خيرًا فعل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بمنع ظهور زوجة أو طليقة حسام حسن المدير الفنى لمنتخبنا الوطنى الأول فى وسائل الإعلام المختلفة، ومخاطبة اتحاد الكرة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات بشأن التعامل مع المدير الفنى نفسه، والحيلولة دون توسيع رقعة الحديث عن منتخب مصر من خلال المواجهات والإجراءات المتبادلة بين زوجتى أو طليقتى حسام حسن..
القرارات الأخيرة تمثل نسبة معقولة من حل الأزمات المتزايدة، والزج المستمر «بتايتل» أو مسمى المدير الفنى لمنتخب مصر فى الحديث عن خلافات أسرية معتادة ومتكررة فى البيوت المصرية، ولكنها تتخذ الجانب أو المدى أو البعد الأكبر والأوسع والأكثر انتشارا بسبب ارتباطها المباشر برأس الإدارة الفنية للفراعنة، ومن ارتبط إنجاز المونديال الأخير بإسمه بأى شكل من الأشكال..
سيفشل الجميع فى إقناعى بعدم الربط بين الخلاف وآثاره واسم حسام حسن أو المدير الفنى لمنتخب مصر، ومن يلح فى هذا الاتجاه عليه العودة لاستعراض وتصفح ما جرى وتم فى التناول الخبرى الخاص بالمشاكل الأسرية المشار إليها، ليتأكد بنفسه كيف اقتحم الجميع ملف الخلافات والمواجهات لأسرتى المدير الفنى من بوابة عمله أو توليه مهمة تدريب المنتخب الوطني.. وكيف زاد الكثيرون من نغمة الحديث والربط والتهكم على مسار ومسيرة الفراعنة بسبب ما يجري، وما يواجهه المدير الفنى من تحديات تتعلق بالملف ذاته.. ناهيك عن تحرك مجموعة من القنوات الإقليمية الكبرى لتسجيل لقاءات تليفزيونية مع إحدى زوجتى المدير الفني، لاستعراض أمور وملفات وموضوعات لم يتم التطرق إليها فى كم الفيديوهات والأخبار والمتابعات اللحظية، سواء كانت من مواقع وصفحات وحسابات رسمية موثقة أو عبر مجموعة من الهواة والمنتسبين للعمل الإعلامي..
لن تفلح محاولات هؤلاء فى عدم الربط أو المزج بين مهمة المدير الفنى وصراعات أسرتيه من قريب أو بعيد، خاصة فى ظل وجود من لا يفقه أو لا يدرك شيئا فى ملف التناول الإعلامي، أو الثوابت الخاصة بالتناول والعرض والتطرق الأفقى والرأسى للموضوعات والأمور الخاصة، والمزج بينها وبين ما هو عام.. وبالتالى كان القرار السليم هو التحكم فى جزء كبير ومهم وحساس فى الأزمة، وترقب استكمال الملف بتحرك مماثل من جانب كبار اللعبة والجالسين على كراسى الإدارة فى 5 شارع الجبلاية، أو فى المقر الموازى بالسادس من أكتوبر، ليقوم كل فرد أو عنصر فى المنظومة بمهامه كما يجب.









