الإثنين, أكتوبر 5, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

«هنا القاهرة».. الحكمة والرؤية والقدرة

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
20 سبتمبر، 2026
في مقالات, عاجل
تجديد الخطاب التربوى

عبدالرازق توفيق

8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

«هنا القاهرة».. العنوان صفحيًا مكرر ومعاد، وربما كان البحث عن بديل هو الخيار الأفضل، لكن فى الحقيقة أن هذا العنوان هو الأنسب لما نراه من فخر واعتزاز وهو يحمل دلالات أنه قدر مصر يتجدد فى كل العصور أو أن بدا فى هذا الزمن أكثر توهجًا فكلما اشتعلت النيران وأصبحت الأمة العربية فى مفترق طرق، وتنامت المخططات والتهديدات تظهر من جديد تتردد على كافة الألسنة القاهرة هى طوق النجاة، بوابة الحل، الملاذ لكل من يبحث عن الأمن والأمان اشخاصًا ودولاً جماعات وفرادي، فهى التى قال فيها رب العالمين «ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين» وقال فيها نبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم «مصر فى رباط إلى يوم الدين» وحباها بقائد عظيم اعاد لها شبابها، وثقلها ودورها، وقوتها وقدرتها بحكمة ورؤية واستباقية، قرأ صفحات المستقبل ورصدت ما فيه من عواصف  وصراعات ومخططات قبل أن توجد بسنوات لذلك سابق الزمن والوقت وكان يصارع كل التحديات والمعوقات، وكان لسان حاله دائمًَا يخبرنا دون أن ندرى احنا متأخرين كان يعرف جيدًا التوقيت، كنا نتساءل لماذا يبنى صروح القوة والقدرة، ويبلغ عنان الردع، يبدو هادئًا رابط الجأش يتحلى بصبر لا حدود له، لا يلتفت للإساءات، جل أهدافه هو العمل ثم العمل وتحقيق النجاح تلو النجاح، انطلق فى كل القطاعات والمجالات، والاتجاهات يبنى ويعمر ويصلح ويطور، حتى حانت لحظة الحصاد، الخطر الداهم جاء فوجد، جبلاً صلبًا، تتحطم عليه مؤامرات قوى الشر صلب فى إرادته، استثنائى فى شموخه، متفرد فى ادراك قدرة وعظمة هذا الوطن،  الابن الوفى لأجداد عظماء حملوا راية هذه الأمة، ولم يفرطوا فى حبة رمل من أرضها، لم يأبه بتخويف أو تهديد أو إملاءات.

وأنا أكتب هذا العنوان «هنا القاهرة» تتنابنى مشاعر من الفخر، وأيضا تعود بى الذكريات إلى مشاهد الخراب والدمار والفوضى فى يناير 2011 كانوا يقولون إنها لن تقوم لها قائمة فإذا بالواحد الأحد يهديها قائدًا عظميًا، ابن هذه الأرض التى انجبت عظماء وسادة العالم، انقذها وبناها وحماها، ليس هذا فحسب، بل اعادها إلى منصة الأقوياء.

«هنا القاهرة».. حكاية لم تبدأ هذه الأيام واستدعاء هذا العنوان لم يكن ترفًا واستسهال بل يعبر عن حالة موجودة على الأرض، تؤكدها الزيارات  واللقاءات والاتصالات، وقوة العلاقات، والحرص على الانصات والاستماع، وثبوت دقة وصواب الرؤية المصرية وأن ما يجرى فى القاهرة وخارجها على مدار الأيام الماضية، وما تقوم به الدبلوماسية الرئاسية، تؤكد أن هناك شيئًا وحدثًا مهمًا يتم ترتيبه واخراجه لانقاذ المنطقة من الدخول فى النفق المظلم وتجنيبها مصير مجهول، وأن هذا «المخرج المصري» يجهض ويبطل مفعول المخططات الشيطانية التى تستهدف دول الأمة العربية، وأن تأكيد القاهرة على أن التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية هى السبيل لأمن واستقرار وسلامة الشرق الأوسط، وأن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصري، وأنه لابد من تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية، كل ذلك يعكس أننا أمام دولة تمتلك الرؤية.

«هنا القاهرة» لم تكن وليدة اللحظة وأعنى بها الـ12 عامًا من الكفاح والنضال من أجل الانقاذ والانجاز وبناء القوة والقدرة الشاملة، و«هنا القاهرة» بدأت تخلق بعيدًا مع انفجار المنطقة فى 8 أكتوبر 2023 فى العدوان الصهيونى على غزة، وأعلنت مصر بعد ساعات، خطوطها الحمراء ولاءات لن تسقط من ذاكرة التاريخ، لا تصفية للقضية الفلسطينية ولا تهجير للفلسطينيين، ولا مساس بالأمن القومى المصري،  وأعلنتها واضحة لن يحدث، وقد كان وانتهت الحرب وفشل مخطط التهجير، لسبب موقف مصر وجاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى أكتوبر 2025 لتوقيع خطة السلام بشرم الشيخ ووقف الحرب.

«هنا القاهرة» عندما أعلنت مصر أن الحرب الأمريكية ــ الإيرانية، حسابات خاطئة وبالفعل، لم تحسم شيئًا.

