أكد خالد عيش، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، أن صناعة مستقبل العمال العرب أصبحت مرتبطة بضرورة إصدار مجموعة من البرامج التدريبية والتعليمية المستمرة، المرتبطة بتكنولوجيا الصناعات الحديثة، بهدف ربط التعليم بمخرجات أسواق العمل واحتياجات عالم الشغل المتطور والحديث.
وأضاف عيش أن التوسع في إنشاء المدارس والمعاهد والجامعات المتخصصة في الصناعات التكنولوجية والاقتصاد الرقمي أصبح هدفًا استراتيجيًا لا غنى عنه.
جاء ذلك على هامش مؤتمر العمل العربي، الذي تستضيفه القاهرة في دورته الثانية والخمسين، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور الوزراء والوفود العربية، ونحو 530 مشاركًا ومشاركة من أطراف الإنتاج الثلاثة في 21 دولة عربية.
وشدد عيش على أن استنهاض فكر العمال للوقوف في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي يأتي عبر عدة مناهج، من بينها إجراء المسابقات الفكرية المرتبطة بتطوير أدوات العمل، ووضع محفزات للمتسابقين، باعتبارها إحدى خرائط استدعاء روح الإبداع العمالي، وتحقيق أعلى عائد استثماري في الموارد البشرية، والطريق الممتد لتحقيق الاستقرار والأمان الوظيفي.
جدير بالذكر أن أجندة مؤتمر العمل العربي تضم عدة قضايا استراتيجية ذات أثر نافع، وتأتي في مقدمتها: “النمو الاقتصادي المستدام: نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية”، والتغيرات المناخية، والتحول الرقمي.









