استمتع أوائل الثانوية العامة فى أول يوم لرحلة الجمهورية فى العاصمة الألمانية برلين والتى بدأت بجولة فى ساحة الكسندر «بلاتس» الألمانية التى تعد أشهر الساحات العامة فى أوروبا وهى تحفة خضراء تتداخل فيها الحياة المعاصرة مع عبق التاريخ فى القرن العشرين والشواهد الألمانية المعروفة فى تنسيق الساحات والمبانى وتميزت جولة الطلاب فى ساحة الكسندر بلاتس بالتقاط الصور التذكارية التى يسجلون بها ذكريات رحلة العمر تكريما لتفوقهم والتى تنظمها الجمهورية منذ 1968.. وسجلوا عبر اتوجرافهم الخاص تفاصيل الرحلة بالصور الجماعية والفردية وتجولوا فى شوارع العاصمة برلين ثم شاهدوا برج التلفزيون ببرلين الذى يعد الاطول فى المانيا ويصل ارتفاعه إلى 368 مترا ويتيح لزواره اطلالة بانورامية رائعة على معالم المدينة حيث يضم منصة مراقبة ومطعما دوارا يسمح للزوار بالتمتع بالمناظر الطبيعية والتاريخية.. وبجوار الساعة العالمية تمتع الطلاب بالتقاط الصور التذكارية فى ميدان الساعة العالمية التى تعد رمزا هندسيا فى التصميم الحديث.. ونقطة مهمة لالتقاء الزوار والسكان الالمان وتعرض هذه البنية المعدنية الدوارة الوقت فى 148 مدينة حول العالم متوجة بنموذج هندسى للنظام الشمسي.
كما شاهد الأوائل نافورة الصداقة بين الشعوب، وهى نافورة دائرية تتوسط الساحة مزينة بالسيراميك الملون والنحاس، والتى شُيّدت عام 1970 كرمز للتآخى والسلام .وتوفر النافورة مساحة هادئة للاستراحة وسط الحركة التجارية النشطة والمقاهى المحيطة بها.
وكان التسوق أحد أبرز محطات اليوم الأول، حيث تجول الطلاب بين المحال التجارية، واختاروا الهدايا مبكرًا للعودة بها إلى أسرهم وأصدقائهم، فى أجواء زادت من روح المحبة بينهم خاصة أن الرحلة جمعت أوائل من مختلف المحافظات فى تجربتهم الأولى خارج الوطن.
وبين كل لحظة وأخرى كانت كاميرات الهواتف تسجل اللحظات، حيث وقف الطلاب أمام المعالم والشوارع المميزة والتقطوا صوراً تحمل ابتسامات الفخر بتفوقهم .
وتواصل الطلاب مع أسرهم عبر الصور والرسائل يشاركونهم تفاصيل يومهم الأول،فيما جاءت ردود الأهل محملة بالفرحة والفخر بأبنائهم الذين انتقلوا من أجواء الامتحانات والنتائج إلى تجربة جديدة فى قلب أوروبا.
وبينما استمتع الطلاب بجولاتهم، كانت رحلة برلين تمثل بداية جديدة بعد الوصول إلى محطة مهمة فى حياتهم التعليمية.
وهكذا جاء اليوم الأول حافلاً بالفرحة وصناعة الذكريات، ليكتب أوائل الثانوية العامة أول سطور رحلة العمر فى برلين، بعد أن تحول النجاح الدراسى إلى فرصة لرؤية عالم جديد ومعايشة تجربة ستظل حاضرة فى ذاكرتهم لسنوات طويلة مع استكمال فقرات رحلتهم لزيارة أشهر المعالم والأماكن التى ستظل عالقة فى ذكرياتهم .
وكانت العاصمة الألمانية برلين قد استقبلت طائرة أوائل الثانوية العامة القادمة من مطار القاهرة الدولى لتنطلق رحلة العمر التى أعدتها جريدة «الجمهورية» للمتفوقين، فى إطار الاحتفاء بهم وتقدير جهودهم، واصطحابهم فى برنامج يجمع بين الترفيه والثقافة والمعرفة، ويتيح لهم التعرف على أبرز المعالم الحضارية والسياحية فى ألمانيا.
ومنذ وصول البعثة إلى مطار برلين، حظى الأوائل باستقبال وترحاب فائق النظير مع تقديم كل التسهيلات اللازمة لإنهاء إجراءات الوصول والتسكين، فى أجواء عكست حرص جميع الجهات المشاركة على أن تبدأ الرحلة بصورة تليق بالمتفوقين، وتظل ذكراها عالقة فى أذهانهم.
وأعدت «الجمهورية» برنامجًا متنوعًا للأوائل، يجمع بين الجوانب الترفيهية والثقافية والعلمية، برعاية الجامعة الألمانية، حيث بدأ البرنامج بجولة حرة فى برلين عقب الانتهاء من إجراءات التسكين والحصول على قسط من الراحة، على أن تتواصل خلال الأيام المقبلة الزيارات إلى عدد من أهم المعالم السياحية والحضارية، إلى جانب محطات علمية وثقافية تثرى تجربة الطلاب.
وعبر الأوائل وأسرهم وأعضاء البعثة عن سعادتهم الكبيرة بهذه الزيارة، مؤكدين أنها تمثل تجربة استثنائية وبداية قوية لمرحلة الحياة الجامعية، بما تحمله من طاقة إيجابية وطموحات جديدة نحو المستقبل.
ووجه الأوائل الشكر والتقدير إلى جريدة «الجمهورية» وكل من ساهم فى تنظيم وانطلاق هذه الرحلة، مؤكدين أن هذا التكريم يمثل حافزًا مهمًا لهم ولغيرهم من الشباب على مواصلة التفوق والتميز، وتحويل النجاح الدراسى إلى طموح وإنجاز فى مختلف مجالات الحياة.









