النقل الذكى.. قاطرة التنمية
بنية أساسية عالمية.. وخدمات نقل آمنة وعصرية تفتح مجالات التنمية والاستثمار
«الوزير»: الشبكة تعزز مكانة مصر كمركز إقليمى للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت
خلال جولته الموسعة لشبكة النقل الجماعى الأخضر المستدام بمحافظتى القاهرة والجيزة أكد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء أن الدولة تمضى بخطى متسارعة فى تنفيذ منظومة متكاملة للنقل الجماعى الأخضر باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية العمرانية والاقتصادية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيراً إلى أن مشروعات المونوريل والقطار الكهربائى السريع والمترو وغيرها من وسائل النقل الحديث لا تستهدف فقط توفير وسائل نقل سريعة وآمنة بل تعمل على إعادة تشكيل خريطة الحركة والتنمية وربط المدن الجديدة والمناطق العمرانية والصناعية بشبكة نقل جماعى متطورة ومتكاملة.
شملت الجولة مشروع المونوريل غرب النيل.. فى المسافة من محطة أكتوبر الجديدة إلى محطة وادى النيل.. وتوجه رئيس الوزراء إلى محطة حدائق الأشجار أولى محطات المرحلة الأولى للخط الرابع.
وتفقد رئيس الوزراء ومرافقوه مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع «السخنة ـ العلمين ـ مطروح» والأتوبيس الترددى لمتابعة معدلات التنفيذ والالتزام بالبرامج الزمنية المحددة للتشغيل فى إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بالاسراع فى تنفيذ مشروعات النقل الجماعى الحديثة.
رافق رئيس الوزراء كل من وزير النقل الفريق كامل الوزير والدكتور أحمد الأنصارى محافظ الجيزة والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة والمهندس وجدى رضوان نائب وزير النقل للسكك الحديدية والجر الكهربائى واللواء طارق جويلى رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق واللواء مهندس محمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للطرق والكبارى وعدد من قيادات الوزارة.
وبدأت جولة رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل بتفقد مشروع مونوريل غرب النيل فى المسافة من محطة أكتوبر الجديدة إلى محطة وادى النيل، بطول 43.8 كم، ويضم 13 محطة، ويتم تنفيذه من خلال تحالف «ألستوم ـ المقاولون العرب».
وتفقد رئيس الوزراء ووزير النقل ورشة ومركز التحكم بمشروع مونوريل غرب النيل.
وعقب ذلك، استقل الدكتور مصطفى مدبولى والفريق المهندس كامل الوزير أحد قطارات المونوريل من محطة جامعة الأهرام الكندية وحتى محطة نقابة المهندسين؛ حيث تابعا خلال الرحلة الموقف التنفيذى لأعمال التشطيبات النهائية والتجهيزات بالمحطات وفى سياق ذلك، أكد الفريق المهندس كامل الوزير، وزير النقل، لرئيس مجلس الوزراء أن الأعمال بمشروع مونوريل غرب النيل تتم على قدم وساق وعلى مدار الساعة للانتهاء من مختلف قطاعات المشروع، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
الخط الرابع للمترو
وتفقد رئيس الوزراء ومرافقوه مشروع المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، الذى يمتد بطول 19 كم، ويضم 17 محطة «16 نفقية ـ ومحطة سطحية»، من غرب الطريق الدائرى على حدود مدينة السادس من أكتوبر حتى محطة الفسطاط، أن مشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق يمثل إضافة نوعية لمنظومة النقل الجماعى فى مصر، باعتباره مشروعًا استراتيجيًا يربط مناطق القاهرة والجيزة والمدن العمرانية الجديدة، ويدعم التنمية العمرانية والسياحية، ويعزز الاعتماد على وسائل النقل الجماعى الحديثة والمستدامة، بما يتكامل مع جهود الدولة فى بناء شبكة نقل متطورة تواكب احتياجات الجمهورية الجديدة.
وأوضح وزير النقل أن هذا المشروع يعد أحد مشروعات النقل الجماعى الحديثة، فى إطار تنفيذ وزارة النقل خطة شاملة لتعظيم مشروعات النقل الحضرى والتوسع فى وسائل النقل الجماعى الحديثة والمستدامة.