«هنا القاهرة» جاء الرئيس الصينى للقاهرة لتطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وعكست الزيارة رسائل مهمة أن القاهرة قرارها من دماغها وإرادتها، ثم جاء رئيسًا قبرص واليونان ليتأكد للجميع أن مصر سيدة قرارها، ولها حساباتها، وتقديراتها، ولا ترى سوى مصلحتها الوطنية، وأنه لا غنى ولا تراجع عن التوازن فباتت قبلة الجميع حتى لو كانوا خصوم وأعداء، فالقاهرة لا تحبذ الاحلاف والتحالفات لكنها قادرة على التدخل من أجل الحل السياسى والدبلوماسى ورصيدها لدى الجميع لا ينفد، وذهب الرئيس السيسى إلى العاصمة الهندية نيودلهي، فى حالة تعكس الشموخ المصري، واستقلال القرار، يمضى حيث قبلة المصالح الوطنية لهذا البلد الأمين ليلتقى كبار العالم وهو أحدهم، الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وجاء اللقاء حافلاً بالرسائل والقضايا وتطابق الرؤى وجهات النظر والتأكيد على تطوير علاقات «القاهرة ــ  موسكو» بطبيعة الحال لم يخلو اللقاء مما يحدث فى الشرق الأوسط وما يجرى من صراع دامي، وتصورات ورؤى مصرية للحل، واستمرت اللقاءات المهمة ليلتقى الرئيس السيسى بنظيره الإيرانى وهو انعكاس حقيقى لحالة التواصل والانفتاح المصرى للجميع حتى بات الجميع على يقين أن نوافذ مصر وأبوابها مفتوحة أمام الحلول إذا وجدت إرادة الآخرين، ثم زيارة الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى ورئيس مجلس الوزراء ولقائه بالرئيس السيسى والتأكيد على رسائل غاية فى الأهمية أن التوافق والاتفاق بين البلدين مطلق، والتأكيد على دعم وتضامن مصر الكامل مع الأشقاء فى المملكة وأن أمن المملكة والخليج جزء من الأمن القومى المصرى وشملت المباحثات شواغل وهموم وأزمات العرب فى السودان وفلسطين واليمن والبحر الأحمر فالتحديات والتهديدات واحدة والمصير المشترك يجمع «القاهرة ــ الرياض» لذلك الزيارة بالفعل جاءت فى توقيتها، ثم زيارة الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن والتأكيد على أن الوطنية الفلسطينية هى القضية المركزية فى المنطقة وضرور التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة والحفاظ على حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وأن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وفقًا للرؤية المصرية وأن التسوية العادلة والشاملة هى السبيل لتحقيق السلام الدائم والاستقرار بالشرق الأوسط ورفض مصر الكامل للانتهاكات الإسرائيلية والتأكيد مجددًا على رفض تهجير الشعب الفلسطينى وتصفية قضيته، لذلك ظنى أن مصر تدير مشروعًا رؤية وتبنى طوق نجاة لانفاذ المنطقة، أو أن هناك عمل مصرى وبرعايتها لنزع فتيل الاشتعال وحشد دول المنطقة أمام مشروع الشيطان الصهيونى بعد أن سقطت الاقنعة وانكشفت الحقائق وأن الأشقاء لا غنى لهم عن بعضهم البعض ولا وقت لأى شيء آخر، سوى الاحتشاد والاصطفاف العربي، حقًا، «هنا القاهرة».

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

3 أكتوبر، 2026
مختار جمعة jpg - جريدة الجمهورية
عاجل

مشاهد القيامة فى سورة الواقعة

1 أكتوبر، 2026
استعينوا بكليات الإعلام.!! «١-٢»
عاجل

 نقابة الصحفيين.. هل تدخل المستقبل بقانون من الماضى؟

1 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
محمد إمام

الفنان شبيه الفنان .. وإذا كان عاجبك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • من قلب العاصمة الجديدة: الجامعة الألمانية الدولية احتفت بتخريج الدفعة الرابعة من طلابها

    من قلب العاصمة الجديدة: الجامعة الألمانية الدولية احتفت بتخريج الدفعة الرابعة من طلابها

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دمنهور تتألق تتأهل للمربع الذهبي بالطائرة على حساب بني سويف والقدم على حساب السادات في أسبوع شباب الجامعات

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • فـي حـب مـصر.. حين يدخل الذكاء الاصطناعي إلى عالم القانون

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «جامعة دمنهور» تواصل تألقها وتحصد نتائج مشرفة في الطائرة وألعاب القوى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

توجيه الوزراء بزيادة المخزون الإستراتيجى من السلع الأساسية

ضمان العدالة الناجزة

بقلم جريدة الجمهورية
1 أكتوبر، 2026

رسائل التحدى والمواجهة

رسائل التحدى والمواجهة

بقلم جريدة الجمهورية
1 أكتوبر، 2026

توجيه الوزراء بزيادة المخزون الإستراتيجى من السلع الأساسية

توجيه الوزراء بزيادة المخزون الإستراتيجى من السلع الأساسية

بقلم جيهان حسن
1 أكتوبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©