في تحرك واسع لتوسيع الرقعة الخضراء وتحسين المظهر الحضاري وفي إطار المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة ، ومبادرة جميلة يا بلدي ، شهد مركز ومدينة دسوق، خلال 90 يومًا، تنفيذ حملة موسعة لأعمال التشجير، أسفرت عن زراعة 2700 شجرة مثمرة وغير مثمرة بمختلف المناطق، في إطار جهود الوحدة المحلية للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين البيئة وزيادة المسطحات الخضراء .
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، بشأن تكثيف أعمال التشجير والزراعة ورفع كفاءة الشوارع والطرق والحدائق، بما ينعكس على الشكل العام للمدينة والقرى التابعة لها.
وأوضح جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق،، أن أعمال التشجير امتدت إلى عدد كبير من المواقع الحيوية، وشملت مداخل المدينة والطرق الرئيسية والحدائق، فضلًا عن مداخل الطرق بالقرى وعدد من جسور الترع، بهدف إضفاء لمسة جمالية على تلك المناطق وتعزيز الرقعة الخضراء.
وشهدت أعمال التشجير زراعة أنواع متنوعة من الأشجار، حيث شملت الأشجار المثمرة التوت والرمان والنخيل، إلى جانب مجموعة من الأشجار غير المثمرة وأشجار الزينة، من بينها التكوما والأكاسيا والبونسيانا والدورونتا والالنترا والنخيل الملوكي والبزروميا.
وتأتي هذه الأعمال في إطار توجه المحافظة نحو استغلال المساحات المتاحة في أعمال التشجير، وتحويل مداخل المدينة والقرى والطرق الرئيسية إلى مناطق أكثر خضرة وجمالًا، مع الاهتمام بالمواقع التي تمثل واجهة حضارية للمواطنين والزائرين.
ويعكس تنفيذ زراعة 2700 شجرة، حجم الجهد المبذول في ملف التشجير والتجميل، خاصة مع توزيع الزراعات على عدد من المواقع داخل المدينة والقرى التابعة لها.
وأكدت الوحدة المحلية، استمرار أعمال المتابعة والرعاية للأشجار التي تمت زراعتها، ضمن خطة تستهدف الوصول إلي زراعة 5000 شجرة بمركز ومدينة دسوق وكذا الحفاظ على ما تم تنفيذه وتعظيم الاستفادة من أعمال التشجير، بما يسهم في تحسين جودة البيئة وإضفاء طابع جمالي وحضاري على مختلف المناطق.
وتواصل الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة دسوق، أعمالها في ملفات النظافة والتجميل ورفع كفاءة الطرق والحدائق، بالتوازي مع التوسع في زراعة الأشجار، لتظهر المدينة وقراها في صورة أكثر تنظيمًا وجمالًا، ولتصبح المساحات الخضراء عنصرًا أساسيًا في المشهد الحضاري.









