وتحية لكل معلم .. والقاهرة «لا توصف» .. وإن خاصمتك
يستهدفون الآن المملكة العربية السعودية الشقيقة يحاولون جرها إلى حرب إقليمية أوسع.. يشنون عليها الهجمات الصاروخية التى تستهدف منشآتها الحيوية والنفطية.. تأتيها المسيرات من عدة دول مجاورة لتمس العمق الاقتصادى والإستراتيجى للمملكة.. وهى هجمات شملت خط أنابيب الشرق- الغرب فى منطقتى الرياض- المدينة ومناطق فى جنوب السعودية هى أبها وخميس مشيط وجازان ونجران وأصيب فيها 73 مدنيا.
والهدف.. الهدف هو تهديد حركة الملاحة والطاقة السعودية.. الهدف هو اتساع نطاق الحرب لتشمل الجميع.. والهدف هو انهاك كل الدول العربية المؤثرة.
وحتى الآن فإن المملكة تنتهج سياسات «ضبط النفس» و«الاحتواء» وحتى الآن فإن السعودية التى تدرك أبعاد ما يحدث تحاول أن يكون هناك تحرك عالمى من الحلفاء ومن الأصدقاء لمنع التصعيد واللجوء إلى القوة.
ونحن مع الأشقاء فى السعودية.. مع الرياض فى كل ما تتخذه من إجراءات لحماية المملكة ومواطنيها.. مع سياسات ضبط النفس ومع الرد الملائم فى الوقت المناسب إذا ما تصاعدت وتيرة الضربات.. أمن السعودية من أمن مصر.. والسعودية ليست خطاً أحمر فقط.. السعودية أرض الحرمين.. والرمز الذى يعكس كل المعانى.. ومع السعودية دائماً وأبداً.
>>>
ونعود إلى الحياة.. إلى بداية العام الدراسى فى مصر.. إلى المشاهد الجميلة فى مدارسنا واحتفالات استقبال الطلاب وعودة الدراسة.
والتحية.. كل التحية إلى كل معلم.. وإلى كل معلمة.. إلى كل مربى.. وإلى كل مربية.. إلى كل هؤلاء الأفاضل الذين يستحقون منا كل التقدير والتبجيل.. إلى هذه القلوب الرحيمة التى تعتنى بأطفالنا.. إلى كل هؤلاء الذين يصبرون على التعامل مع الصغار.. إلى كل هؤلاء الذين علمونا والذين لن ننساهم أبداً.. أنتم القيمة والقامة.. أنتم أصحاب الفضل علينا جميعا.. لكم كل الاحترام.. ستظلون فوق رءوسنا دائماً.
>>>
وأفضل ما قيل عن القاهرة.. القاهرة تعاش مش توصف».. والقاهرة ليست مجرد مدينة.. القاهرة حكاية وحكايات.. القاهرة حياة وإثارة ومتعة وشعب ليس له كما يقولون كتالوج لفهم ودراسة مكنوناته وأبعاده.. القاهرة تستيقظ كل صباح ليجوب شوارعها ملايين البشر.. للمدارس والجامعات.. وملايين أخرى فى الشوارع تبحث عن الرزق ولقمة العيش.. وناس بتساعد ناس وناس بتخدم ناس.. وناس بتكافح وتصارع الدنيا والدنيا تصارعها.. وناس بتضحك وتغنى فى المترو.. وناس فى الشوارع بتهتف للأهلى وللزمالك.. وناس على المقاهى تراقب وتتابع كل هؤلاء.. وناس تنام وهى واقفة وناس لا تعرف النوم.. وناس تنتظر أن يأتى الفرج.. وناس بتكلم نفسها وعايشة على الأمل.. وناس عندها إيمان ويقين وبتقول دائماً.. الحمد لله.. والحمد لله على كل شىء.
>>>
وربنا خلق وأوجد داخلنا «الحنية» والإنسانية.. وطفل.. طفل صغير ظهر فى فيديو يبكى بحرقة لأن عامل التوصيل طلب منه كوب ماء..
يقول الطفل عندما سألوه لماذا تبكى؟ قال عامل التوصيل قال لى «ممكن بعد اذنك أشرب ميه».
الطفل شعر بمعاناة عامل التوصيل.. الطفل تفاعل مع الشاب الذى ينتظر أن يشرب.. الطفل أسرع وأتى له بزجاجة كبيرة من المياه الباردة.. الطفل بكى لأنه لم يستطع أن يفعل أكثر من ذلك.. الطفل شعر فى لحظات أنه يعيش فى النعيم وأن غيره فى رحلة من الحرمان والمعاناة.. الطفل أخرج كل مخزون الإنسانية فى دموع وبكاء.. الطفل أخجلنا جميعاً.
>>>
وأغنية شعبية بعنوان «ربى هو اللى حامينى» تقول كلماتها.. لا بطاطى ولا بحايل.. ومحدش ليه عليا جمايل.. كتر خيرى خيرى لغيرى وما يعجبنيش الحال المايل.. تاريخى مكتوب بالدهب كلامى حامى طلق ولهب.. لو تنسى نفسك معايا هتشوف منى العجب.
ويا صاحب الأغنية.. يا مؤلفها.. ويا مؤديها.. خلاص شفنا العجب وعجب العجب..!
>>>
وخبر عاجل يقول:
العثور على زوجة تتكلم مع زوجها بهدوء وتستمع له وتقول حاضر وربنا يخليك لنا واحنا من غيرك ولا حاجة يا قلبى.
>>>
ويقول «ديستوفسكى»: إذا كنت فقيراً فاصمت لأنه لن يستمع لك أحد، أما إذا كنت غنياً فكل ما ستقوله سيبدو جميلاً.. حتى حماقاتك ستبدو حكمة.
ونقول نحن له: المال دائماً هو اللسان لمن أراد فصاحة.. ومن عنده الذهب إليه الناس قد ذهبوا.. ومن ليس له عنده الفضة ترى الناس عنه قد انفضوا..!
>> وكتب يقول: الجيل دلوقتى يكون عنده سبع سنين وزعلان ان الموبايل مفهوش نت.. وأنا فى سنهم كنت شارى استيكة بريحة الفراولة مقدرتش أقاوم وأكلتها!!
>>>
وغنى يا ميادة.. وان خاصمتك كنت ما بتقدرش تصبر وأنت على نار البعاد أبعداً أبداً أبداً ما تقدر.. كنت بتقرب لى أكتر والحنين يكبر ويكبر.. كل ده مفضلش منه غير شوية ذكريات.. والنهارده بنحكى عنه كأن قصة حب مات.. مش أنت أيوه مش أنت ومش ممكن تكون أنت.. مش عوايدك قولى مين غير عوايدك.. قولى مين قساك وهون بى عندك.
>>>
وأخيراً :
من يدخل القلب لا يستأذن يدخل بعزيمة لا تعرف ضعفا وبصدق لا يقبل جدالاً.. القلب حصن شديد لا يفتح إلا لمن حمل الكرامة سلاحا والوفاء عهداً والصدق راية لا تنكس.
>>>
ومن الآن سأعيش من أجل شخص واحد أهملته من سنين وأخطأت فى حقه كثيراً هذا الشخص هو أنا.









