عطفاً على ما تناولته السبت الماضى فى اللقاء مع محافظ المنوفية اللواء عمرو الغريب مع الكاتب الصحفى الزميل العزيز حمدى حنضل مدير عام التحرير بالجمهورية دار الحديث فى موضوعات كثيرة مهمة حول استراتيجيته للمرحلة المقبلة وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية والحكومة بالاقتراب من المواطن لمست أن لدى المحافظ أولويات أساسية وهى التعليم والصحة وتوفير احتياجات المواطن اضافة إلى تحسين الخدمات فى كل شيء وفتح منافذ يسهل الوصول إليها للمواطن يواجه بها جشع التجار.. فى التعليم حرص على أن يتم تجهيز المدارس مبكراً قبل الدراسة بنحو شهرين وعدم ضم مدارس على أخرى خاصة بالنسبة للمرحلة الابتدائية وكانت رسالة طمأنة لأولياء الأمور وحل مشاكل الكثافة قدر الامكان.. والتعاون التام مع الجامعة باعتبارها المستشار الهندسى لجميع مشاريع المحافظة سواء المنوفية فى شبين الكوم أو السادات.
وأشاد المواطنون بانتقاله سريعاً إلى قرية أجهور الرمل بعد الحريق الكبير الذى شب فيها وكاد يؤدى إلى كارثة واطلع على نشاط الجمعية الخاصة بالقرية «جمعية الابرار الخيرية» التى انشئت خيرية قبل سنوات بدعم من نائب قويسنا الراحل حمدى المنسى ويديرها الآن شقيقه بيومى المنسى واطلع على خدماتها حيث تقدم مساعدات للأيتام والأرامل وذوى الاحتياجات الخاصة كما تشرف على مشروع النظافة المميز بجمع «القمامة» من الحوارى الضيقة وايصالها عبر عربات كبيرة بعد ذلك للتخلص منها فى مدفن السادات.. وتعد القرية بجهد الجمعية وأهلها نموذجاً فى القرى النظيفة والتعاون.. ليس هذا فقط بل ان الجمعية التى ظن البعض انه نتيجة للحريق سيتم اغلاقها بل كانت وجهة نظره المحافظة عليها وتطوير عملها خاصة انها من اوائل الجمعيات التى تقدم خدمات للأسر «العفيفة» وتقدمها عبر إجراء تحريات دقيقة للأسر.. كما تنظم الجمعية دورات حفظ القرآن الكريم.
وفى الصحة اختار التحرك على محورين البحث عن وسائل راحة للمواطنين فى الاستفادة من التأمين الصحى بتقسيم المحافظة إلى 3 محاور أشمون والباجور ومنوف من ناحية وبركة السبع وقويسنا وشبين الكوم.. وتركت السادات وتوابعها لتقديم خدمات التأمين الصحي.
وفى التموين شدد على ان المخابز التى تستغل المواطن ستغلق فوراً وان الرقابة على المواد الغذائية شيء أساسى ولقاءاته مع المواطنين يستمع لكل صغيرة وكبيرة من أجل راحة المواطن .
وأفرد فى الحديث كثير عن أهمية «حياة كريمة» المشروع الذى يرى انه سيكون نقلة مهمة لقرانا فى ريف مصر وأعلن بشرى لأبناء الباجور وقويسنا وهما المدينتان المشمولتان بالمرحلة الثانية لحياة كريمة بأن مشروعات الصرف الصحى ومراكز الخدمات والوحدات الصحية كلها سيتم تأهيلها لتقديم الخدمات للمواطن.. وبخصوص الجهاز التنفيذى . أوضح انه سيتم التقييم للأداء وانه لن يتوانى عن تغيير أى من رؤساء الأحياء أو المدن الذى لا يترجم تحديات المرحلة ويتعامل مع المواطن بتوجيهات القيادة والحكومة وان جولاته ليس هدفها «شو إعلامي» بل للاطمئنان على ان رؤساء المدن يؤدون دورهم المطلوب أم لا.. ولا أذيع سرا اننى فهمت من كلامه ان بعض رؤساء المدن تحت الملاحظة والمتابعة الدقيقة.. خاصة إذا عرفنا ان اللواء عمرو الغريب من المحافظين المؤمنين بالعمل الميدانى من خلال تجربته السابقة فى الرقابة وأفرد لنا كثير من الحديث عن الشباب ومراكز الشباب واكتشاف الموهوبين فى كل المجالات وان المحافظة على استعداد تام لرفع مستواهم وتكريمهم وتشجيعهم فهم ثروة الوطن ولابد من توفير الامكانيات لمراكز الشباب وقصور الثقافة لكى ترعى المواهب.
ويرى ان خطته شملت فى البداية إنهاء معظم المشروعات التى بدأ فيها ويحتاج إغلاق ملفها اعتمادات بسيطة لكى تنتهى وبدأ هذا بالفعل فى جميع مراكز المحافظة.. وألمح إلى نشاط رجال الأعمال للمشاركة المجتمعية مع المواطن فى حل بعض المشكلات التى يحتاجها المواطن.. مشيرا إلى أن التوسع فى المنافذ وفى مواقع سهل الوصول إليها يعمل عليه وبعضها سيكون دائما والآخر موسمياً وإعلان الأسعار شيء أساسى من أجل التخفيف على المواطن.
ومن هنا نرى ان التعاون مميز بينه وبين النواب فى المحافظة ومع رجال الأعمال وبخصوص الفرق بين القرى والمدن سيتم مراعاة ذلك تماما مع ادخال المرافق وكذلك الطرق المؤدية إلى المقابر فى القرى وخرجت من الحديث مع المحافظ انه جاء لراحة المواطن وخدمته وان بابه مفتوح للجميع من أجل النهوض بالخدمات المختلفة ولديه خط ساخن يتلقى فيه شكاوى المواطن مدار الساعة.. وهذا بالفعل ما يتمناه المواطن المنوفى فى المحافظة التى هى الأعلى تعليماً فى مصر. . وللحديث بقية.









