لإيران لدى أمريكا فى نفس الوقت الذى يتم فيه إلغاء العقوبات الاقتصادية فأنا شخصيا لا أعتقد أن الرئيس ترامب سوف يوافق على ذلك.
>>>
عموما.. الوقت يمر سريعًا بينما الإيرانيون والأمريكان لا يخطون خطوات إيجابية.
ولعلها مناسبة لأن أدعو الطرفين إلى التوقف أمام تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس والتى دعا فيها إلى اتفاق شامل ينهى الأزمة الإيرانية بما يسهم فى استعادة الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة الدولية..
كلام واضح وصريح ولا يقبل اللبس. أو التأويل.
وها هو الباب مازال مفتوحا لعقد اتفاق السلام .
>>>
فى النهاية تبقى كلمة:
فليعلم هؤلاء المتحاربون أن فصل الشتاء يقترب بل وقد اقترب بالفعل والذى تتسبب خلاله الأجواء الباردة والظلام الدامس فى تجميد كل مباحثات السلام السابقة والحاضرة ..لهذا انتبهوا وانتبهوا إلى أن دوائر الخطر تتسع أكثر وأكثر لاسيما بعد أن تمزقت الخيوط وضاقت النظرات ..كل النظرات.
>>>
و.. و.. شكراً