كما تفقد الدكتور مصطفى مدبولى عددًا من قطارات الخط الرابع داخل الورشة، واستقل أحد تلك القطارات، مطلعًا على موقف توريد وتصنيع قطارات الخط الرابع حيث أكد الفريق مهندس كامل الوزير أنه تم وصول 5 قطارات، كان آخرها فى 5/9/2026، ويجرى حاليًا تنفيذ الاختبارات الاستاتيكية والديناميكية عليها.
كما توجه رئيس الوزراء ومرافقوه إلى محطة حدائق الأشجار، التى تعد أولى محطات المرحلة الأولى من الخط الرابع، وتقع غرب الطريق الدائرى على حدود مدينة السادس من أكتوبر، وتبلغ مساحتها نحو 7100م2، حيث بلغت نسبة تنفيذ الأعمال بها 68.4 ٪.
وتفقد رئيس الوزراء مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع «السخنة/العلمين/مطروح»، لمتابعة معدلات التنفيذ والالتزام بالبرامج الزمنية المحددة للتشغيل، وذلك فى إطار توجيهات الرئيس، عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالإسراع فى تنفيذ مشروعات النقل الجماعى الحديثة.
أكد الدكتور مصطفى مدبولى أن المشروع يُعد أحد أبرز شواهد الجمهورية الجديدة على قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات نقل عملاقة وفق أحدث المعايير العالمية، وأن معدلات التنفيذ تعكس الجهد المبذول لإنجازه، مؤكدًا ان المشروع ليس مجرد وسيلة حديثة لنقل المواطنين، بل شريان تنموى جديد يعيد تشكيل خريطة التنمية فى مصر، ويربط الأقاليم ويفتح آفاقًا للاستثمار والعمران والصناعة والسياحة والتجارة، كما يجمع بين السرعة والأمان والراحة والاستدامة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن تنفيذ شبكة القطار الكهربائى السريع يأتى ضمن رؤية لإنشاء منظومة نقل حديثة ومتكاملة ومستدامة، تمثل استثمارًا طويل الأجل فى مستقبل الدولة، وتسهم فى جذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية مصر مؤكدا استمرار الدولة فى دعم ومتابعة مشروعات النقل الجماعى الحديثة، موضحًا أن شبكة القطار الكهربائى السريع ستكون علامة فارقة فى تاريخ منظومة النقل المصرية، وخطوة نحو بنية أساسية عالمية وخدمات نقل آمنة وعصرية ومستدامة، مع فتح مجالات جديدة للتنمية والاستثمار فى مختلف أنحاء مصر.
وفى ختام جولته بعددٍ من مشروعات وزارة النقل بالجيزة والقاهرة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال تفقده المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددى السريع (BRT)؛ الممتد من محطة «العين السخنة» عند تقاطع الطريق الدائرى مع طريق العين السخنة، وحتى محطة «زويل» عند تقاطع الدائرى مع محور الدكتور أحمد زويل بمدينة أكتوبر؛ بطول 40 كيلومتراً وتضم 15 محطة، ليصل إجمالى محطات المرحلتين الأولى والثانية بالمشروع إلى 31 محطة، أن الدولة تولى مشروعات النقل الجماعى اهتمامًا كبيرًا؛ باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، ورفع جودة الحياة للمواطنين، ومواكبة التوسع العمرانى الكبير الذى تشهده القاهرة الكبرى والمدن الجديدة.
وأضاف أن مشروع الأتوبيس الترددى السريع (BRT) يمثل نموذجاً واضحاً لهذا التكامل؛ باعتباره جزءاً من منظومةٍ واسعة من وسائل النقل الجماعى الحديثة التى تنفذها الدولة، بما يسهم فى توفير وسيلة نقل سريعة وحضارية وآمنة ونظيفة، وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، وتحسين مستويات السيولة المرورية، والحفاظ على البيئة.
وعقب ذلك، استقل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه أحد الأتوبيسات الترددية السريعة؛ بدءاً من محطة «صن كابيتال» وصولاً إلى المعادي، مروراً بمحطات: المنصورية، والمريوطية، والطالبية، والعمرانية، والبحر الأعظم، والزهراء، والإمامين، والجزائر، والأوتوستراد، والمقطم، وزهراء المعادي؛ وذلك لمتابعة جاهزية محطات المرحلة الثانية للتشغيل التجريبي.









