أشاد محافظ المنيا اللواء عماد كدواني بالدور الوطني والمجتمعي للكنيسة المصرية، وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، باعتبارها شريكًا فاعلًا في جهود التنمية بمختلف القطاعات، ولا سيما القطاع الصحي، لافتًا إلى مشاركة المؤسسات التابعة للكنيسة في دعم المنظومة الصحية بالمحافظة من خلال 3 مستشفيات كبرى، هي: «مصر المحبة» ببني مزار، و«الرجاء» بأبو قرقاص، و«الراعي الصالح» بسمالوط، والتي تم اعتمادها استعدادًا لدخولها منظومة التأمين الصحي الشامل.
جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح المرحلة الأولى لمشروع كوم ماريا بملوي، أحد مواقع مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، والأنبا ديمتريوس، مطران إيبارشية ملوي وأنصنا، معربًا عن بالغ سعادته بزيارة قداسته للمحافظة، في مناسبة تجسد معاني المحبة والوحدة الوطنية، وتؤكد أن قيم الانتماء والمواطنة تجمع أبناء الوطن تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي يقدم دائمًا نموذجًا وقدوة في حب الوطن والعمل من أجل ازدهاره.
وأكد المحافظ اهتمام الدولة بتطوير مسار رحلة العائلة المقدسة؛ لما يمثله من قيمة دينية وتاريخية وحضارية، بما يعزز مكانة المنيا على خريطة السياحة الدينية والثقافية، ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار السياحي.
كما أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما يقدمه من نموذج في ترسيخ قيم المواطنة والحرص على أن يكون رئيسًا لكل المصريين، مؤكدًا أن مصر تجمع أبناءها تحت مظلة واحدة من المحبة والسلام، ومثمنًا الجهود كافة في إقامة المشروعات والإنجازات على أرض عروس الصعيد.
وأوضح قداسة البابا أن مشروع «كوم ماريا» كان حلمًا لأبناء ملوي، وأصبح اليوم واقعًا ملموسًا، معربًا عن سعادته بتحقق هذا الحلم في «عروس الصعيد»، ومؤكدًا أن المشروع يمثل إضافة مهمة للمحافظة، وإحياءً لمسار العائلة المقدسة بما يحمله من قيمة دينية وتاريخية وحضارية.
شارك في مراسم الاستقبال الدكتور محمد جبر، نائب المحافظ، والدكتور عمر خليفة، وكيل وزارة الأوقاف، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة.












