حصد الأرشيف والمكتبة الوطنية جائزة “أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية” ضمن فئات الدورة السادسة والعشرين من جائزة الشارقة للأدب المكتبي؛ وذلك تقديراً لجهوده المتميزة في تطوير خدمات المكتبات والمعلومات، وحفظ المعرفة وإتاحتها، ودعم البحث العلمي، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المستفيدين.
ويعكس هذا الفوز الدور الرائد للأرشيف والمكتبة الوطنية في تطوير منظومة العمل المكتبي والمعلوماتي، وتعزيز جهوده في حفظ ذاكرة الوطن وصون تراثه الوثائقي، وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين بما يدعم الحركة العلمية والثقافية والمعرفية.

تصريح مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، إن الفوز بالجائزة يمثل تقديراً كبيراً للجهود التي تبذلها المؤسسة للارتقاء بخدماتها وتطوير ممارساتها المهنية، مؤكداً أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصلان توظيف التقنيات الحديثة والابتكار لتعزيز إتاحة المعرفة والمعلومات، ودعم الباحثين والمستفيدين.
وأضاف سعادته أن هذا التكريم يشكل حافزاً لمواصلة تطوير منظومة المكتبات والأرشيف ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع المعلومات، بما يعزز دور المؤسسة في خدمة المجتمع وحفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال القادمة.
أهمية الجائزة ودورها في خدمة القطاع المعرفي
وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي أن الجائزة تسهم في إبراز التجارب العربية المتميزة في مجالات المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات، وتعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين مؤسسات المعلومات، بما يدعم تطور القطاع والبحث العلمي والإنتاج الفكري.
تُعد جائزة الشارقة للأدب المكتبي من أبرز الجوائز المتخصصة في مجالات المكتبات والوثائق والمعلومات على مستوى الوطن العربي؛ حيث تهدف إلى إبراز دور مؤسسات المعلومات في دعم التنمية المستدامة، وتشجيع البحوث والدراسات والتجارب التي تسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي.









