التصريحات التى تصدر عن الأمريكان ممثلين للرئيس دونالد ترامب وأيضا التى تخرج عن الإيرانيين سواء كانوا تابعين للحرس الثورى الإيرانى أو الجيش نفسه تبدو الآن أقل استفزازا عن ذى قبل.. فهل يعنى ذلك أن كلا الطرفين قد أنهكهما القتال وأصبحا يبحثان عن فرصة يستغلانها لإيجاد حياة تملأها مشاعر الأمل والتفاؤل؟!
مثلا عندما يقول الرئيس الإيرانى إن بلاده تفتح ذراعيها الآن لأى نداء سلام أو اقتراح يأتى من أمريكا أفلا يجعلها تتوقف برهة من أجل بحث متأن ودراسة تعود بالنفع على كل الصفوف رغم الظلم الفاحش الذى تعرضت له بلاده..؟!
طبعًا كلام يختلف كثيرًا عن الكلام الذى كان يتردد قبل أسبوع مضي.
نفس الحال بالنسبة للرئيس ترامب الذى أصبح الآن يربط بين انتخابات التجديد النصفى لأعضاء الكونجرس والحياة المأمولة بعد انتهاء هذه الانتخابات مؤكدًا أنها سوف تخلق مناخا جديدا يسمح لكل الأمريكان بأن يعودوا إلى كلمة سواء متعهدا بأن يستمع إلى كافة الآراء سواء التى كانت تؤيد سياساته أو تعارضها..
ثم يضيف: أن ترطيب المناخ السياسى من شأنه إيجاد مجموعات من الناس يظهر كل فرد من أفرادها النوايا الصادقة لحياة تملأها مشاعر الأمل والتفاؤل والعيش الكريم..
هذه توجهات لم يكن يعرف عنها الأمريكان شيئا إيجابًا وسلبًا.
>>>
على الجانب المقابل فإن ما يشد الانتباه ويثير الدهشة أن يعود الرئيس ترامب لتكرار تصريحاته السابقة حيث أعلن منذ ساعات أن القوات العسكرية الأمريكية قادرة على نسف الإيرانيين نسفا؟!
سبحان الله العظيم الذى هو وحده الغالب على أمره .
>>>
و.. و.. شكرًا









