يفتتح الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، مساء غد الثلاثاء المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية، الذي ينظمه الاتحاد العربي للشباب والبيئة خلال الفترة من 22 إلى 25 سبتمبر الجاري تحت عنوان «الكربون الأزرق.. زورق نجاة من التغيرات المناخية»، بمشاركة 150 شابًا وفتاة من 15 دولة عربية وإفريقية، وذلك بدعم من وزارة الشباب والرياضة، وتحت مظلة جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب. ويشارك في الاحتفال الدكتور عمرو حداد رئيس قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة، والسفير بدر الصوالحة مستشار الأمانة الفنية بمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بالجامعة العربية، وعدد من السفراء والشخصيات العامة وخبراء العمل البيئي، وبحضور السكرتير العام لمحافظة البحر الأحمر، وعدد من التنفيذيين.
ووجه محافظ البحر الأحمر بتشكيل لجنة للوقوف على آخر المستجدات في إطار دعم المحافظة لمنظومة العمل وتيسير كافة الإجراءات وتوفير اللوجستيات للمنتدى، وتم التأكيد على استعدادات المدينة الشبابية بالغردقة لاستضافة المنتدى. وتأتي إقامة المؤتمر بالغردقة في ضوء اهتمام المحافظة بدعم الفعاليات والبرامج التي تجمع الشباب العربي والإفريقي، وتعزز مشاركتهم في مناقشة القضايا البيئية والمناخية، بما يسهم في نشر الوعي بالقضايا الحيوية وبناء قدرات الشباب وتمكينهم من خلال أنشطة وبرامج متنوعة.
كما وجّه محافظ البحر الأحمر بتوفير فرق ميدانية وفنية للعمل بالتعاون مع الأمانة العامة للمؤتمر، بما يضمن قيام وفود المنتدى بزيارة المعالم السياحية والانتقال إلى مواقع العمل؛ حيث سيقوم الشباب بزراعة أشجار المانجروف بسفاجا وزراعة الأشجار بمدينة الغردقة، وتنظيم حملة لتنظيف الشاطئ في كرنفال فني يعكس الصورة الحضارية ومشاركة الشباب العربي والإفريقي والمصري في تخضير مساحات واسعة.
ووجّه محافظ البحر الأحمر أيضاً بدفع اللجنة للتأكد من توفير كافة سبل الراحة والتأمين للوفود المشاركة، فضلاً عن التوجيه بتفاعل المواطنين مع حملات التوعية التي سيطلقها المنتدى ضمن أولويات المحافظة في مبادرة “اتحضر للأخضر” ونشر الوعي البيئي باعتبارها استثمارًا مباشرًا في مستقبل الغردقة ونهجًا ستتبناه المحافظة، بما يعزز الاستفادة القصوى من توصيات المنتدى.
ومن جانبه، أكد الدكتور ممدوح رشوان، الأمين العام للاتحاد العربي للشباب والبيئة، أن محافظة البحر الأحمر تضع أعمال المنتدى ضمن منظومة المتابعة المستمرة لما تمثله من أهمية في الحفاظ على البيئة، مشيرًا إلى أنه تم تشكيل لجنة تتابع بشكل يومي كافة الاستعدادات وتوفير اللوجستيات.
وأكد رشوان ضرورة تعظيم الاستفادة من المنتدى والحضور غير المسبوق لخبراء البيئة والتنمية لخدمة منطقة البحر الأحمر، خاصة لما تمثله من أهمية ساحلية، موضحًا أن المحافظة تعمل على إتاحة أكبر قدر من الأنشطة أمام الشباب، وعقد جولات سياحية وزراعة الأشجار، والتي تؤكد أن الاهتمام المباشر من قيادة المحافظة بأعمال المنتدى هو محل اهتمام مباشر.
وأوضح الدكتور سيد خليفة، رئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة، أن المناطق الساحلية تعد أكثر النظم البيئية حساسية وتأثرًا بتغير المناخ؛ حيث تواجه تحديات متزايدة مثل ارتفاع مستوى سطح البحر، وتآكل السواحل، وتدهور النظم البيئية البحرية. وفي هذا السياق، يبرز مفهوم الكربون الأزرق كأحد الحلول الطبيعية الفعالة للتخفيف من آثار التغير المناخي، من خلال الحفاظ على النظم البيئية الساحلية مثل غابات المانجروف، والمسطحات الملحية، والأعشاب البحرية، مثمنًا جهود محافظة البحر الأحمر وتواصلها مع أمانة الاتحاد العربي للشباب والبيئة.









